د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة 2 قراءة Dec 09, 2022
لابد لمن يرصد تاريخ البحرية زمن الدولة السعودية الأولى، أن يفرق بين الأسطول الذي تملكه الدرعية وترفع رايتها عليه، والأسطول المعار الذي لازال ملكا لأصحابه (القواسم ورحمة الجلاهمة) الذين حالفوا السعوديين، ويأتمرون بأوامرهم، ويدفعون الأخماس للدرعية، لكن رايات هؤلاء بقيت مرفوعة على=
سفنهم، ثم عادوا للعمل لحسابهم في الخليج، بعد سقوط الدرعية.
أما الأسطول السعودي الحقيقي، فكان يمخر عباب البحر الأحمر، ويرفع الراية السعودية، ويتكون من نحو ٢٥ سفينة تحمل نحو ألف مقاتل، وجُهزت وفقا للعجيلي "بعُدد الحرب والعسكر والمدافع والقنابل".
وأمر الإمام عبدالعزيز بن محمد أن
=
تكون هذه القوة خاضعة لأوامر أمير عسير عبدالوهاب المتحمي، ومهمتها قطع الطريق على السفن القادمة من الموانئ اليمنية، التي تجلب المدد للشريف غالب.
وخاض الأسطول السعودي عدة حروب مع السفن اليمنية، إحداها ضد ٨ سفن، والأخرى ضد ٣٠ سفينة، وانتصر فيها جميعا، وكان أمير البحر طامي بن شعيب.
=
وأظن أن سبب عدم اشتهار القوات البحرية في البحر الأحمر، أنها أُنشِئت لسبب واحد، هو قطع الإمدادات عن الشريف غالب بمكة وجدة، وبعد خضوع غالب للسعوديين، انتفت الحاجة لهذه السفن!
كما أن البحر الأحمر لم يشهد حركة عسكرية أجنبية مقلقة، تستدعي إبقاء الأسطول وتطويره، كما هو الحال في الخليج.

جاري تحميل الاقتراحات...