أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي

@adhamsharkawi

5 تغريدة 126 قراءة Nov 04, 2021
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي,
وقفتُ البارحة وقتاً طويلاً أتأملُ في
قول الإمام مالكٍ لتلميذه القعنبي:
مهما تلاعبتَ بشيءٍ فلا تلعبَنَّ بدينك
يا صاحبي,
دينُكَ عظمُكَ ولحمُكَ ودمُكَ،
فلا تُفرِّط به فإنك إن فعلتَ.
لن يبقى لكَ شيءٌ منك!
ولستُ أعني المعاصي فكلنا له معصية،
وكذلكَ لم يعنِها مالكٌ من قبل،
دينُكَ هو عقيدتكَ!
أن تبقيها سليمةً من كُلِّ لوثة،
من شركٍ خفيٍّ يطلبُ الثناء عند الناس،
ومن تصفيقٍ لطاغية تطلبُ عنده عزَّ الدنيا،
تشتريها بدل الآخرة!
ومن اصطفافٍ مع القوة، وترك خندق الحق!
يا صاحبي،
هذا شأن العبيد دوماً،
مع الذي بيده السوط لا مع الذي بيده الحق!
يا صاحبي،
إن المعاصي قد وقع فيها الصحابة،
ولم ينجُ منها إلا الأنبياء بعصمة الله!
أما عقائدهم فكانت راسخة رسوخ الجبال!
معصية المسلم النادم بينه وبين ربه،
وما كان بين العبد وربه فأمره يسير،
لا لصغر المعصية وإنما لعظمة رحمة الله،
أما العقائد فإن فسدت فلا يصلحها العمل مهما كان كثيراً،
فلا تلعبنَّ بدينك!
والسلام لقلبكَ

جاري تحميل الاقتراحات...