𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

28 تغريدة 4 قراءة Nov 04, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
5️⃣ الحلقة الخامسة
🔘 الهزيمة اكبر معلم
هناك قول مأثور متواتر يقول "يندر أن يتعلم المنتصر من انتصاره
أما المهزوم فهو أكبر المتعلمين من الهزيمة"
تابع👇🏻
١-وقد تطابق هذا القول مع ما حدث بعد حرب 67 .. فقد عاشت إسرائيل نشوة الانتصار بصورة تفوق حجم الانتصار
فوقعت في فخ الاستهانة بمصر وجيش مصر وبالتالي وقعت في أخطاء جسيمة ساتعرض لها لاحقا
بينما في مصر المهزومة كان الموقف يختلف تماما
وسنرى مصر أخرى غير مصر التي هزمت
استوعبت مصر قيادة
٢-وجيشا وشعبا درس الهزيمة جيدا
فبدأت على الفور وبصورة لم تكن متوقعة في نسج ملحمة الانتصار القادم لا محالة
وكان أهم ما انتهت إليه القيادة السياسية والعسكرية المصرية أنها كانت تجهل العدو الإسرائيلي جهلا تاما
وأن القصور والنقص في المعلومات قد أوقعنا في أخطاء فادحة كلفتنا كثير من
٣- الأرواح والدماء فكان طبيعيا أن يأخذ استطلاع العدو اهتماما كبيرا من فكر وتخطيط القيادة العسكرية
فاندفعت أجهزة المخابرات الحربية والاستطلاع في كل اتجاه وبوسائل متنوعة بغية الحصول على أي معلومة عن العدو الإسرائيلي خاصة في سيناء لأنها مسرح العمليات في الحرب المقبلة
وتركيزا على حجم
٤- وتمركز وأنواع الوحدات الإسرائيلية في سيناء بدء من شاطئ القناة وحتى عمق سيناء التي تتمركز فيها الوحدات والاحتياطيات الإسرائيلية
بدأت المخابرات الحربية المصرية بعد أيام من توقف القتال في دفع دوريات خلف خطوط العدو بواسطة ضابط من الصاعقة ومعه 2 فرد ولمدة 5 أيام ثم العودة ثم تطورت
٥- هذه الدوريات وأصبحت ضابط بمفرده يتسلمه عند القناة بعض من أفراد سيناء الذين ساهموا بجهد رائع في نجاح تلك الدوريات
كان الضابط يعيش معهم كأنه من أهل سيناء ولمدة شهر كامل يقوم فيه بجمع وتصوير المعلومات والمواقع المكلف بها
وكان دور أهل سيناء هو توفير الحماية لهذا الضابط وتأمين
٦-تحركاته من مكان لآخر وتوصيل المعلومات إلى القيادة في مصر إذا استدعى الأمر
ونجح هذا الأسلوب نجاحا باهرا فلم تكتشف إسرائيل أي من تلك الدوريات رغم تكرارها على مدى سنوات
وبدأت المخابرات الحربية المصرية في تغيير صورتها التي كانت عليها قبل حرب 67 .. فلم تكتف بالحصول على المعلومات عن
٧- العدو الإسرائيلي بل اندفعت فى محاولة تحسب لها هي مهاجمة العدو وتكبيده أكبر خسائر ممكنة
وبدأت بفكرة من اللواء/ محمد صادق مدير المخابرات الحربية بضرورة تدمير موقع إسرائيلي عبارة عن مخزن ضخم تم فيه تجميع وتشوين الذخيرة والأسلحة التي تم الاستيلاء عليها بعد انسحاب القوات المصرية
٨-وكان الأمر يتطلب موافقة الرئيس عبد الناصر الذي تخوف في بادئ الأمر من أي آثار للعملية خاصة وأن مصر قبلت وقف إطلاق النار
لكن اللواء/ محمد صادق كان عنده الأسباب والرد المقنع .. فشرح للرئيس أن العملية تهدف إلى عدة أشياء :
