فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

@fahadalahmdi

8 تغريدة 80 قراءة Nov 05, 2021
#ثريد عن العلاقة بين الجن والملائكة من جهة، والبلازما والفوتونات الضوئية من جهة أخرى...
فالملائكة خلقت من نور ، والجان من نار السموم، والفيزياء الحديثة يمكنها تفسير الحالتين !!
تابعوا المزيد من التفاصيل في الثريد التالي:
#فهد_الأحمدي #يوم_الجمعة
فحسب النصوص الشرعية؛ خُلق الإنسان من طين وحمأ مسنون، وخلقت الجان من نار السموم، وخلقت الملائكة من نور وضوء - بدليل قول المصطفى ﷺ:
"خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخُلق آدم مما وُصف لكم" ...... تابع٢
وطبيعة هذه المواد (من وجهة نظر فيزيائية) لا تتعارض مع طبيعتها في المفهوم الإسلامي.. فالتراب والطين تقابلهما مادة الكربون والماء في الانسان، ونار السموم تقابلها مادة البلازما في الجان، ونور الملائكة "الفوتونات الضوئية" في الفيزياء الحديثة .....تابع٣
#فهد_الأحمدي
#جمعة_مباركة
فبخصوص الإنسان مثلاً، يُجمع المفسرون على أن خلقه من طين مقتصر على أول التكوين وأصل المنشأ (حيث خلق آدم وحده بطريقة مباشرة من هذه المادة).. فأجسادنا الحالية ليست مبنية بذاتها من الطين والصلصال ولكنها تتضمن خامات أولية موجودة في التراب والطين (وفي مقدمتها الكربون)......تابع٤
أما الجن، فقد خلقت من مارج من تذكرنا في مظهرها وطبيعتها "بالبلازما".
والبلازما حالة تتحول فيها المادة إلى غاز كهربائي شديد السخونة.. وحين نتذكر صفات الجن نجدها تتطابق مع البلازما القادرة على الاختفاء والتشكل (بل والتفاعل مع المجالات المغناطيسية والكهربائية)......تابع٥
أما خلق الملائكة من نور فأتى صريحا في النصوص الشرعية - ويستحق الشرح قليلا :
فحتى القرن ال١٩ اختلف علماء الفيزياء في طبيعة الضوء هل هو مادة أم موجة؟
فالعلماء التقليديون اعتبروه "مادة" في حين اعتبره العلماء المتقدمون "موجة"
وكان لكل منهم أدلته حتى دمجت الفيزياء الحديثة بين...
تابع٦
بين طبيعة الضوء كمادة، وطبيعته كموجة ونظرت إليه كحبات رمل (تدعى فوتونات) تسافركموجات بأطوال مختلفة.
وهذه الصفة المزدوجة للفوتونات تتوافق مع طبيعة الملائكة التي تجمع بين القوة المادية (بحيث يمكنها رفع الجبال) وبين لطافة وتغلغل الموجة (بحيث يمكنها الاختفاء والانتقال اللحظي)...تابع٧
واخيرا،
طالما خلقت الملائكة من نور فلماذا لا يراها البشر؟
الجواب:
لأن أعيننا لاترى النور ذاته بل ترى انعكاسه على الأجسام (فشعاع الليزر لانراه إلا بعد اصطدامه بالجدار)..
وأيضا لأن المجال الضوئي عريض لانرى منه سوى نطاق ضيق ومحدود (ولهذا لانرى ماهو أقل أو أكثر كأشعة غاما والراديو) !

جاري تحميل الاقتراحات...