𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

27 تغريدة 6 قراءة Nov 03, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
2️⃣الحلقة الثانية
🔘نوبة صحيان
كان على مصر أن تخطط وتعمل في ظل أوضاع جديدة أصبحت أمرا واقعا وحقائق قائمة
•أولها:
كان احتلال إسرائيل لسيناء
تابع👇🏻👇🏻
١-والجولان والضفة الغربية يجعلها تتحدث من مركز القوةولابد وأن تجني ثمار النصر العسكري
ورسخ في فكر إسرائيل أنه طالما هي الطرف الأقوى فهي التي تملي الشروط على العرب وليس أمامهم إلا قبول هذه الشروط أو العودة للحرب
وهم غير قادرين عليها الآن أو في المستقبل القريب
•ثانيهما:
أن الدعم
٢- الأمريكي سياسيا وعسكريا لإسرائيل قد أصبح سافرا وبحدود عالية لضمان تفوق إسرائيل في مواجهة كل العرب
وأنه لا يبدو في الأفق أي مؤشر على تقليل أو تحجيم هذا الدعم لإسرائيل
وعلى الفور نزل هذا الفكر السياسي والتوجيهات الاستراتيجية والعسكرية إلى أرض الواقع لكي يتحول إلى دراسة للعدو
٣-وتقدير موقف وخطط عمل من مستوى قيادة القوات المسلحة حتى مستوى الجندي المقاتل
كان أول خطوة يجب أن تقوم بها مصر في أسرع وقت هو :
((كيف سيتم إعادة تسليح القوات المسلحة المصرية؟))
ولم يكن هناك خيار سوى الاتجاه إلى روسيا.. وإن كان هذا سيجعل مصر أكثر خضوعا لها
لكن لم يكن هناك مخرج آخر
٤- في هذا الموقف
ودون تردد تحركت القيادة السياسية المصرية فوصل إلى مصر وفد سوفيتي برئاسة الرئيس بودجورنى ومعه خبراء عسكريون سوفيت على رأسهم المارشال زخاروف رئيس أركان حرب القوات المسلحة السوفيتية في 21/6/1967
وبدأت المباحثات في اليوم التالي مباشرة وضمت القيادة السياسية والعسكرية
٥- المصرية مع الوفد السوفيتي
كانت هذه المباحثات هي الركيزة الأولى التي قام عليها التعاون المصري - السوفيتي لإعادة بناء وتسليح القوات المسلحة المصرية
وأهمية تلك الجلسة الأولى من المباحثات الرسمية ترجع إلى أنها
((كانت بداية مرحلة جديدة في العلاقات المصرية - السوفيتية أدت بالتالي
٦- إلى تغير تدريجي في سياسة مصر بالنسبة لعدم الانحياز وكان التواجد السوفيتي يزداد كلما ازداد الدعم الأمريكي للاحتلال العسكري الإسرائيلي))
وخلال مباحثات عبد الناصر - بودجورنى يومي 22 - 23 يونية طلب الرئيس عبد الناصر:
((تحقيق التوازن العسكري بين مصر وإسرائيل مما يستلزم دعم قواتنا
٧-بالأسلحة والخبراء السوفيت وخاصة في مجال الدفاع الجوي))
وأوضح للجانب السوفيتي أن ضربة العدو في حرب يونيو قد أثرت على معنويات قواتنا المسلحة بدرجة كبيرة
لذلك فإن الإسراع في تعويض الأسلحة التي فقدناها أمر حيوي تماما سيؤثر كثيرا وبشكل إيجابي على معنويات ضباط وجنود الجيش
عند هذه
٨- النقطة علق زخاروف بكلمات موجعة ومهينة لكن الرئيس عبد الناصر لم يعلق
وبالنسبة للقوات الجوية أبرز عبد الناصر للجانب السوفيتي:
أنه وصل إلى مصر بعد المعركة مباشرة "25 طائرة ميج 21 و93 طائرة ميج 17"
