𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 7 قراءة Nov 03, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
1️⃣ الحلقة الاولى
🔘 هزيمة 67 وتبعاتها
دفعت مصر قيادة وشعبا ثمنا غاليا نتيجة لهزيمة 67
لكن ما أن صمتت المدافع وتوقفت النيران حتى فوجئ العالم كله
👇🏻👇🏻
١-بأغرب موقف في التاريخ
أعلن الرئيس "جمال عبد الناصر" تنحيه عن الحكم كرئيس للجمهورية وانسحابه من كافة المواقع التي يشغلها
وهذا أمر طبيعي من أي رئيس أو قائد ُهزم في معركة مع العدو
لكن الشعب المصري كان له رأى وفكر آخر لم يخطر على بال أحد
ففي مشهد مثير ومذهل اندفعت الجماهير المصرية
٢- إلى الشوارع بعد الخطاب مباشرة تطالب الرئيس "عبد الناصر" بالبقاء كرئيس لمصر.. وشاهد العالم كله أغرب موقف في التاريخ حيث يتمسك شعب ويصر على بقاء قائد مهزوم!
انتفضت أغلبية شعب مصر شباب ونساء وشيوخ مؤيدين ورافضين مساء التاسع وصباح العاشر من يونيو يعلنون رفضهم للهزيمة
كان الكل يشعر
٣- في قرارة نفسه أن تنحى عبد الناصر هو إثبات لهزيمة مصر
وهم جميعا غير مصدقين أو مقتنعين أن مصر قد ُهزمت.. واندفعت الأسئلة الكل يريد أن يعرف كيف ولماذا ُهزمنا؟
كانت الصدمة كبيرة وقاسية والانكسار هائلا
لكن ظهر شيء عجيب ومحير في هذا الشعب .. فمن جراحه التي مازالت تنزف انفجرت إرادة
٤- غير متوقعة ترفض الهزيمة أو تقبل الاستسلام
لم يسأل أحد عن مصير الأخ أو الزوج أو الأب الذي مازال في سيناء تحت رحمة النيران الإسرائيلية
كان الموقف مذهل للجميع
وكان أول وأكثر من ذُهل هو الرئيس عبد الناصر الذي توقع أن يفعل به الشعب أي شيء.. إلا أن يتمسك به قائدا
وبعيدا عن الذهول
٥-والعجب كان موقف الشعب المصري عبقريا وبسيطا في نفس الوقت
فالهزيمة الحقيقية أن نستسلم للعدو الإسرائيلي والكارثة أن تسقط مصر الوطن
ولأن الشعب كله يرفض هذا فلم يجد في هذه اللحظة تعبيرا أوضح من تمسكه بقائده حتى ولو كان مهزوما في تلك المعركة
خرجت مصر بعد هزيمة 1967تلملم أشلاءها وتمسح
٦-أحزانها أصابع الاتهام عالميا وعربيا تشير إليها بأنها أشعلت الحرب ونالت من إسرائيل ما تستحقه من هزيمة
وانفجر شلال هادر من الحرب النفسية في الإعلام الغربي والإسرائيلي
حملة مكثفة مليئة بالسخرية والمهانة لمصر وجيش مصر
أصبحت أحاديث وصور قادة إسرائيل تتصدر كل وسائل الإعلام في العالم
٧-شرح مستفيض عن كيف كان إعداد الجيش الإسرائيلي؟
وكيف كان التخطيط العبقري للحرب؟
وكيف أنهم كانوا واثقين من النصر؟
وكيف قاتلوا بشراسة؟
وهذا لم يحدث فلم يكن هناك معارك حقيقية- إضافة إلى صور وأحاديث للأسرى المصريين
كانت تلك الحملة المليئة بالإذلال تهدف إلى سحق الإرادة المصرية والخضوع
٨- أمام قوة العدو الإسرائيلي الذي ظهر أمام العالم أنه قوة لا تقهر
وتحمل الرئيس جمال عبد الناصر عبء كبير من هذه الحملة
فقد تناسى الجميع أن الأزمة بدأت من سوريا بتلك المعلومات الكاذبة عن الحشود الإسرائيلية
وأن سوريا والأردن تخليا عن مصر أثناء القتال ولم يقدما إلا أقل القليل مما كان
٩-يجب أن يقدم
كانت الشعوب العربية كلها تقريبا تقول إن الرئيس عبد الناصر أضاع الأمة العربية كلها
كان هذا الاتهام الظالم هو قدر مصر الذي لامفر منه وأسقط العرب عجزهم وتقصيرهم على مصر
فا(لمغرب والكويت واليمن) على بعد آلاف الأميال من أرض المعركة لكنهم جميعا ُهزموا حين هُزمت مصر رغم
١٠-أنهم لم يشاركوا في قتال أو معركة مع العدو الإسرائيلي
