الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

4 تغريدة 63 قراءة Nov 03, 2021
عندما جاءت المرأة اليهودية ومعها الشاة المسمومة لتهديها للنبيﷺ ، كان معه الصحابي بشر بن عباد ومن عادة النبي أنه يشارك الطعام مع أصحابه، فوضع الشاة بينه وبين بشر، فأخبرت الشاة نبينا بإنها مسمومة، لكن للأسف كان قد أكل منها بشر وتأثر بسببها وقبل أن يتوفى قال جملة عظيمة جدًا..
بشر بن عباد عندما أكل لقمته منها شعر بمرارة لحمها وعرف أنها مسمومة لكنه خجل من أن يلفظها من فمه فيشاهدها رسول الله وينغص بمعنى "يتقرف"، يقول بشر للنبي وهو على فراش الموت :
"والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي (اي السم) لكن مامنعني أن ألفظها إلا أني أعظمت أن أنغصك"
رغم أنه شعر بأنها مسمومة لكنه فضل إبتلاعها على أن يلفظها ويتقرف منها النبيّ ﷺ.. أي حب لنبيهم هذا؟ والله لا يوصف من عظمته لذلك هم أعظم جيل خطى على هذه الارض..
رضي الله عنهم أجمعين
للتصحيح:
الصحابي بشر بن البراء وليس بشر بن عباد**
الاثنين من كبار الصحابة لكن من مات متأثرًا بالسم بشر بن البراء
المصدر:
اللؤلؤ المكنون
مسند الامام احمد

جاري تحميل الاقتراحات...