الـمُـهــاب
الـمُـهــاب

@THE_MUHAB

6 تغريدة 4 قراءة Nov 04, 2021
أكثر سؤال ينتابني من يوم كنت صغير
-ماذا لو كنت من أهل النار؟
-ماذا لو عملت عمل أحبط الله فيه عملي
-ماذا لو لم يقبل الله عملي أساسا
-ماذا لو كانت أعمالي كلها رياء
-مات بعض زملائي في مقتبل الشباب وهم على المعاصي لكن الله رحمني
-كل يوم هو اختبار من الله لي فماذا لو فشلت قبل موتي
تخيل أنك من أهل النار خالدا مخلدا فيها ،ليش تشاؤمنا بل واقع
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا إلى قول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}
لماذا دوما نهتم للعمل ولا نهتم للقبول كمذاكرة بلا تركيز
ثم ماذا لو كنت من أهل الجنة ولكن لديك معاصي لتحاسب عليه ، هل تستحق هذه المعاصي هذا العذاب ؟
سئل موسى بن أعين عن قوله: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِين} فقال: «تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة أن يقعوا في الحرام فسماهم متقين»
ونحن نفعل بعض المعاصي ونتعلل انها صغائر
دخل سائل على ابن عمر رضي الله عنه فقال لابنه: «أعطه دينارًا»، فأعطاه، فلما انصرف قال ابنه: «تقبل الله منك يا أبتاه»، فقال: «لو علمت أن الله تقبل مني سجدةً واحدةً أو صدقة درهم لم يكن غائب أحب إلي من الموت، تدري ممن يتقبل الله {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِين}
هذا ابن عمر لا يجزم بقبول عمله فما خطبنا نحن؟
لماذا هذه الثقة التي نضعها بأنفسنا ؟!
ماذا لو كنت ممن عمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع بعمل بعمل أهل النار فمات بدخلها !
هل سندخل الجنة بعملنا أم برحمة الله لنا !
اعتذر على بعثره الكلام لكنه يجول في الخاطر
فاحببت ان اكتبه ،دعواتكم يا اخوان

جاري تحميل الاقتراحات...