عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

29 تغريدة 584 قراءة Nov 05, 2021
الإسترقاق والتسري في الكتاب المقدس
📕
السرية حسب دائرة المعارف المسيحية هي[ الجارية المملوكة ] وكانت تعتبر أقل منزلة من الزوجة الشرعية(قض ٨, ٣١)-(٢صم٥, ١٣) (١مل ١١ :٣)-(٢أخ١١, ٢١) وقد قدمت سارة جارتها هاجر لإبراهيم لينجب منها كما أعطى لابان كل من ابنتيه جارية عند زواجهما بيعقوب.
وحسب قاموس الكتاب المقدس فإن السراري يؤخذن عادة من العبيد ويشترين بثمن وأحياناً يكونون من الفتيات اللواتي يبيعهن آباؤهن وأحياناً من أسرى الحرب
موقف الكتاب المقدس من السراري :
🔶
جاء في تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي وكذا في تفسير القس أنطونيوس فكري
📘
" كانت السرية زوجة شرعية #لكنها في درجة أقل من الزوجة العادية إذ كانت غالباً من #العبيد اللواتي يشترين بثمن وكانت أحياناً السرية #أسيرة من أسرى الحرب. "
يقول المطران سليم بسترس في كتاب (اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر) : وكذلك أباحت التوراة أن يتخذ الرجل له إلى جانب زوجته #سرية يعاملها #كالإماء وذلك لتنجب له اولاداً.
وفي دائرة المعارف الكتابية : وفي حالة تعدد الزوجات كان البكر هو أول من يولد للرجل سواء من زوجة أو #جارية.
يقول الأب رولان دوفو : فاتخذ كل من ابراهيم ويعقوب مثلاً من الإماء سراري بطلب من زوجته العاقر إلا أنهن كن يحتفظن بوضعهن #كإماء ما لم يعتقهن سيدهن، ويجيز تشريع الخروج للأب أن يبيع ابنته لتصير سرية لرجل.
ويذكر القس انطونيوس فكري أن تعدد الزوجات كان منتشرا في العهد القديم....وكان يحق للزوج أن يتخذ سرية، والسرية ليس لها نفس مكانة وحقوق الزوجة وكان للرجل أن يدخل على جاريته.
المصادر الشرعية للسبي (الحرب)
📕
يأمر تشريع التثنية بغزو المدن القريبةفإذا استعصت مدينة من المدن على الغزو تُدّمر عن آخرها ولا يترك فيها أحد حي،وأما المدن البعيدة فيُعرض عليها الإستسلام فإن استسلمت يستعبد جميع أهلها وإن أبت وفتحت يُقتل رجالها جميعاً ويؤخذ نساؤها وأطفالها غنائم
ويجري تقسيم النساء في المعركة لكل رجل غنيمته فتاة أو فتاتين (القضاة ٥ :٣٠) وفي العدد ١٣, ١٨ ,٢٧ وعقب الحملة على مديان تم تقسيم العذارى بين المحاربين وبقية الشعب ....والأسيرة تظل أمة إذا لم يتخذها سيدها زوجة له.
وإذ أعجبت إحدى المسبيات أحد المحاربين فيحق له أن يرغمها على أن تكون له زوجة ولكن قبل ذلك يجب أن ينتظرها شهراً ويجب أن تحلق شعر رأسها وتقص أظافرها وتبكي أباها وأمها شهراً ثم يدخل بها.
ورد في كتاب الخلاصة القانوية في الأحوال الشخصية للإيغومانوس فيلوثاوس .
من الزيجات المكروهة لكنها #مباحة
- زيجة الأحرار بعبيدهم المؤمنين.
وفي كتاب قوانين هيبوليتس القبطية للأب أثناسيوس المقاري :
♦️
أن النصراني الذي تكون له سرية ( جارية ) وقد رزقت منه بولد فلا يتزوج على جاريته إلا إذا وقعت في الزنا
ويقول القس جون لوريمر في كتاب ( تاريخ الكنيسة ) : أن اتخاذ محظية او أمة كان إجراءً عادياً ومقبولاً بين المسيحيين وفي سنة ٤٠٠م أصدر سنودس أسباني قراراً بأنه طالما كان الإنسان أميناً لمحظيته كما لو كانت زوجة له فإن علاقتهما لم تكن عقبة في سبيل تناولهما القربان..
📕
وأحياناً يكون السبي عن طريق الخطف!
📕
"امضوا واكمنوا في الكروم وانظروا. فإذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص، فاخرجوا أنتم من الكروم واخطفوا لأنفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه، واذهبوا إلى أرض بنيامين." (قض 21: 21
ويجيز تشريع الكتاب المقدس بيع الرجل لابنته كأمة
📕
"وإذا باع رجل ابنته أمة، لا تخرج كما يخرج العبيد." (خر 21: 7)
🔶
والبنات اللآئي يبعن كإماء ليصبحن سراري لسيدهن أو ابنه لا يعتقن ووضعهن يشبه وضع الأسيرات في التثنية ( ٢١, ١٠-١٤)
وسبي النساء والأطفال وأخذ الغنائم هو مكافئة الهية يكلل الله بها المجاهدين ملطي وامتياز خاص يباركه الرب لهم لإشتراكهم في حروب مقدسة هي حروب الرب!
