5 تغريدة 15 قراءة Nov 04, 2021
طالوت والمهدي
بني اسرائيل كانو مضطهدين ومضيق عليهم فقالو لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القنال الا تقاتلو فردو ومالنا لانقاتل وذكروا اسباب حماسهم للقتال
فلما كتب عليهم القتال تولوا الا فريقاً منهم
هذي الغربله الاولى
كذلك هو حال المسلمين اليوم يتمنون المهدي ويسألون الله ان يبعثه لهم
لكي يقاتلوا في سبيل الله وينتصروا ممن ظلمهم وخذلهم
ثم قال الله في حق بني اسرائيل لما قالو أني يكون له الملك علينا
اعترضوا على ان الله فضل طالوت عليهم
لماذا لم يكن من كذا او كذا
وهنا حصلت الغربله الثانيه
ثم سار بهم طالوت فصادفوا نهر فقال لهم من شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده
فشربوا منه الا قليلا منهم وهنا الغربله الثالثه
حتى تصافوا هم والعماليق فقال اصحاب طالوت لاطاقه لنا اليوم بحالوت وجنوده
وهنا الغربله الرابعه
واصبحوا قليل من قليل من قليل
وكان عدد بني اسرائيل يعدون بالملايين ولكن لم ثبت مع طالوت الا 314 رجل فقط بينما كان جالوت في ثلاثون الف مقاتل ومع ذلك فتح الله لطالوت ومن معه
وكذلك في غزوة بدر فقد كان عدد المسلمين 314
وهنا نستذكر الاثر الذي يقول فيه يبايع للمهدي عدة اهل بدر
وهنا اسئل عدة اسئله
هل نحن مستعدون للقنال في سبيل الله ؟؟
هل اذا اراد الله لشخص ان يكون القائد سنسلم لامر الله ؟؟
هل سنطيع ذلك القائد ونمتثل امره ونهيه في الحق ؟؟
هل سنثبت مع الحق اذا اجمعت علينا الدنيا وغلقت دوننا الابواب ؟؟
اللهم انا نسألك الثبات على الحق والهدى وان تستعملنا ولا تستبدلنا

جاري تحميل الاقتراحات...