(المرجعية الأخلاقية)
توضع في الفضاء مواضيع كجريمة، بناء على ما ينشره الإعلام وتنظر له المؤسسات العالمية الكبرى لحقوق الإنسان، وسأضرب مثالاً بزواج القاصرات وأحلل الأمر قليلاً:
زواج القاصرات أصبح مفهوم لقب لزواج من عمرها دون 18 سنة.
(الحسن والقبح)
ينظر العالم الحديث..،
توضع في الفضاء مواضيع كجريمة، بناء على ما ينشره الإعلام وتنظر له المؤسسات العالمية الكبرى لحقوق الإنسان، وسأضرب مثالاً بزواج القاصرات وأحلل الأمر قليلاً:
زواج القاصرات أصبح مفهوم لقب لزواج من عمرها دون 18 سنة.
(الحسن والقبح)
ينظر العالم الحديث..،
على أن زواج من دون سن الثامنة عشرة قبيح، السؤال لماذا هو قبيح؟
يقولون هو قبيح لأن الفتاة غير مستعدة لتحمل المسؤولية النفسية والعقلية والجسدية للزواج، هذا تعليلهم، والسؤال هل سن الثامنة عشرة دليل على الوعي النفسي والعقلي والجسدي؟ وهل يمكن أن تكون فتاة عمرها 17 سنة أقدر..
يقولون هو قبيح لأن الفتاة غير مستعدة لتحمل المسؤولية النفسية والعقلية والجسدية للزواج، هذا تعليلهم، والسؤال هل سن الثامنة عشرة دليل على الوعي النفسي والعقلي والجسدي؟ وهل يمكن أن تكون فتاة عمرها 17 سنة أقدر..
نفسيا وعقليا وجسديا ممن عمرها 18؟ الجواب نعم ممكن وتحديد هذا العمر ليس منضبطا أساسا، وسؤال آخر من الذي حدد هذا العمر ولماذا حدد ومن بصفته يحدد ويُلزم البشر بذلك ويُشنع عليهم؟ أليس هذا بمفهومهم من الوصاية على الناس؟ كل هذا أسئلة يحتاج الإنسان يتجرد تماما ليجيب عليها..
ونحن كمسلمين مرجعيتنا هي الوحي وهو مرجعية إلهية لمن خلق هؤلاء المشرعين والملتزمين على أحسن تقويم، فمن الأعلم فيما هو الأفضل هل الله سبحانه خالق ومدبر كل شيء أم المنظمات الحقوقية والقوانين العالمية؟ الجواب أن خالق كل شيء ومدبره هو الأعلم سبحانه، والآن أتكلم عن الناحية الشرعية..
لزواج الصغيرة(القاصرة عندهم):
الصغيرة هي من لم تصل سن البلوغ وهو إما بحيض أو ظهور شعر عانة أو احتلام أو بلوغ 15 سنة وفي قول 18 سنة، هذا هو المعتبر عند الفقهاء وتحديد أكثر من علامة فائدته اعتبار التمايز بين الناس في النضوج العقلي والجسمي، والآن ما حكم زواجها؟..
الصغيرة هي من لم تصل سن البلوغ وهو إما بحيض أو ظهور شعر عانة أو احتلام أو بلوغ 15 سنة وفي قول 18 سنة، هذا هو المعتبر عند الفقهاء وتحديد أكثر من علامة فائدته اعتبار التمايز بين الناس في النضوج العقلي والجسمي، والآن ما حكم زواجها؟..
الجواب: عندنا مقدمة تلازمية وضعها أرباب النظام الحقوقي المعاصر وهي أن زواج القاصرة بمفهومهم يعني ممارسة الجنس معها وهي غير قادرة وهذا هتك لطفولتها وصغرها، فالعقد عندهم هو نفس الجنس، أما عندنا كمسلمين فالعقد يباين الدخول على الزوجة، فالعقد شيء وجواز دخول الزوج بها شيء آخر..
فالعقد عند جماهير السلف والخلف جائز قبل سن البلوغ، وأما بعده ودون سن 18 فجائز إجماعاً لا خلاف بين علماء المسلمين فيه، والآن عندنا حالان:
1- العقد على الصغيرة (دون البلوغ): عقد ولي الصغيرة وولي الصغير جائز وصحيح عند جماهير الفقهاء.
2- العقد على البالغة دون 18 سنة..