ولقد أباحت الشريعة اتخاذ السراري وتعدد الزوجات بلا قيد ولهذا نجد معظم شخصيات وأنبياء التوراة كانت لهم زوجات وسراري بأعداد متفاوتة.
نماذج على شريعة التسري في الكتاب المقدس
📘
كان آباء الكنيسة يوافقون على الرق ويعتقدون أنه نتيجة حتميةبسبب فساد الطبيعةالبشريةوالقديس توما يرى أنه من الخير اخضاع السذج والضعفاء للأقوياء فأولئك الذين أريد لهم بحكم الطبيعة والخطيئة الأصلية أن يكون عبيدا وإماء للسخرة
📕
بولس أمر العبيد بإطاعةسادتهم بخوف ورعدة كما يطيعون الإله
جاء في موسوعة (الدسقولية ):
" يجب على العبيد أن يطيعوا سادتهم بكل اجتهاد وإن كانوا غير مؤمنين أو مخالفين...يجب على العبد أن يخدم سيده جيداً بخوف الله حتى وإن كان سيده مخالفاً أو فاسقاً.
📕
شريعة الرق في سفر اللاويين 🔶
وكذلك ورد في كتاب ( الديداخي ) الذي جمع تعاليم الرسل وأدخله الآباء الأوائل ضمن أسفار العهد الجديد :
" أما أنتم أيها العبيد فاخضعوا لسادتكم كمثل الرب في توقير وخوف.
📕
وهنا نجد الأمر المباشر للعبيد بالخضوع لسادتهم كما يخضع العبد للإله بكل توقير وخوف!
وِفقاً لقاموس الكتاب المقدس
فإن المسيحية قَبِلت نظام الرق وامتلاك العبيد الذي كان سائداً في كل المجتمعات (1 كو 7: 21) وحثت العبيد أن يطيعوا سادتهم (أفسس 6: 5-8 وكو 3: 22-25 و1 تيمو 6:1 و2 و1 بط 2: 18-21) كما عملت على إعادة العبيد الفارين إلى أسيادهم (فيليمون 10-16)
كان آباء الكنيسة يعتقدون أن الرق حتمي بسبب الخطيئة والطبيعة الفاسدة وقد وضع الآباء الأوائل مثل القديس أوغسطين ويوحنا ذهبي الفم وأمبروسيوس وجيلاسيوس الأول قوانين وتشريعات للعبيد استناداً إلى الدين والواقع وأقروا عليها.
الرب أمر باقتسام الغنائم ووضع تشريعاً كاملاً في الكتاب المقدس لتوزيع الغنائم على المحاربين والشعب ونصيب كل من الجند والشعب.
أمر الرب النبي يشوع واسرائيل بأخذ الغنيمة ونهب عاي بعد تحريمها
ذات يوم خرج بنو إسرائيل للحرب، ودعوا الله فاستجاب لهم ثم كافئهم بكل تلك الغناااائم
لأن القتال إنما كان من الله
كان من حق الجيش الفاتح أن يستولي على جميع ما تقع عليه أيادي أفراده من بشر ومن متاع...وتشريع التثنية يقضي بأن كل ما يقع تحت جنود الرب فهو غنيمة يغتنموها لأنفسهم ( وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك) وقد أمر موسى رجاله بأن يقسموا الغنائم بالتساوي قسم للمحاربين وقسم لبقية الشعب
شدَّدَ بطرس وبولس في رسائلهما على ضرورة خضوع العبيد للأسياد الذين يملكونهم بحسب الجسد وعدم الخروج عن أمرهم، بل يجب على العبيد أن يخضعوا ويطيعوا الأسياد المترفقين والعنفاء أيضًا بكل خوف ورعدة كما يطيعون الإله.
هل كان الإقتران بالجواري والإنجاب منهن مسموحاً به في الشريعة ؟
تجيبنا الموسوعة الكنسية الأرثذكسية :
أعطت ساراي هاجر جاريتها لزوجها #وكان_مسموحا في هذا الوقت بتعدد الزوجات والاقتران بالجواري...
ذَكرت [ رسالة تيومثاوس الأولى ] أن على جميع العبيد خدمة أسيادهم غير المؤمنين بكل إكرام ... وأما العبيد الذين لهم سادة مؤمنون استملكونهم ؛ فيجب عليهم خدمة أسيادهم المؤمنين أكثر من السادة غير المؤمنين.

جاري تحميل الاقتراحات...