وبنظرة غير منحازة نجد أن الصراع العربي- الإسرائيلي كان محكوما لصالح إسرائيل دون منازع حتى قبل أن تقوم الحرب في يونيو1967
فمنذ الجولة الأولى في الصراع عام 1948 قبل عشرين عاما والفكر العربي لم يتغير ولو أقل القليل
فكر سياسي
١١-محدود .. تغلب عليه المصالح الذاتية والنجاحات الشخصية دون اعتبار للمصالح القومية أو للخطر الإسرائيلي الذي يهدد الجميع
فالاجتماعات التي تمت في مؤتمرات القمة بين القادة والرؤساء العرب لم تسفر عن أي تعاون حقيقي
والقيادة العسكرية العربية الموحدة التي أنشئت بقرار من الملوك والرؤساء
١٢- العرب ولدت ميتة .. فلم تفعل أي شيء يذكر لها خلال ثلاث سنوات قبل حرب 1967
بل إن التقسيم الذي طغى على الدول العربية وجعل مجموعة منها تسمى بالدول الرجعية وأخرى تسمى بالدول التقدمية
جعل الاتهامات بخيانة قضية فلسطين هو الشغل الشاغل بينهم
وامتد الأمر إلى تدبير المؤامرات ضد بعضهم
١٣-البعض وكانت أوضح صورها مؤامرة انفصال الوحدة "المصرية - السورية" عام 1961 وإذا ما عدنا إلى تحليل حرب 1948 والموقف العربي فيها نجد أنه ينطبق تماما على ما حدث في حرب1967 لكن مع اختلاف الملوك والرؤساء في الحربين
وفي المقابل كانت إسرائيل تعرف طريقها تماما الأهداف الصهيونية واضحة
١٤-وتنفيذها يتوالى بصبر
جيل يسلم جيل ويبنى فوق بناء السابقين
قيادات واعية بالعمل الجماعي الفرد يكمل بعمله الآخر بعيدا عن التناحر والسقوط في شرك المصالح الشخصية الضيقة
وإن كانت الحرب حدثا مكروها ملئ بالأحزان والخسائر تضيع فيه أرواح وتهدر أموال
لكن "فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله
١٥-فيه خيرا كثيرا"
وأشرقت شمس 11/6/1967 على مصر بحال غير الحال
فالإرادة التي غابت طويلا وتوارت قد ظهرت
والنظرة للأحداث والأمور اختلفت
وصوت الأفعال أصبح أعلى من صوت الكلمات والشعارات
أصبح الجميع على قلب رجل واحد
الهدف ساطع وهو استرداد سيناء وهزيمة الجيش الإسرائيلي
والوسيلة لتحقيق
١٦- الهدف واضحة هي "القتال" والقتال ثم القتال
الكل يفنى في العمل من أجل الوصول إلى الهدف
تقهقر أهل الثقة بل نقول فروا مذعورين وتقدم أهل الكفاءة من رجال مصر معاهدين أنفسهم على تحقيق النصر ومحو تلك الهزيمة أيا كانت تكاليف هذا النصر
وبما أن الهزيمة كان لها فوائد فقد تحولت نظرة معظم
١٧- الملوك والرؤساء العرب للعدو الإسرائيلي
وتأكد لهم أن الشعارات والكلمات الرنانة عن عدم اعترافهم بإسرائيل وأنها عصابات صهيونية لم يمنع إسرائيل أو يعطلها عن تحقيق أهدافها خططها
وحدث تحول في مواقف الدول العربية نحو الحرب التي لابد ستقع مع إسرائيل
وهو وإن كان تحول بقدر غير كافي
١٨- فالمعركة تحتاج الكثير .. لكنه كان خطوة إلى الأمام بدلا من الوقوف في نفس المكان
كانت الفترة من1967 وحتى أكتوبر 1973 مليئة ومشحونة بأحداث جسام وجهود عظيمة
فلا نستطيع أن نتحدث عن حرب أكتوبر 73 مباشرة لأن حرب الاستنزاف 1969 كان لها فضل كبير وأثر بالغ في انتصار أكتوبر
كما وأننا لو
١٩- قفزنا إلى حرب الاستنزاف مباشرة سنخفى ونهمل أدوارا بطولية قام بها أبناء مصر جميعا
لذا سنعرض للأحداث بداية من اليوم التالي لتنحي الرئيس عبد الناصر وتمسك الشعب به قائدا
🔘نوبة صحيان
بدأ الرئيس جمال عبد الناصر يوم 11 يونيو بإعادة تنظيم وبناء القوات المسلحة .. واتخذ في سبيل تحقيق
٢٠-ذلك عدة قرارات
فقام بإعفاء المشير / عبد الحكيم عامر من منصبه وتعيين الفريق أول/ محمد فوزي قائدا عاما للقوات المسلحة
والفريق/ عبد المنعم رياض رئيسا للأركان
