بشر بن عباد عندما أكل لقمته منها شعر بمرارة لحمها وعرف أنها مسمومة لكنه خجل من أن يلفظها من فمه فيشاهدها رسول الله وينغص بمعنى "يتقرف"، يقول بشر للنبي وهو على فراش الموت :
"والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي (اي السم) لكن مامنعني أن ألفظها إلا أني أعظمت أن أنغصك"
"والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي (اي السم) لكن مامنعني أن ألفظها إلا أني أعظمت أن أنغصك"
رغم أنه شعر بأنها مسمومة لكنه فضل إبتلاعها على أن يلفظها ويتقرف منها النبيّ ﷺ.. أي حب لنبيهم هذا؟ والله لا يوصف من عظمته لذلك هم أعظم جيل خطى على هذه الارض..
رضي الله عنهم أجمعين
رضي الله عنهم أجمعين
للتصحيح:
الصحابي بشر بن البراء وليس بشر بن عباد**
الاثنين من كبار الصحابة لكن من مات متأثرًا بالسم بشر بن البراء
المصدر:
اللؤلؤ المكنون
مسند الامام احمد
الصحابي بشر بن البراء وليس بشر بن عباد**
الاثنين من كبار الصحابة لكن من مات متأثرًا بالسم بشر بن البراء
المصدر:
اللؤلؤ المكنون
مسند الامام احمد
جاري تحميل الاقتراحات...