إنّ الاشتغال بالدنيا وعالم الكثرات والمكاثرة فيها أدّى الى انتشار الاكتئاب وحالات الطلاق والاعتداءات والظلم والخصومات وغير ذلك، كل هذا بحثًا عن المتعة الدنيوية الآنيّة!
يسعى الإنسان من خلال عمله للحصول على مدخول ماليّ أعلى كي يحسّن من معيشته وحياته
يسعى الإنسان من خلال عمله للحصول على مدخول ماليّ أعلى كي يحسّن من معيشته وحياته
ربّما بغية شراء بيت أوسع وسيارةٍ أفضل أو ليسافر في رحلات أكثر ويستمتع بوقته على الدوام!
المتعة! إدمان يحاصره غير أنه لا يصل إليه،فالمتعة الدنيوية نهم لا ينتهي وإدمان لا شفاء منه ورغبة دائمة بالمزيد والمزيد وخلال هذا السعي ينسى الإنسان أن يترك أثرًا مباركًا يلقى به ربّه مطمئنًا.
المتعة! إدمان يحاصره غير أنه لا يصل إليه،فالمتعة الدنيوية نهم لا ينتهي وإدمان لا شفاء منه ورغبة دائمة بالمزيد والمزيد وخلال هذا السعي ينسى الإنسان أن يترك أثرًا مباركًا يلقى به ربّه مطمئنًا.
أظنّ البوصلة مالت كل الميل في وقتنا هذا وبتنا معلّقين في حبال الدنيا التي تلتهمنا بعد أن أصبحنا ملكها نبغي المزيد!
إنّ طلب المتعة الحلال في الدنيا أمر مشروع ومباح، غير أن المشكلة تكمن في أنّ البعض يتخذ من المتعة هدفًا وغاية يسعى إليها، وإن لم ينلها يكتئب ويشقى!
إنّ طلب المتعة الحلال في الدنيا أمر مشروع ومباح، غير أن المشكلة تكمن في أنّ البعض يتخذ من المتعة هدفًا وغاية يسعى إليها، وإن لم ينلها يكتئب ويشقى!
والمصيبة أنه إذا ما حصل عليها لن يرضى ولن يكتفي! ودوّامة "الكثرات" ستزيد وتضعفه ليصبح ملكها!
أمّا إذا ما كان الأثر الذي سنلقى به الله هو الغاية، صارت الدنيا في يدنا لا في قلبنا.. وملكناها ولم تملكنا وصارت بخدمتنا بدلًا من أن نكون بخدمتها {والأرض وضعها للأنام}
أمّا إذا ما كان الأثر الذي سنلقى به الله هو الغاية، صارت الدنيا في يدنا لا في قلبنا.. وملكناها ولم تملكنا وصارت بخدمتنا بدلًا من أن نكون بخدمتها {والأرض وضعها للأنام}
صدق سيدنا محمد ﷺ إذ قال ( لَوْ كانَ لاِبْنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لابْتَغَى وادِيًا ثالِثًا، ولا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ )
يقول الشافعي رحمه الله:
قد ماتَ قومٌ وما ماتَت ْمكارِمُهم
وعاشَ قومٌ وهُم في الناسِ أمواتُ
الأثر ..الأثر
من يعيش لأجل الأثر يكون أكثر نبلًا وتسامحًا ورحمة مع نفسه ومع الآخرين.
فماذا تختارون؟
الأسر..أم الحرية؟
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
قد ماتَ قومٌ وما ماتَت ْمكارِمُهم
وعاشَ قومٌ وهُم في الناسِ أمواتُ
الأثر ..الأثر
من يعيش لأجل الأثر يكون أكثر نبلًا وتسامحًا ورحمة مع نفسه ومع الآخرين.
فماذا تختارون؟
الأسر..أم الحرية؟
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
جاري تحميل الاقتراحات...