كان لدى البير كامو قطة تُدعى "سيجارة"، ويبدو أن الرجل يعشق الحيوانات أكثر مما يعشق التدخين، فقد لاحظ الباباراتزي والمتطفّلون في التفاحة الكبيرة، نيويورك، أنه ذهب إلى حديقة الحيوان عشرون مرة خلال فترة زيارته للمدينة.
همنغواي كان يقف على قدميه طيلة ساعات أثناء الكتابة ويقضى على حوالي ٧ أقلام رصاص إذا كان قد أنجز قدراً جيّداً من العمل.. وفي أثناء رحلة صيد للسمك عام ١٩٣٥، قام همنغواي بإطلاق النار من بندقية على سرب من أسماك القرش لأنهم كانوا في طريقهم لالتهام سمكة التونا التي كان يحاول اصطيادها!
أما مارك توين فقد كان يكتب مستلقياً على السرير، ولم يكن الوحيد الذي يكتب بهذا الشكل فقد شاركه في هذه العادة كُتّاب مثل جورج أوريل وإديث وارتون. 🙆🏻♂️
دان براون صاحب شيفرة دافينشي كان يحب أن يكون معلّقاً رأساً على عقب لفترة من الزمن لأن هذه الطريقة تساعده على الاسترخاء والتركيز، وتجلب له الإلهام على حد وصفه.
حتى يقوم بتسليم المخطوطات قبل الموعد المحدد من الناشرين، كان فيكتور هوغو يتخلص من ملابسه، وعندما كان يواجه صعوبة في الانتهاء من "أحدب نوتردام" قبل الموعد، أمر الكاتب خادمه بمصادرة كل ملابسه، حتى يضطر للبقاء في المنزل وإنهاء العمل!
بلزاك كان يشرب ٥٠ كوباً من القهوة يوميّاً، وفولتير يحتسي حوالي ٤٠، وأنت تظن أنك مدمن؟
مايا أنجلو تستأجر غرفة في فندق بالقرب من منزلها وتأمر العاملين في الفندق بنزع الصور والديكورات من على الجدران وتكتب في السرير من الساعة السادسة والنصف صباحاً وحتى وقت الغداء وتحتسي كأس واحد من الشيري قبيل الوجبة 🙆🏻♂️
ترومان كابوتي لا يبدأ أو ينتهي من عمل في يوم الجمعة، ولا يرد على رقم هاتف مجموع أرقامه يساوي ثلاثة عشر حتى لو كان صديقه، ولا يسكن في غرفة رقمها ١٣، ولا يكون في طفاية السجائر الخاصة به أكثر من ثلاثة أعقاب سجائر. 🙆🏻♂️
عندما يصاب أنطوني برجس بالملل أثناء قيامه بكتابة وصف طويل لأي شيء، فإنه يفتح القاموس على صفحة عشوائية ويستخدم كلمات من تلك الصفحة لينجز المهمة المملّة.
كانت أجاثا كريستي تقوم بأكل التفاح وتتفحّص صور لجرائم قتل أثناء الاستحمام… للاستلهام. 🏃🏻♂️
جين أوستن كانت تتعلّق بشخصياتها للدرجة التي تتصور فيها مستقبلهم خارج إطار أحداث القصة، يقول قريبها أنها كانت -عندما يُطلب منها- تروي لهم تفاصيل عن تلك الشخصيات، تفاصيل حدثت بعد أن انتهت القصة.
آرثر كونان دويل مبتكر شخصية شيرلوك هولمز كان يحاول الحديث مع الموتى بعد وفاة ابنه في الحرب العالمية الأولى، حتى أنه تواصل مع صديقه الساحر المزيّف هاري هوديني بهذا الخصوص، ولم يقتنع بعدم وجود وسيلة للحديث مع الأموات حتى عندما أصر هوديني على إخباره باستحالة هذا المشروع.
تشارلز ديكنز كان دائماً يحمل في جيبه بوصلة وينام ووجهه باتجاه الشمال، لأنه كان يعتقد أن هذا يزيد من مهارته وإبداعه.
كان لدى دكتور سوس دولاب يحتوي على ٣٠٠ قبّعة، يرتدي واحدة منها عندما يصاب بحبسة الكاتب.
غابرييل غارسيا ماركيز كان يقرأ الصحف الإخبارية قبل أن يبدأ بالكتابة، دائماً….. وهاروكي موراكامي كان يستيقظ يوميّاً في تمام الرابعة فجراً ويبدأ يومه بالجري، فالجري يحفز خلايا الالهام بالنسبة له.
إيزابيل الليندي تبدأ كتابة كل أعمالها في الثامن من جانوري. كانت في البداية تقوم بذلك لأنه تاريخ كتابة رسالتها لجدها الذي توفى لاحقاً، أما الآن تختار هذا التاريخ لأنها تعرف أنه لن يقوم أحد بإزعاجها في هذه الفترة.