وقام بإعفاء قادة القوات الجوية والبحرية والبرية وبعض قادة آخرين
وكان هذا الاختيار موفقا تماما في ذلك التوقيت وتلك الظروف
٢١-فالفريق أول/محمد فوزي كان شخصية جادة لا يتهاون في العمل ومعروف بين الضباط بالشدة والانضباط العسكري وقد يصل إلى حد القسوة
وكان هذا مطلوبا بشدة بعد سريان الاستهتار وعدم الالتزام في القوات المسلحة التي قاربت علي الانهيار نتيجة لحرب اليمن ولتوزيع بعض الضباط في أعمال مدنية وفى جهات
٢٢- خارج القوات المسلحة
ونتيجة لسياسة المشير/ عامر ورجال مكتبه المقربين
كما أن الفريق/ عبد المنعم رياض كان من الضباط ذوى الثقافة والاطلاع .. واسع الأفق وله نظرة علمية في تحليل المواقف
وهو ما كان يكمل به الفريق أول/ فوزي في أعمال التخطيط والتدريب والعمليات
وتم تعيين الفريق طيار/
٢٣-مدكور أبو العز قائدا للقوات الجوية بعد أن أودعت القيادة السابقة في السجن تمهيدا للمحاكمة العسكرية
وكان الفريق/ مدكور هو الرجل الثاني في القوات الجوية حتى عام 1963 ثم أصبح محافظا لأسوان حتى عاد إلى القوات الجوية مرة أخرى قائدا لها في 11 يونيو 1967
وجاءت القيادة الجديدة وأمام
٢٤-عينيها هدفان رئيسيان :
•الأول :
لم شمل القوات المبعثرة ومحاولة تجميعها في وحدات منتظمة وتمركزها في أماكن محددة حتى يمكنها الدفاع كحد أدنى عن الضفة الغربية لقناة السويس على أن يتم هذا بأسرع ما يمكن
ويذكر للقيادة الجديدة أنها نجحت في هذا أيما نجاح .. فمن قوات مبعثرة إلى فرق
٢٥-وألوية كاملة التنظيم والإعداد ولم يستغرق هذا إلا شهور
•الثاني:
بث وإعادة الثقة للجندي والضابط والطيار المصري بعد أن تحمل وحده عبء الهزيمة المعنوي رغم أنه كان ضحية قرارات سياسية وعسكرية عشوائية مرتبكة وغير مدروسة
ولما وقعت الهزيمة نالت القوات المسلحة خاصة القوات الجوية القدر
٢٦-الأكبر من السخرية والانتقاد رغم بطولات الطيارين في تلك الفترة لكن الهزيمة وحجمها كانت لا تسمح بظهور تلك البطولات
وقد نجح الفريق/ مدكور أبو العز في إعادة الثقة إلى الطيارين حيث كان شخصية محبوبة للطيارين رغم جديته الشديدة في العمل وعدم تهاونه مع المخطئ
والأهم أنه كان يتمتع
٢٧-بمصداقية عالية بين الطيارين وقدرة فائقة على بذل الجهد في العمل. فكان خير نموذجا للطيارين على اختلاف مستوياتهم
كانت حرب67 مرآة واضحة لعدم تقدير المسئولية واللامبالاة في إعداد القوات المسلحة للحرب فقد تراجعت أجهزة في الدولة عن أداء دورها مثل مجلس الدفاع الوطني .. وانحرفت أخرى
٢٨-مثل المخابرات الحربية عن مهامها
كما أن سلطة المشير/عامر وقراراته كانت أعلى من أي أجهزة في الدولة حتى لو لم تكن تحت قيادته
فكان لزام إصدار قوانين جديدة وإلغاء قوانين قديمة وهذا ما تم فورا
وضحت وتحددت المسئوليات والصلاحيات لإعداد الدولة للحرب فمارس مجلس الوزراء مهامه وظهر دور
٢٩-واختصاصات مجلس الدفاع الوطني
وتحددت قيادة القوات المسلحة ومنصب وزير الحربية والقائد العام.. كما تم إلغاء قيادة القوات البرية
وتم فصل القوات الجوية عن قوات الدفاع الجوي التي أصبح لها قيادة مستقلة على أن تساهم وتشارك مع القوات الجوية في التصدي للعدو الإسرائيلي المتفوق جويا بصورة
٣٠- كبيرة
وقد أعطى هذا القرار الفرصة للقوات الجوية كي تسرع في إعادة البناء ورفع الكفاءة القتالية لها
كما عادت المخابرات الحربية إلى ممارسة مهمتها الطبيعية وأصبح واجبها الأول هو جمع وتحليل المعلومات عن العدو وتأمين القوات المسلحة ضد أعمال التجسس التي يمارسها العدو على قواتنا حتى
٣١-أدق وأصغر التفاصيل كما وضح أثناء حرب67
