١-فك الالتباس :
بين الاسلام كنص والاسلام كاجتهاد حول النص ما زال يشغب على حواراتنا…ففي حين اننا كمسلمين متفقون حول الايمان بالوحي المنزل لكن كل ما هو اجتهاد بشري حول النص بطبيعته يصبح موضع خلاف.
بين الاسلام كنص والاسلام كاجتهاد حول النص ما زال يشغب على حواراتنا…ففي حين اننا كمسلمين متفقون حول الايمان بالوحي المنزل لكن كل ما هو اجتهاد بشري حول النص بطبيعته يصبح موضع خلاف.
٢-وما يوتر اي حوار ويدخله في متاهات التنازع المرضي هو شعور احد الاطراف بان فهمه او ما يطرحه من فهم منقول هو النص وليس اجتهاد حوله..
٣-فقيم القرآن الحاكمة كالشورى والعدل والحرية والبر واحترام العهود امر في النص المنزل والايمان بها هو ما يحعل المسلم مسلما اما طبيعة ما انتجناه لموافاتها من نظم واجراءات ورؤى فقهية حتى اليوم فهو محل الجدل والنظر…
٤-البعض يريد ان يلزم غيره باجتهاده او اجتهاد من ينقل عنه محيطا تلك الاراء بلباس القداسة ويدافع عنها وكأنها ذات الوحي المنزل فيصرف طاقته في غير طائل!
٥-الاجتهاد البشري حول النص هو رأي سيأتي ما هو افضل منه وما هو انسب للزمان والمكان وسينازعه الناس ما بقي عقل على الارض…
٦- التمييز بين النص المقدس ومنهج الاستقاء منه والذي يحتمل قنوات معرفية مختلفة يحيلنا على اخطر قضية وهي كيفية تقويم تلك القنوات المعرفية بمسطرة واحدة من خارجها لتقويم افضلها لتحقيق المراد او انتاج قناة افضل مما تم..
٧-لا سبيل للتقدم في حوارتنا الا بالاعتراف بتلك البدهية الاولية وهي ان فهمنا للنص هو ابن المناهج التي نتبعها وليس ذات النص الذي يبقى موضوعا للفهم وأن جودة ما يستقى منه مرتبطة بالقناة المعرفية المستخدمة والتي هي جهد بشري. #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...