جون ستاينبيك كان يحرص على أن يكون هناك درزنين من أقلام الرصاص المبرّاة بدقّة في مكتبه، درزنين لا ينقص منهم قلم، ومن ماركة معيّنة، دائماً!
أحد المقرّبين من الكاتبة باتريشا هايسميث يقول أنها كانت تأكل البيض والخنزير المقدّد على كل وجبة تقريباً، في أعمالها الكثير من الغموض، ولكن وجباتها واضحة وصريحة. 🏃🏻♂️
تقول زوجة دوستويفسكي أن الكاتب العظيم والمرموق جدّاً كان يغسل الدجاج المسلوق بالحليب الدافئ، وكان أثناء إصابته بالحزن يطلب لحم عجل اسكالوب، وصحن من الحساء، وشاي، وكوب من النبيذ.
كان عرّاب الكوميديا الأدبية الكاتب القدير والأستاذ ومؤسس المدرسة الواقعية في الأدب الروسي غوغول يحمل كثير من السكاكر والحلويات في جيبه على الدوام، كم هائل! وكان يستمر في طي المخبوزات الدائرية لأن هذه العادة تساعده على التفكير بوضوح في اعتقاده. شكراً لك يا غوغول، يا صديقي العزيز!
كما أن غوغول لم يتزوج قط، وكان لديه فوبيا من أن يُدفن حيّاً، ففي وصيته كتب أنه يريد أن تكون جثته ملقاة على سطح الأرض إلى أن تظهر آثار التحلل ثم يُدفن بعدها.
الآن نقف عند المنحط تورغنيف، رمى هذا المتعجرف محبرة على عشيقته، وقال للممثلة سارا برنار أنها تُذكّره بعلجوم "ضفدع"، وعندما تخلّف عن حضور حفلة شاي كان قد دُعي لها، كتب رسالة "اعتذار" يقول فيها أنه لم يتمكن من الحضور لأن إبهامه صغير. أنا لم أكره هذا الحقير عبثاً!
كان ألكسندر سولجنيتسين يكتب ويبحث يومياً لمدة تصل إلى ١٨ ساعة، وهناك شائعة تقول أنه لم يجب على الهاتف قط في حياته، وتقول زوجته أن أمضى خمسة سنوات متواصلة دون أن يخرج من المنزل البتة.
سُئل توماس وولف عن عاداته في الكتابة فأجاب أنه يكتب ١٠ صفحات في اليوم، ١٨٠٠ كلمة، إذا انتهى منها في ٣ ساعات فهذا جيّد، يستطيع حينها أن يتنزه في الحديقة أو ما شابه، وإذا أخذت منه ١٢ ساعة فهذا مؤسف ولكنه سيجلس على الآلة الكاتبة ١٢ ساعة حتى ينهيها.
تشيخوف كان طبيب، وكان يعالج مرضاه بعد اشتهاره ككاتب بالمجّان أحياناً.
مكتبة تولستوي تضم ٢٣ ألف كتاب بثلاثة وتسعون لغة، فالكاتب كان يتقن عديد من اللغات، ولكن خطّه أسوأ من خط طبيب. كانت زوجته تعيد كتابة كل مخطوطاته بنفسها قبل تسليمها لدور النشر، بما فيها اليوميات، الطويلة جدّاً!
شكسبير لم يترك لزوجته شيء من الإرث باستثناء "ثاني أحسن سرير في المنزل"، ولم يقم بنشر أي من مسرحياته، نشرها اثنان من أصدقائه بعد وفاته.
لم يقم كافكا بإنهاء أي من رواياته الثلاث، أمريكا والمحاكمة والقلعة، وطلب من صديقه أن يقوم بإتلافها مع بقية أعماله بعد وفاته، ولكن صديقه لم يلبي طلباته بهذا الخصوص.
استغرقت زادي سميث ما يقارب سنتين في كتابة أول ٢٠ صفحة من كتابها On Beauty, وخمسة شهور في كتابة بقية الرواية المكونة من ٤٤٦ صفحة.
ذهب سيغموند فرويد إلى محاضرة قدمها الكاتب مارك توين، لم يكن للمحاضرة شأن بعلم النفس، كان جلُها عن البطيخة التي سرقها مارك توين في طفولته.
كتب الروائي ويليام فوكنر مسودّة قصته "خرافة" التي حصلت على جائزة بوليتزر علم ١٩٥٥ على الجدار في مكتبه الخاص، ولا تزال آثار كتباته موجودة حتى الآن.
