ثريد |
نظرة موجزة عن قطاع توصيل الطلبات
نظرة موجزة عن قطاع توصيل الطلبات
النمو الكبير في قطاع توصيل الطلبات، والذي يمثل سوق حجمه عالميا أكثر من 100 مليار دولار، ومحليا بين 10 - 5 مليار ريال يظهر الفرص الكبيرة الموجودة في هذا القطاع الجديد نسبيا
خلال أقل من 10 سنوات ظهرت عدد من الشركات الجديدة التي تحول بعضها لشركات مليارية بعد سنوات قليلة من إثبات نفسها في السوق.
كان قطاع توصيل الطلبات بشكله التقليدي السابق فيه مشكلة وفراغ فيما يخص تسويق وتوصيل الطلبات.
كان قطاع توصيل الطلبات بشكله التقليدي السابق فيه مشكلة وفراغ فيما يخص تسويق وتوصيل الطلبات.
في بداية هذا القطاع لم يكن واضحا نموذج العمل الأفضل الذي يمكن إتباعه لخدمة العملاء والمطاعم.
لذلك كانت نماذج العمل في شركات توصيل الطلبات تتغير باستمرار بلا توقف؛ نتيجة التجربة الجديدة التي كان الجميع يخوضها
لذلك كانت نماذج العمل في شركات توصيل الطلبات تتغير باستمرار بلا توقف؛ نتيجة التجربة الجديدة التي كان الجميع يخوضها
كانت الأسئلة كبيرة وجذرية، فهل يجب أن تملك تطبيقات توصيل الطلبات أسطولها للتوصيل، وما طبيعة العلاقة مع المطاعم، كم النسبة من الطلبات، وما هي تجربة المستخدم الأفضل للعميل، وكيف يمكن إدارة العمليات بكفاءة عالية.
سوق جديد = أخطاء وتجارب كثيرة
سوق جديد = أخطاء وتجارب كثيرة
خاضت الشركات الأولى تجربة جديدة تماما، واستمر بعدها دخول العديد من شركات توصيل الطلبات لتثري السوق أكثر.
كان الجميع يتسابق لتقديم النموذج الأفضل، واستقطاب العملاء والمطاعم، والتوسع بلا توقف.
كان الجميع يتسابق لتقديم النموذج الأفضل، واستقطاب العملاء والمطاعم، والتوسع بلا توقف.
حتى بدأت بعض نماذج العمل تختلف عن بعضها قليلا، وظهرت تطبيقات توصيل تتخصص في مجالات توصيل محددة.
ظهرت منتجات، وخدمات جديدة غير توصيل الطعام.
ظهرت منتجات، وخدمات جديدة غير توصيل الطعام.
الذي يدفع النمو الكبير في قطاع توصيل الطلبات هو إنتشار الهواتف الذكية؛ وهذا يسهل من نمو منصات التوصيل ويضخ الكثير من الاستثمارات.
هذه الاستثمارات أصبحت تستهدف التوسع في السعودية وخارجها، وتهدف لتطوير منتجات، وخدمات جديدة.
هذه الاستثمارات أصبحت تستهدف التوسع في السعودية وخارجها، وتهدف لتطوير منتجات، وخدمات جديدة.
وحتى نفهم الصورة الكبيرة يجب أن نوضح أن تطبيقات توصيل الطلبات لا توصل طلبات فقط.
بل أنها قنوات بيع وتسويق للمطاعم والمتاجر، بعضها يبيع من خلال شركات التوصيل بين 60 -50 بالمئة من المبيعات.
بل أنها قنوات بيع وتسويق للمطاعم والمتاجر، بعضها يبيع من خلال شركات التوصيل بين 60 -50 بالمئة من المبيعات.
ولكن، هل ستبقى شركات التوصيل مجرد وسيط فقط؟
بإعتقادي الجواب لا، فبعض الشركات بدأت الإستثمار في قطاعات تصب في صميم عمل المطاعم والمتاجر.
وهذا يعني نموذج عمل جديد قد يكون في طور التشكيل.
بإعتقادي الجواب لا، فبعض الشركات بدأت الإستثمار في قطاعات تصب في صميم عمل المطاعم والمتاجر.
وهذا يعني نموذج عمل جديد قد يكون في طور التشكيل.
جاري تحميل الاقتراحات...