سعود الزدجالي
سعود الزدجالي

@muladdah

4 تغريدة 69 قراءة Nov 05, 2021
لقد نالت بدرية البدري الشرف العظيم حين وقفت في محراب النبي الكريم كما وقف كعبٌ وحسان والبوصيري وشوقي والبارودي، وتوجها النبي (ص) باسمه وروحه قبل تتويج كتارا، ومن دخل في محراب مدحه (ص) فائز لا محالة.
كيف ترقى رقيك الشعراء
هنيئا لها هذا الشرف
هناكَ تنمو على الأشواكِ نرجِسَةٌ
تؤرجِحُ العطرَ في أوراقِها أَمَلا
وتستكينُ إلى الأقلامِ قافيةٌ
لولا “مُحمَّدُ” ما أهدت لها الجُمَلا
ناداني الصوتُ، لكن لم أجدْ بَشَرًا
آنستُ نورًا تراءى ظِلُّه جَبَلا
أصغيتُ، كان هديلُ الوُرْقِ مِئذَنَةً
اركضْ بقلبِكَ تلقَ الأرضَ مُغتَسلا
وكانَ وجهُك ما ألفيتُ في قلقي
فاخْضرَّ حرفٌ على غُصنِ الجوى ذَبُلا
يقودني الحبُّ كالأعمى؛ فيا بصَري
خارت عصاي وجئتُ الخوفَ مُنتعِلا
يعدو بي الدربُ والأشواقُ راحِلتي
والغارُ أيقظَ جفنَ الليلِ وابتهلا
خلفي تلفّتَ بعضيْ إذ رأيتُ فتىً
ساقيه أطلَقَ والريحُ استوتْ سُبُلا
يعدو بي الدربُ والأشواقُ راحِلتي
والغارُ أيقظَ جفنَ الليلِ وابتهلا
خلفي تلفّتَ بعضيْ إذ رأيتُ فتىً
ساقيه أطلَقَ والريحُ استوتْ سُبُلا
أتى تسيلُ ذنوبُ الأرضِ من دمِهِ
ما ضَلَّ مسراهُ، لكِنْ بالرؤى شُغِلا
تكونُ قِنديلَهُ في ليلِ وحدتِه
يرجوكَ، أو قِبلَةً تهدي النُهى مقلا

جاري تحميل الاقتراحات...