اللورد بايرون كان مهووس باقتناء الحيوانات التي كان يصطحبها معه في السفر، كان معه حين وصل إلى البندقية عشرة خيول وثلاثة قردة وثلاثة طواويس وثمانية كلاب وخمسة قطط وغرنوق وصقر ونسر وبقرة 🐄
قبل اشتهار الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس بأعماله الروائية، كان يكتب إعلانات ترويجية للزبادي.
كان الكاتب الفرنسي غي دو موباسان يكره برج إيفل للدرجة التي يتناول فيها غداءه في مطعم البرج، حتى لا يضطر إلى رؤية شكل المَعْلَم من الخارج.
الشاعرة إيميلي ديكنسون لم تغادر غرفتها منذ الخمسينات من القرن التاسع عشر وحتى وفاتها عام ١٨٨٦ باستثناء اللحظات التي كانت تقضيها في الاهتمام بحديقة المنزل، لم تحظر إيميلي عزاء والدها الذي أُقيم في الطابق السفلي من نفس المنزل.
كان فلاديمير نابوكوف يكتب معظم أعماله على بطاقات فهرسة صغيرة يحتفظ بعدد منها تحت مخدته حتى يكتب عليها في حال جائته فكرة أثناء نومه أو أثناء محاولته للنوم.
أعطى توماس كارليل مخطوطة كتابه "الثورة الفرنسية" لصديقه جون ستيوارت ميل ليطّلع عليها، وعندما طلب كارليل المخطوطة أخبره جون أنها احترقت عن طريق الخطأ، فقام توماس كارليل بإعادة كتابة الـ ٨٠٠ صفحة مجدّداً في خلال سنتين!
كتب الاسكتلندي والتر سكوت جزء كبير من قصيدته الأسطورية "مارميون" وهو على صهوة خيل، فقد كان من المتطوعين الخيالة الذي كانوا يتدرّبون على القتال استعداداً لغزو فرنسي وشيك على جزر بريطانيا.
كان الشاعر الألماني gottlob wilhelm burmann يمقت حرف الـ “R” للدرجة التي تجعله لا يستعمله في قصائده وأعماله، وحتى في أحاديثه اليومية.
كان الكاتب ديفيد هربرت لورانس يتسلّق أشجار التوت عارياً حتى يحفّز خياله. غريب أمرك يا صاحبنا!!!
كاتب المسرحيات الشهير يوجين أونيل وُلد في غرفة فندق وتوفّى في غرفة فندق، كلماته الأخيرة كانت "كنت أعرف، كنت أعرف، وُلدت في غرفة فندق، واللعنة، سأموت في غرفة فندق!"
صرّح والت ويتمان أنه كتب روايته "فرانكلين إيفانز" خلال ٣ أيام وهو تحت تأثير الكحول، كان في بداية مسيرته الأدبية وقد كتبها كوسيلة للحصول على المال.
بابلو نيرودا كان دائماً يستخدم حبر أخضر للكتابة، لأن اللون الأخضر بالنسبة له يرمز للوفرة، وللأمل. 🌲
كتب ستيفن كرين أفضل رواية عن الحرب الأهلية الامريكية عنوانها "شارة الشجاعة الحمراء"، عندما سألوه "كيف حصلت على كل هذه المعلومات وأنت مولود بعد الحرب بخمس سنين؟" أجاب بأنه عرف كلما يحتاج إلى معرفته عن الحرب الأهلية من كرة القدم الأمريكية! 😐
سارتر كان صاحب مقالب منذ أيام دراسته، فقد أقنع الإعلام الفرنسي أن المهندس والطيار الامريكي تشارلز ليندبيرغ -أول شخص يعبر المحيط الأطلسي بطائرة- سيزور مدرستهم ليقوم بعمل مقابلات صحفية، ووظف ممثل لينتحل شخصية تشارلز، فُصل مدير مدرسة سارتر بعد أن تبيّن للجميع حقيقة الأمر.
سيدوني غابرييل كوليت لا تستطيع الكتابة إلا بعد أن تنزع كل البراغيث من شعر قطّتها، ولا تستطيع أن تكتب وهي ترتدي أحذية أو جوارب.
كان الكاتب جي دي سالينجر يشرب بوله بحسب المذكرات التي كتبتها ابنته! 😐
كان إدغار آلان بو يكتب أحياناً وقطّته السيامية على كتفه، ونادراً ما يخرج من منزله بدون اصطحاب كلبه وبضعة مسدسات!
إنيد بلايتون كاتبة قصص الأطفال كانت تكره الأطفال، وتقول ابنتها أن أمها لا يوجد فيها "علامة واحدة من غرائز الأمومة".
واشنطن إيرفينج، صاحب قصة "ريب فان وينكل" الذي قضى ٢٠ عاماً في النوم، كان يعاني من الانسومنيا.
