للفائدة:
أذكر موقفا يفيد في التحول من الضعف إلى القوةالعلمية:
في إحدى السنوات كنت أُدَرّس مادة التربيةالإسلامية في السنة الأولى لطلاب المرحلة الجامعية
وتحدثت عن الأهداف،ولامس هذا الموضوع واقع الطلاب
وبعد نهايةالدرس خرج معي أحد الطلاب، من دولة عربية،وأخذ يشكو من ضعف مستواه ويبكي👇🏾
أذكر موقفا يفيد في التحول من الضعف إلى القوةالعلمية:
في إحدى السنوات كنت أُدَرّس مادة التربيةالإسلامية في السنة الأولى لطلاب المرحلة الجامعية
وتحدثت عن الأهداف،ولامس هذا الموضوع واقع الطلاب
وبعد نهايةالدرس خرج معي أحد الطلاب، من دولة عربية،وأخذ يشكو من ضعف مستواه ويبكي👇🏾
وطرح علي فكرة تأجيل الدراسة، ليتمكن من رفع مستواه العلمي
فأخذته معي المنزل: وأقنعته بأمرين:
الأول: أنه يستطيع أن يتجاوز الضعف بالاجتهاد وبذل الجهد، وبإذن الله تعالى يرى النتيجة خلال الفصل القادم
الثاني: لا يعالج المشكلة بالهروب منها. بل بمواجتها بما يجب.👇🏽
فأخذته معي المنزل: وأقنعته بأمرين:
الأول: أنه يستطيع أن يتجاوز الضعف بالاجتهاد وبذل الجهد، وبإذن الله تعالى يرى النتيجة خلال الفصل القادم
الثاني: لا يعالج المشكلة بالهروب منها. بل بمواجتها بما يجب.👇🏽
وقلت له تواصل معي باستمرار وأخبرني بما يواجهك.
فكان الأمر كذلك.
ثم بعد سنتين بدأ يقلل من التواصل، بعد أن ارتفع معدله إلى جيد جدا، ثم انقطع إلا أن قابلته في أروقة الجامعة
وبعد أربع سنوات رأيته وسلمت عليه، فأخبرني أنه حصل على وثيقته العلمية بتقدير جيد جدا.👇🏽
فكان الأمر كذلك.
ثم بعد سنتين بدأ يقلل من التواصل، بعد أن ارتفع معدله إلى جيد جدا، ثم انقطع إلا أن قابلته في أروقة الجامعة
وبعد أربع سنوات رأيته وسلمت عليه، فأخبرني أنه حصل على وثيقته العلمية بتقدير جيد جدا.👇🏽
الفائدة:
١/ عالج المشكلة بالمواجهة الصحيحة. وليس بالهروب منها. إلا إذا كان الهروب منها كان حلا لا بد منه
٢/ لا تبخل بالنصيحة والتوجيه فقد تُغير بها مسار حياة أحد من الناس.
١/ عالج المشكلة بالمواجهة الصحيحة. وليس بالهروب منها. إلا إذا كان الهروب منها كان حلا لا بد منه
٢/ لا تبخل بالنصيحة والتوجيه فقد تُغير بها مسار حياة أحد من الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...