‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

12 تغريدة 4,749 قراءة Nov 04, 2021
الشذوذ في بلاط آل عثمان
في الوقت الذي كان العالم يُحرم المثلية و نهى عنها الإسلام بنصوص صريحة وواضحة شرعتها الدولة العثمانية حتى اصبحت من العلاقات الطبيعية والتي حاولوا السلاطين حجبها عن الناس
#ارشيف_بدوية
يعتقد ممارسة هذا الشذوذ بدأ من القرن ١٤ فتم ممارستها على "الطريقة البكتاشية" الذين أحلوا معاشرة الغلمان والرجال واعتبروها جزءا من ممارسة طقوس التصوف بهدف الوصول للارتقاء الروحي  وتلقى المدد الروحاني من السماء
انتشرت ظاهرة الـ«كوجيك» (Köçek) وهم الغلمان الصغار الذي اخذوا بالقوة من الدول التي غزتها الدولة العثمانية
فوضعت ضريبة تعرف بـ «ضريبة الغلمان» أو «ضريبة الدم»، وتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنه
مخطوطة عام 1558م شكل توضيحي لجزية الدم
كانت تقام الحفلات الشاذة حتى ان اصبحت جزء من الفلكلور العثماني
فكان يتم تدريب الغلمان على الرقص و ارتداء ملابس النساء و وضع ادوات الزينة النسائية
ذكر الشاعر الإنجليزي اللورد بايرون ويروي رفيقه في السفر جون كام هوبهاوس في مذكراته أنه في يوم السبت 19 مايو 1810 ذهب مع بايرون إلى إحدى الخمارات في إسطنبول
ورأوا هناك صبيين شاذين من الكوجيك يرقصان كالنساء ويقبلان بعضهما بشكل مقزز
مخطوطة 1773م اعتذر عن بشاعة الصور وطمست معظمها
كانت حمامات الرجال العامة فى إسطنبول وكرا لممارسة الشذوذ تحت بصر وموافقة الدولة فقد زودت الحمامات بغلمان بيض وسود لإرضاء أذواق الشواذ، واُلحقت غرف خاصة لمن يرغب في الانفراد بضحيته
مخطوطة من القرن 19
الغى محمد الثاني عقوبة الشذوذ واستبدالها برسوم مالية الذي استمدها من كتاب "قابوسنامه" الذي ألفه الأمير "كيقاووس"، وتُرجم إلى اللغة التركية
وهو كتاب يحتوي على قصص وروايات عن الشذوذ لدى القبائل التركية
كتب المؤرخ أحمد عبدالرحيم مصطفى في كتابه "في أصول التاريخ العثماني" عن شذوذ بايزيد الأول قائلا "كان السلطان بايزيد الأول يمارس أقذر العادات العثمانية وهي عشق الغلمان وممارسة الشذوذ"
كما يذكر مؤرخون أن السلطان محمد الفاتح كان شاذًا جنسيا وعلاقاته المتعددة فكان يختار أجمل الأطفال للعمل في جناح "أندرون" أي القسم الداخلي للقصر
المفارقة أن السلطان حين انتابه الشك والغيرة على غلمانه من أمراء القصر أمر بوضع نقاب على وجوههم
فرقة الكوجيك من القرن 18
اما وزيره "جاندارلي علي باشا" كان يشارك في تنظيم هذا النوع من الحفلات الماجنة فاصبح بعضهم من كبار رجال الدولة ومن أشهرهم لطفي باشا
🔸مثل تركي "لا يرتفع في المناصب إلا من كان ملوطا به" كان أغلب الوزراء والولاة من الشاذين ضحوا بنفسهم من أجل كسب منصب أو الحصول على امتياز
ذاع صيت السلطان مراد الرابع في مجتمع شواذ إسطنبول، وملء قصره بالرقيق واتخذ "موسى جلبي" خليلا -و كان خادمة الخاص
وقد أختص سليم الثانى المعروف بالسكير لنفسه 150 من أجمل الغلمان كما ألقى 40 قصيدة شعر للتغزل في غلمانه
فرقه كوجيك عام 1720م
وبهذا نقر بأن الدولة العثمانية و دولة الخلافة سبقت العالم اجمع في تشريع الفسق والفجور والاستعباد وسمحت لنفسها باصدار الفتاوي التي احلت كل المحرمات التي حرمها الدين الاسلامي
انتهى 📍

جاري تحميل الاقتراحات...