الكاتب هانس كريستيان أندرسن كان يجلب معه حبال إلى كل فندق يقيم فيه ليستخدمها في النزول من النافذة في حال نشوب حريق في الفندق.
كان كاتب "جزيرة الكنز" روبرت لويس ستيفنسون يملك طقم أسنان خشبية.
كان ستيفن كينج في الثمانيات مسرف في تعاطي الخمر والمخدرات، للدرجة التي لا يتذكر أنه قام بكتابة روايته الشهيرة "كوجو".
قام جاك كيروك بكتابة مخطوطة "على الطريق" على أوراق هندسية ألصقها ببعض حتى تشكلت لديه ورقة واحدة طولها ١٢٠ قدم، يقول أنه لم يرد أن يصاب بحبسة الكاتب.
"نجيب محفوظ كان يستعد للكتابة قبل أن يشرع فيها، هو يعلم بأنّ تشكيل الرؤية العامة لرواية ما لا بدّ له من عاداتٍ خاصة، صحيح أنّ المقهى بالنسبة له كان سيّد الإلهام، لكنّ أغاني المذياع التي يستمع لها قبل بدئه، ثمّ مشيه الخفيف، وتفضيله لفصل الشتاء على غيره هو جزء من هذا الإلهام أيضاً"
"للكاتب الجزائري الطاهر وطار طريقة غريبة في الكتابة، فهو قبل كل شيء يتجنب بيته العائلي ويكتب في مقطورة قطار، تنتقل به من مكان إلى آخر حتى يفرغ من روايته. كأنما يريد بذلك أن يتخطى حدود الأمكنة كلها تمامًا كما يفعل في رواياته.ثم اشترى محلا على شاطئ البحر وصار يلجأ إليه عند الكتابة"
تعرّض أنف الكاتب المسرحي آرون سوركين للكسر لأنه كان يمثّل الحوارات القصصية بانفعال أمام المرآة.
فريدريك شيلر لم يكن يستطيع الكتابة إلا عندما يضع ساقيه في حوض ماء مثلّج.
"امتلاك وقت الفراغ هو النعمة الوحيدة الكافية للكتابة. أعني بوقت الفراغ، مساحة الزمن وفراغ البال. لا أستطيع كتابة إبداع بينما أعرف أن عندي موعداً بعد يومين مثلاً، لابد أن أشعر بأن الحياة أبد وأنها مخصصة لهذا الكتاب بالذات."
-عزّت القمحاوي
-عزّت القمحاوي
"اكتشفت مؤخراً أنني لا أستطيع بدء رواية أو قصة إلا بتيشيرت مطبوع عليه شخصية كارتونية، من سوبر ماريو إلى باغز باني وصولاً إلى ميكي وبطوط."
-نورة ناجي.
-نورة ناجي.
"يمكن أن أكتب في المقاهي أو في البيت، بحسب الظروف. الشرط الوحيد هو حضور الموسيقى التي لا بد أن تكون عالية. أضع السماعات لكي تفصلني عن ضجيج المقهى أو صمت البيت."
-سنان أنطون.
-سنان أنطون.
"يوتّرني السكون التام، وأحب أن أكون محاطاً ببعض الحركة ولا أمانع أن يقاطعني أحدهم أثناء الكتابة. لعل المكان المثالي للكتابة عندي هو الطائرة أو القطار."
-عبدالله ناصر.
-عبدالله ناصر.
"أحيانا أتعاطى جرعات عالية من الكحول، وسابقاً تعاطيت بعض العقاقير المهلوسة والمهدئة وغيرها التي تباع بأشكال غير قانونية؛ للحصول على بعض الأفكار الغبية التي تخدم بناء النص"
-كاظم خنجر.
-كاظم خنجر.
"أحوم حول طاولة الكتابة وكأنني شخص يُساق إلى المنفى، وهناك قصاصة مرمية على سطحها، فيها عبارة موجزة مكتوبة بخط رديء تُملي عليّ ما يتوجب فعله."
-وجدي الأهدل
-وجدي الأهدل
"أكتب أثناء المشي. أمشي يومياً في أماكن أحبها، غالباً في دمشق القديمة، وخلال ساعة من السير تكون نصوصي ومقالاتي قد كتبت نفسها في رأسي، ثم يصبح نقلها إلى الورق عملاً يدوياً فقط"
-يعرب العيسى
-يعرب العيسى
كان جيمس جويس يرشو قباطنة السفن كي يجعلوا سفنهم ترتطم بصخور وتوشك على الغرق، ليتمكّن هو من الكتابة.
بعد أن شهد منظر لتعذيب حصان في أحد شوارع ايطاليا، أصيب نيتشه بانهيار نفسي شديد قضى بسببه بقية حياته في مستشفى الصحة النفسية.
جاري تحميل الاقتراحات...