وتم الاتفاق على إرسال "40 طائرة ميج 21"
ومن الناحية الفنية فإن طائرات الميج مداها
٩-قصير إذا ما قورنت بطائرات الميراج والمستير التي تملكها إسرائيل والتي يمكن أن تصل إلى العمق المصري
بينما طائراتنا لا تستطيع الوصول إلى عمق إسرائيل
لذلك طلب عبد الناصر نوعا جديدا من الطائرات المقاتلة القاذفة بعيدة المدى حتى لا تبقى إسرائيل متفوقة وقادرة على ضربنا بينما نحن لا
١٠-نستطيع الرد عليها
((ولم يتحقق هذا الطلب حتى انتهاء حرب 1973 رغم تكرار طلبه في كل اجتماع مع السوفيت))
وطلب عبد الناصر أيضا تزويد مصر بصفة عاجلة وبطريق الجو وليس البحر بعدد من طائرات الميج 21 لكي تشترك فورا في الدفاع الجوي عن الجمهورية حيث يوجد لدينا طيارون بدون طائرات
١١-🔘الطائرة المصرية حلوان-300 (الأسرع من الصوت)
ولابد في هذه اللحظة أن نتحدث عن مشروع إنتاج طائرة مقاتلة مصرية بالاشتراك مع الهند
فمنذ عام 1964شرعت مصر والهند في إنتاج الطائرة "حلوان- 300" كمقاتلة أسرع من الصوت وبدأ العمل في مصانع الطائرات المصرية بحلوان
وظل المشروع يتقدم بنجاح
١٢- مطرد في الدراسات والتصميم حتى تم إنتاج النموذج الكامل في عام 1966
وبدأ تجربة الطائرة في الجو بسرعات متوسطة ثم تطورت حتى وصلت الطائرة إلى سرعة الصوت وكان هذا نجاحا مذهلا كان يمكن أن يكون بداية لتحقيق سياسة مختلفة في التسليح المصري
لكن بعد يونيو67وبضغط من روسيا تم تصفية المشروع
١٣- وتحولت مصانع الطائرات المصرية إلى الإنتاج المدني "غسالات ملابس وثلاجات"
وعن الدفاع الجوي في مرحلة إعادة البناء
كان الرئيس عبد الناصر يفضل أن يكون ذلك في إطار دفاع مشترك أي مصري - سوفيتي
وبذلك يشترك ضباطنا وجنودنا في الدفاع الجوي مما يكسبهم الخبرة من الكوادر السوفيتية
وكان رأى
١٤-بودجورنى أنه من الأنسب أن يكون الدفاع الجوي مصريا على أن تقدم له مساعدات سوفيتية
واستمر عبد الناصر في حديثه قائلا:
⁃ ((إننا إذا كنا نطلب منكم أن تكونوا معنا في وقت الحرب.. فيجب أن نكون نحن معكم في وقت الحرب ووقت السلم.. وأمامنا الآن أيام صعبة يتعذر أن نتغلب عليها وحدنا
ولأن
١٥-النضال يستهدف هذه المرة تحرير أراضينا بقوة السلاح فإنه يتحتم علينا أن نتفق مع الاتحاد السوفيتي
ونحن على استعداد لتقديم تسهيلات لسفن أسطولكم من بورسعيد إلى السلوم
وبالطبع فإننا سوف نستمع إلى أشخاص هنا في مصر يقولوا لنا:
"أنتم أخرجتم الإنجليز من الباب وأدخلتم السوفيت من النافذة"
١٦-ولكن كل هذا يهون ويمكن تحمله في سبيل تحرير أرضنا))
وأقف عند كلمات المارشال/زخاروف والتي لم يرد عليها الرئيس عبد الناصر والذي كان أهم سمة في شخصيته هي الاعتزاز بالنفس أمام الأجانب
كان يمكنه الرد:
بأن القوات الألمانية وصلت حتى موسكو في الحرب العالمية الثانية وُهزم الجيش السوفيتي
١٧-لكن نهاية الحرب كانت النصر السوفيتي على ألمانيا
