في هذه النظيمة سنتناول شخصية غريبة عجيبة جدا، فهو أرمني، فارسي، هندي، سندي وهو كذلك يهودي صوفي مسلم ملحد متزندق، يتقن الفارسية والعربية والعبرية والأوردية وغيرها، وهو أيضا تاجر ومترجم و مؤلف ورحالة، وتقي،وماجن، ومتنسك متعرٍّ. فلله العجب!
وهو كذلك شاعر مفلق، ومعلم لأمير، وعاشق لغلام هندوكي!!، وسيرته كلها عجب، سنسرد بعضها لكم هاهنا.
قدم والدا صاحبنا العجيب، من أرمينية الصفوية آنذاك إلى مدينة كاشان الفارسية وفيها كما يعتقد ولد صاحبنا سنة 998 هجرية، في عهد الشاه عباس الكبير الصفوي. واختلف في والداه فقيل يهوديان أرمنيان فارسيان وقيل من الفرنجة!
وفي أسرته اليهودية درس التوراة حتى ايتحق لقب ربي أو حاخام أو حبر
وفي أسرته اليهودية درس التوراة حتى ايتحق لقب ربي أو حاخام أو حبر
تصويب:
في والديه🌹👍 وشكرا لمن نبهني🌹
في والديه🌹👍 وشكرا لمن نبهني🌹
وفي تتّة يقع صاحبنا في عشق غلام هندوكي اسمه أبهاي تشند अभय चांडी فيهيم به ويسكنه معه ويجعلت تلميذا له يهبه عصارة علمه في اللغات والأديان، فيبرع هذا الهندوكي ويبزه في فن الترجمة، فيشركه صاحبنا معه في ترجمة التوراة من العبرية إلى الفارسية. ويشيع بين الناس أمر صاحبنا وعشيقه، فيبلغ
الأمر والدي أبهاي فيأخذانه ويسجنانه ، فيجن جنون صاحبنا فيتعرى ويهيم في شوارع تتّة، فيضطر والدا الغلام إلى ترك البلدة ويرحلان إلى لاهور ويقيمان مع أبهاي 13 عاما، ينظم خلالها صاحبنا أشهر قصائده. ويلزم صاحبنا التعري مذ ذلك اليوم.
ثم يبدو أن صاحبنامولع بالسفر كما قال ابن زريق:
كأنما هو في حل ومرتحل
موكل بفضاء الله يذرعه
فيرحل إلى لاهور ولعل ذلك تشوقا إلى أبهاي، فينسب لاحقا إليها ويعد ضمن شعرائها، وهنالك يضطر والد أبهاي أن يقبل تتلمذ ابنه على يد صاحبنا ويصبح تلميذا له ومريدا.وتذكر المصادر السيرية أن صاحبنا
كأنما هو في حل ومرتحل
موكل بفضاء الله يذرعه
فيرحل إلى لاهور ولعل ذلك تشوقا إلى أبهاي، فينسب لاحقا إليها ويعد ضمن شعرائها، وهنالك يضطر والد أبهاي أن يقبل تتلمذ ابنه على يد صاحبنا ويصبح تلميذا له ومريدا.وتذكر المصادر السيرية أن صاحبنا
وهو ابن ممتاز محل التي بني لها #تاج_محل. وهذا الأمير يتزندق ويرتد لاحقا فيحده أخوه الأصغر السلطان أورانݠزيب عالمݠير حد الردة عام 1069 هجرية. ويبدو لي أن صاحبنا جنى عليه.
وكان دارا هذا من أتباع الطريقة القادرية التي كان لها حظوة عند المغول في الهند. وصار صاحبنا مقربا من الأمير دارا ومستشارا له في العقائد الإسلامية والهندوسية التي تعمق فيها من خلال تطوافه في بلاد الهند. وصار يستشيره في دينه الجديد الذي كان يعمل عليه وهو الذي سمي لاحقا الدين الإلهي.
وهذا الدين طبخ بتوابل فاسدة كثيرة وتأثر دارا بآراء ملا صدرا حول وحدة الوجود وبآراء صاحبنا فخرج بدين جديد كان أبرز من حمل لواءه السلطان أكبر. وذاع صيت صاحبنا بع صحبته لدارا كعراف ومنجم ومشعوذ وساحر، وتروى في ذلك قصص عديدة. ومنها أن عالمݠير جاء مرة إلى الجامع في دلهي فوجد صاحبنا
جاري تحميل الاقتراحات...