كما تراجعت موضوعات الأمن إلى حجمها الطبيعي بعد أن كان هدفها الأول :
هو الإيقاع بأكبر عدد من الضباط تحت ستار أنهم من أعداء الثورة ونظام الحكم
وكان طبيعيا أن يعود الضباط والجنود المنتشرين في أجهزة الدولة المدنية إلى القوات المسلحة لأداء
٣٢-دورهم الطبيعي
وعادت أجهزة وهيئات إلى أماكنها بعد أن كانت تتبع للقوات المسلحة مثل الجمارك التي عادت إلى وزارة المالية ووحدات الزراعة في مديرية التحرير والتي عادت إلى وزارة الزراعة
أصبحت القوات المسلحة على بداية الطريق الصحيح الذي لابد وأن يُمهد بجهد وعرق الرجال
وكان رجال القوات
٣٣-المسلحة على قدر المسئولية تماما
فلم يكتفوا بتقديم العرق والجهد وإنما بذلوا الأرواح والدماء طوال ست سنوات .. فكان لابد وأن يدين النصر لهم
وفي أول اجتماع بين الرئيس عبد الناصر والفريق أول/ فوزي بعد أن أصبح قائدا عاما للقوات المسلحة وكان موعد هذا الاجتماع مساء 11 يونيو
طرح الرئيس
٣٤- فكره السياسي ونظرته للأمور المستقبلية بصورة شديدة العمق والوضوح
وكانت في شكل توجيهات سياسية وعسكرية لقائد القوات المسلحة المصرية وهي
1- ضرورة الصمود العسكري بسرعة أمام العدو
2- السرعة في تماسك الشعب والحكومة مع القوات المسلحة وهنا بين الرئيس نيته في تولى رئاسة مجلس الوزراء
٣٥-واللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي حتى يباشر أمور الدولة والشعب معا
وأنه سوف يركز مجهوده على إعادة بناء القوات المسلحة على أسس جديدة
3- قال أنه سوف يسير مع الاقتراحات الدبلوماسية طالما أنها تسعى إلى انسحاب إسرائيل عن الأراضي العربية كأسلوب زمني يتفق مع أمور تكتيكية
٣٦-منها أننا لا نستطيع مواجهة العدو عسكريا الآن
وأظهر الرئيس قناعته بأن استرداد الأرض لا يتم إلا بالقوة..والقوة تحتاج إلى سلاح حديث وإلى تنظيم وتدريب متواصل عنيف
ومن هنا جاءت الحاجة إلى الدعم الروسي
4- بالنسبة للوطن العربي أبدى الرئيس ضرورة التعاون والارتباط الوثيق بالدول العربية
٣٧- جميعا وقال أن الصراع العربي الإسرائيلي لا يصح أن تكون مصر هي الطرف الوحيد فيه
5- أما من ناحية الاتحاد السوفيتي فيجب توطيد الصداقة والتعاون معه
كما يجب إشعاره بأنه شريك في الهزيمة حتى يتحمل عبء دعمنا بالأسلحة والمعدات والخبراء والمدربين
ثم استطرد الرئيس قائلا :
ليس أمامي باب
٣٨- مفتوح في هذا الشأن سوى باب الاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية معه ويجب علينا أن نفتح هذا الباب على مصراعيه كي يفتح لنا هو ترسانة أسلحته الحديثة إذ يجب أن تكون نوعية وحجم الدعم مختلفا عما كان عليه الحال قبل 1967
6- وعن الواجب العسكري للقوات المسلحة قال الرئيس عبد الناصر طالما
٣٩- أن الشعب رفض الهزيمة فقد أصبح لزاما أن نسترد الأرض والسيادة بالقوة وتحرير الأرض
ثم أضاف :
من الضروري الدخول مع إسرائيل في صراع سياسي وعسكري عربي حسب قدرتنا .. صحيح أنها سوف تستغل تفوقها بأن تقوم هي بالفعل بينما نكتفي نحن برد الفعل لكن هذا لن يستمر إلا لحين
نبدأ بإعادة مقدرتنا
٤٠-الدفاعية وبالتدريج نقوم نحن بالعمل ضدها أولا وننتظر ردا للفعل
كانت توجيهات الرئيس عبد الناصر إلى الفريق أول/ فوزي بمثابة استراتيجية محددة للعمل في الأيام القادمة
موضحا دور القوات المسلحة بمهمة تحرير الأرض ثم الدور الدبلوماسي المصري والتعاون المصري- السوفيتي
ثم المصري- العربي
٤١- الى اللقاء والحلقة الثانية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...