• أولا:
سحب مكسب ضخم من العدو الإسرائيلي بمنعه وحرمانه من
٩- استخدام هذا الحجم من الذخيرة التي استولى عليها
• ثانيا :
العملية ستغير فكر الضباط والجنود المصريين عن الجيش الإسرائيلي والصورة التي تقول أنه الجيش الذي لا يقهر
• ثالثا :
رسالة إلى إسرائيل بأن مصر مازال لديها رجال مقاتلون يستطيعون الوصول إليها والنيل منها في أي مكان
١٠-• رابعا :
سنعلن أن الذين قاموا بها من أبناء سيناء الذين شكلوا تنظيما باسم منظمة سيناء العربية
وبهذا فلا خوف علي وقف إطلاق النار
ووافق الرئيس عبد الناصر وتم تكليف المقدم/ إبراهيم الرفاعى ومعه مجموعة من الضباط والصف والجنود يعملون معه في المخابرات الحربية بتدمير هذا الموقع
١١-وفى مساء يوم 4/7/1967 تم تنفيذ المهمة وسمع دوى انفجار مخزن الذخيرة لمسافات بعيدة ونجحت العملية أيما نجاح حيث تم التخطيط والإعداد لها بدرجة عالية من الدقة وفى مرحلة التنفيذ وضحت الكفاءة القتالية العالية التي تتمتع بها هذه المجموعة
• لنك السرد الخاص عن عملية نسف مخازن الذخيرة
١٢- بالتفصيل 👇🏻
وقد تطور تفكير اللواء/ صادق لهذه المجموعة فتم دعمها بضباط وأفراد من الصاعقة تحت قيادة المقدم/ إبراهيم الرفاعى الذي قام بإعداد خطط وبرامج تدريبية للمجموعة أسفرت عن :
⁃إنشاء وحدة خاصة على مستوى عالي من التدريب والكفاءة القتالية أطلق عليها
١٣- اسم المجموعة 39 قتال (( وقدمت سرد كامل عن الأسباب التي أدت إلى إنشاء الوحدة 39 قتال وعن أفرادها المميزين كل في سرد منفصل متاحين في المفضلة عندي))
•لنك سرد قصة انشاء المجموعة 39 قتال والأسباب التي أدت إلى انشاءها وهيكلها وافرادها
الجزء الاول👇🏻👇🏻
١٤-الجزء الثاني👇🏻👇🏻
الجزء الثالث 👇🏻👇🏻
•وهذا لنك السرد ااخاص عن الأسطورة ابراهيم الرفاعي كامل من جزئين
الجزء الاول👇🏻👇🏻
الجزء الثاني 👇🏻
ونتيجة لهذا المستوى العالي لأفراد المجموعة
١٥-أمكـن استخدامها في مهاجمة العدو الإسرائيلي لأكثر من خمسين مـرة كانت كلها ناجحة إلا من 4-5عمليات فقط هي التي فشلت
وسنتحدث عن المجموعة 39 قتال وعن بعض عملياتها بالتفصيل لاحقا في فترةحرب الاستنزاف
وكان لابد للقوات الجوية المصرية من أن تساهم في جهود الاستطلاع والحصول على المعلومات
١٦- عن العدو وقواته فى سيناء. ولم تكن مصر في تلك الفترة تمتلك طائرات استطلاع
لكن تم التغلب على هذا النقص بالروح المصرية وبالتفكير المبتكر فقد كانت الطلعات تتم بواسطة الطائرة المقاتلة القاذفة "سوخوى -7" وطائرات الهليكوبتر وهما غير مجهزتان بكاميرا تصوير
لكن طيار السوخوى -7 كان يقوم
١٧- بالطيران فوق المواقع المطلوب استطلاعها ومعه في الطائرة جهاز تسجيل (ريكوردر) وما أن يعبر القناة إلى سيناء حتى يبدأ بشرح ووصف كل ما هو موجود على الأرض تحت الطائرة وعن يمينها وشمالها فيتم تسجيل هذا الوصف على جهاز التسجيل وبعد الهبوط يتم تفريغ الشريط وكتابة المعلومات ودراستها