لكن الرئيس عبد الناصر ابتلع كلمات زخاروف وآثر عدم الرد عليها - فمصر وجيش مصر أكبر بكثير من كلمات زخاروف - ويوضح هذا الموقف التحول الكبير في فكر الرئيس عبد الناصر ونظرته الشاملة للأمور
•الرئيس عبد الناصر يعلن رفض مصر شعبا وجيشا
١٨- للهزيمة
كانت روسيا تجنى ثمار ما قامت به بدفع مصر إلى الحرب
فالمطالب السوفيتية تم الاستجابة لها وأهم هذه المطالب كان:
⁃ تواجد الخبراء السوفيت في الوحدات المصرية واستخدام السفن السوفيتية للموانئ المصرية
كان الرئيس عبد الناصر واضحا ومحددا في حواره مع السوفيت وبنظرة محايدة في
١٩- كلمات عبد الناصر نرى أنه لم يكن أمام عينيه سوى شيء واحد:
⁃استرداد الأرض وهزيمة العدو الإسرائيلي
مستعدا في سبيل تحقيق هذا إلى التحالف مع الشيطان كما قالها تشرشل في الحرب العالمية الثانية
كان يوظف السياسة لصالح الجانب العسكري حتى لو أدى ذلك إلى تحول عن مبدأ عدم الانحياز الذي
٢٠- ناضل عبد الناصر من أجله كثيرا
لم يكن أمام عبد الناصر أي منفذ أو مصدر يحصل منه على السلاح سوى روسيا
كان الرئيس عبد الناصر مقتنعا تماما أن إسرائيل لن تتنازل عن شبر واحد من الأراضي التي احتلتها في 67 إلا بالقوة المسلحة أو يستسلم العرب لشروط إسرائيل المستحيلة
وفى حوار دار بين
٢١-الرئيس عبد الناصر مع الفريق/ رياض بعد أيام من انتهاء الحرب
طلب فيه الأخير :
⁃أن لا يقبل حتى عودة الأراضي كلها بالجهود الدبلوماسية دون معركة مثل ما حدث في عام 1956 حتى لا تحرم القوات المسلحة المصرية من رد اعتبارها
فرد عليه الرئيس:
⁃ لو عرضوا على كل الأراضي حا أوافق يا عبد
٢٢-المنعم .. لكن ما تخافش ما حدش حيعرض علينا أي أرض وأنا متأكد إن مفيش عمل سياسي حايحقق نتيجة بدون عمل عسكري
عاد الرئيس عبد الناصر وأكد هذا في اجتماع مع قادة القوات المسلحة يوم 25/11 / 1967 :
⁃دعوني أقول لكم بعض الحقائق فإذا نظرتم إلى ما يفعله الإسرائيليون في المناطق المحتلة
٢٣-سيتضح لكم أنهم لا يعتزمون الجلاء عن هذه المناطق إلا إذا أرغموا على ذلك وأرجوكم أن تتذكروا ما سبق أن قلته :
إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وليس هذا بلاغة قول لكني أعنيه تماما
ثم اسمعوا هذا :
⁃ لقد طلبت من روسيا أن تزودنا بمعدات العبور وقلت إني أريدها كقرض أو صفقة ..
٢٤-والواقع أنني لو كنت مكان أشكول أو دايان لفعلت مثل ما يفعلان .. أنهما يريدان التوسع ويظنان أن الفرصة مواتية للتوسع .. بل أرى أنهما لايستطيعان الانسحاب حتى لو أرادا ذلك لأنهما غذيا شعبهما بآمال ووعود كثيرة وما يقولانه الآن سيتحول لا محالة إلى سياسة رسمية وسيجدان نفسيهما ملتزمين
٢٥- بها .. فلستم بحاجة إلى توجيه أي اهتمام لأي شيء يمكن أن أقوله في البحث عن الحل السلمي
الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله تعالى
شكرامتابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...