1- العقد على الصغيرة (دون البلوغ): عقد ولي الصغيرة وولي الصغير جائز وصحيح عند جماهير الفقهاء.
2- العقد على البالغة دون 18 سنة..
والعقد عليها جائز بالإجماع وتُستأذن في الزواج والراجح لها حق الرد كالثيب.
وقت دخول الزوج بهما: الزوج لا يمكن من زوجته إلا إذا أمكنها أن تُوطأ، فلا تُسلم له وهي لا تطيق الجماع، جاء في الموسوعة الكويتية: (ذهب الفقهاء إلى أن من موانع التسليم الصغر، ..
وقت دخول الزوج بهما: الزوج لا يمكن من زوجته إلا إذا أمكنها أن تُوطأ، فلا تُسلم له وهي لا تطيق الجماع، جاء في الموسوعة الكويتية: (ذهب الفقهاء إلى أن من موانع التسليم الصغر، ..
فلا تسلم صغيرة لا تحتمل الوطء إلى زوجها حتى تكبر ويزول هذا المانع؛ لأنه قد يحمله فرط الشهوة على الجماع فتتضرر به. وذهب المالكية والشافعية إلى زوال مانع الصغر بتحملها للوطء. قال الشافعية: ولو قال الزوج: سلموها لي ولا أطؤها حتى تحتمله، فإنه لا تسلم له وإن كان ثقة؛ ..
إذ لا يؤمن من هيجان الشهوة. اهـ
نلاحظ تفريق المسلمين بين العقد والدخول بالزوجة وكذلك اعتبار علامات بلوغ، والشارع وضع عدة اعتبارات دفعا للضرر وجلبا للمصالح.
س: امرأة عمرها 17 أو 16 سنة بالغة ومميزة وقادرة جسميا على الجماع وترغب بالزواج، أليس منعها من الزواج ينافي حق الإنسان..
نلاحظ تفريق المسلمين بين العقد والدخول بالزوجة وكذلك اعتبار علامات بلوغ، والشارع وضع عدة اعتبارات دفعا للضرر وجلبا للمصالح.
س: امرأة عمرها 17 أو 16 سنة بالغة ومميزة وقادرة جسميا على الجماع وترغب بالزواج، أليس منعها من الزواج ينافي حق الإنسان..
في الاختيار؟ بأي حق المنظمات التي تدعي أنها مع الإنسان وتمنع مثل هذه الفتاة من الزواج وتعارض رغبتها؟ سيورد علينا وأنتم يحق للأب تزويجها قبل بلوغها وتمييزها، والجواب أننا نؤمن بمرجعية سماوية نحتكم لها ونرى أن من شرعها هو الأعرف بما يصلح للبشر أما أنتم فتدعون أن الإنسان أولاً..
ثم تتدخلون في شؤون إنسانة عاقلة قادرة على الجماع بتحديد عمر معين، والآن تسمحون بحقوق الشواذ من باب الإنسانية وهو أمر يخالف الفطرة السوية وإلى وقت قريب تنبذونه، والآن تدعمونه وتمنعون العاقلة القادرة التي تريد الزواج بما يلائم فطرتها!!!
..
..
كلمة للمتأثرين بالأطروحات العالمية:
هذا النظام العالمي المزيف جُبِلَ على الكذب والعنصرية والخداع، فالرجل الأبيض عنده مقدم على الأسود ومقدم على شعوب الدول الضعيفة ففي الهند وبورما تستضعف الأقليات المسلمة ولا يصنع شيء يؤثر وفي وفي تركستان يستضعف المسلمون ولا يصنع شيء يذكر..
هذا النظام العالمي المزيف جُبِلَ على الكذب والعنصرية والخداع، فالرجل الأبيض عنده مقدم على الأسود ومقدم على شعوب الدول الضعيفة ففي الهند وبورما تستضعف الأقليات المسلمة ولا يصنع شيء يؤثر وفي وفي تركستان يستضعف المسلمون ولا يصنع شيء يذكر..
ويقتل ملايين في العراق وغيرها ولا يصنع شيء يذكر ويستعبد أهل أفريقيا وتؤكل ثرواتهم من أوروبا ولا يصنع شيء، بينما يستميت الآن في دعم حقوق الشواذ، ثم ينظر علينا بزواج من يسميهم قاصرات بمفهومه؟؟؟
فاختر لنفسك أي الطريقين أحرى أن يسلك والله أعلم.
فاختر لنفسك أي الطريقين أحرى أن يسلك والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...