١٨-وتحليلها
أما طيار الهليكوبتر فقد كان يطير على ارتفاع منخفض جدا وعند الموقع المراد تصويره يقوم بالارتفاع ويقوم فرد من طاقم الطائرة عند الباب الجانبي للطائرة المفتوح بالتصوير بواسطة كاميرا في يديه.. ثم يعاود الطيار الانخفاض بسرعة إلى ارتفاع منخفض جدا حتى لايتعرض إلى وسائل الدفاع
١٩- الجوي الإسرائيلي
كان هذا أسلوبا بدائيا وشديد الخطورة
لكن الطيار المصري نجح وأثبت انه قادر على قهر أي صعاب
وتم الحصول على حجم ضخم من المعلومات عن العدو وقواته أفاد القيادة العامة فائدة كبيرة في التخطيط للعمليات
لكن الأمر لم يخل من خسائر فتم إسقاط طائرة سوخوى -7 فوق مطار المليز
٢٠-واستشهد الرائد طيار/ "توفيق ولي الدين"
كما أسقطت طائرة سوخوى -7 ثانية لكن الرائد طيار/ محمد عبد الرحمن استطاع القفز بالمظلة في منطقة سهل الطينة شرق القناة وطاردته الطائرات الهليكوبتر الإسرائيلية لساعات لكنه استطاع الهرب منها رغم إصابته أثناء القفز وعبر القناة سباحة حتى وصل إلى
٢١-الضفة الغربية في صباح اليوم التالي
وجدير بالذكر أن أول من قابله على الضفة الغربية كان أحد الفلاحين ما أن تأكد أنه مصري حتى قام بخلع جلبابه وأعطاه له بدلا من ملابسه المبتلة والممزقة
وكان لابد من تنفيذ الاستطلاع بأسلوب علمي وخطة مستمرة
فبدأت قيادة القوات الجوية في إنشاء رف "4
٢٢-طائرة" استطلاع من طائرات "ميج 21" بقيادة الرائد طيار/ حسين عزت
ورف استطلاع سوخوى -7 بقيادة نقيب طيار/ سيد كامل
ورف استطلاع اليوشن- 28 بقيادة الرائد طيار/ عز الدين سعيد
كان الطيارون جميعا يدركون جيدا أنه لابد وأن نُعيد إعداد أنفسنا بأنفسنا
وتشبع الجميع بهذا الإحساس فأصبح العمل
٢٣-يتم تنفيذه بإخلاص وتفاني دون توجيه أو أوامر
وفى أكتوبر1967بدأ الإعداد النظري للطيارين بمدرسة المخابرات الحربية
ثم تلاها فترة طيران تدريبي
وفى بداية عام 1968 أصبحت هذه الأرفف جاهزة وتشارك في استطلاع العدو
ثم تطورت الأرفف إلى سربين ميج21- سوخوى-7
ثم تشكل منهما لواء جوي للاستطلاع
٢٤-بذل الطيارون جهدا خارقا خاصة نواة الأرفف الأولى فقد كانت مهامهم متعددة
كان هناك خطة شهرية لاستطلاع الثلاث محاور الرئيسية في سيناء (المحور الشمالي والأوسط والجنوبي) حتى عمق 30كم داخل سيناء .. وكذا استطلاع النقط الحصينة في خط بارليف من بورسعيد شمالا حتى السويس جنوبا بالإضافة على
٢٥-استطلاع الشاطئ الشرقي لخليج السويس
كان هذا الاستطلاع يتم بصورة دوريةمتلاحقة حتى تقف القيادة العسكرية على آخر موقف لحجم وتشكيلات ومواقع العدو أول بأول
كان تنفيذ هذه الطلعات يستلزم تدريبا خاصا لطياري الاستطلاع
ثم أثناء التنفيذ كان التصوير الجوي يتم والطائرة تطير على ارتفاع متوسط
٢٦- 3-4 كم وهو أنسب ارتفاع لتوجيه طائرات العدو عليه لاعتراضه أو لإسقاطه بواسطة الصواريخ أرض/جو الهوك
الى اللقاء والحلقة السادسة باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...