ما أذكر أني بكيت أمام الطلاب سوى تلك المرة في إحدى الرحلات ، كنت أسولف معهم عن حياتنا في الثانوي وكيف كنا في حي كامل كبير مافيه أي شخص يوجه أو يدعو لا في المدرسة ولا في الحارة ، تذكرت أخوياي اللي في عمري وقلت لو جانا أحد واحتوانا لربما صارو كثير من أخوياي لهم شأن في ...
يتبع
يتبع
في العلم والدعوة ونفع الأمة ، كنا ننتظر معلم أو داعية يلتفت لنا بصدق ،يجلس معنا يشاركنا ينصحنا يوجهنا يدلنا على الطريق، والله ما تتخيلون مقدار الألم وأنا أتذكر،لذلك بكيت بحرقة وما قدرت أقاوم ،ومع مرارة هذه الذكرى إلا أنها تدفعني دائما لبذل كل ما أستطيع لدلالة شاب أو الوقوف معه.
دائما أتخيله واحد من أخوياي السابقين ، ما أريده يعيش ماعشناه ويذوق ماذقناه ، الدعاة والداعيات عليهم حمل كبير نحو شبابنا وفتياتنا ، الإلتفات لهم بشكل أكبر احتواؤهم كسبهم النزول لهم كسر الحواجز معهم تحبيبهم في الدين ،حتى مع انتشار الخير في كل مكان مازال بعضهم يعيش في غربة داخلية.
يارب سخّرنا للدلالة عليك ، وقرّبنا منك وبلغنا في رضاك مانرجو وجمّلنا بسترك الضافي مادمنا ، واجعلنا للقلوب الضامئة رواء والنفوس المُظلِمة ضياء ، فلا حول لنا ولا قوة إلا بك يا عظيم.
جاري تحميل الاقتراحات...