بعض الإخوة "الثوريين" في #السودان، عندهم خلط عجيب غريب في فهم التاريخ والواقع أيضًا!
على سبيل المثال، الحديث عن "الاستعمار" المصري للسودان مع العلم أن الجيش الفاتح لبلاد السودان لعدم وجود دولة سودانية موحدة وقتها، لم يكن فيه مصري واحد، وكان بقايا مماليك وأرناؤوط وترك وبشناق!
على سبيل المثال، الحديث عن "الاستعمار" المصري للسودان مع العلم أن الجيش الفاتح لبلاد السودان لعدم وجود دولة سودانية موحدة وقتها، لم يكن فيه مصري واحد، وكان بقايا مماليك وأرناؤوط وترك وبشناق!
بقية فتوحات الأسرة العلوية في بلاد السودان، قام بها "متعاونين" سودانيين مع الخديوي إسماعيل، الذي تعامل مع بلاد السودان كملك شخصي، ومن هؤلاء كان الزبير باشا رحمة "السوداني"، ثم جاء الاحتلال الإنجليزي لمصر وتبعه السودان، ولم يكن لمصر بالسودان علاقة سياسية سوى اسمية لا أكثر
حتى مسمى "ملك مصر والسودان"، لم يتم استخدامه إلا بعد تعثر مفاوضات الجلاء بعد اتفاقية (1936)، للتأكيد على وحدة البلدين أمام رفض الإنجليز لذلك، وكما وصف عبد الرحمن المهدي، الدور المصري بأنهم كانوا "بغال للإنجليز ركبوها وهم في طريقهم لدخول السودان"، أي بلد مقهور محتل استغله الإنجليز
عمومًا الثوريين العرب في الغالب منظرين جيدين على مواقع التواصل الاجتماعي، مع كلام كبير، وريتويت ومتابعة عالية، لكنهم خلافًا لبعدهم عن الواقع، فلا دراية لديهم بالجغرافيا السياسية وضرورة مراعاتها في الحسبان لنجاح أي عملية تغيير، ولذلك كانوا ومازالوا وسيظلوا فشلة مثيرين للشفقة!
جاري تحميل الاقتراحات...