عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

10 تغريدة 685 قراءة Nov 01, 2021
هاجر من اليمن إلى فلسطين وحفظ القرآن كاملًا بتفسيره وعلومه ، وقام بإمامة المصلين في المسجد الأقصى .!
🔴 قصة الجاسوس اليهودي اليمني ( فاضل يهوذا )
#سلسلة
هاجر ( فاضل يهوذا ) من اليمن إلى فلسطين في عام ١٩٤٦م مع مجموعة كبيرة من يهود اليمن ، وجندته المخابرات الصهيونية ( الموساد ) لحسابها تمهيدًا للحرب التي كان يعد لها اليهود تمهيدًا لتأسيس دولتهم في عام ١٩٤٨م .
هذا اليهودي تنكر على أنه رجل دين مسلم وأطلق على نفسه اسم الشيخ فاضل عبدالله ، واتخذ الإسلام ستارًا لعمله في الموساد ، كان حاد الذكاء وعمل على حفظ القرآن كاملًا بتفسيره وعلومه وليس هذا وحسب بل أخذ يؤم المسلمين أحيانا في المسجد الأقصى .
وبعد ذلك في جامع خان يونس كان يقضي ( فاضل ) معظم أوقاته يرتل القرآن ويقيم الصلاة ويعظ الناس ويشرح لهم أمور دينهم ودنياهم فأحبه الناس ووثقوا به والتفوا حوله من كل صوب.
وقد أظهر ( فاضل يهوذا ) تأييدًا قويًا للمجاهدين في فلسطين فكان يحفزهم ويدعو لهم بالنصر.
وعندما بدأت الحرب العربية اليهودية في عام ١٩٤٨م . اتصل بالقوات المصرية التي شاركت في الحرب هناك واقترب من قائدها البطل أحمد عبدالعزيز ونائبه الضابط البطل كمال الدين حسين ، ووثق المصريون به لأنه كان يتظاهر بالتقوى والصلاة وتلاوة القرآن .
وبعد فترة بدأت المخابرات العسكرية المصرية المصاحبة للقوات المصرية في مدينة خان يونس تراقبه خاصة بعد اختفائه عدة ساعات في كل يوم بعد منتصف الليل .
وبمراقبته اكتشفت أنه يتسلل من معسكرات الفدائيين المصريين إلى معسكرات المتطوعين اليهود .
وذات يوم وخلال الهدنة التي عقدت بين اليهود والمصريين هناك طلبت القوات اليهودية من القوات المصرية بعض الأدوات الهامة والعاجلة لعلاج أحد الضباط الصهاينة التي كانت إصابته خطيرة ، ووافقت القوات الطبية المصرية وأرسلت أحد الأطباء من الضباط المصريين إلى معسكر اليهود حاملًا الدواء
لعلاج الضابط الصهيوني ، ولسوء حظ ( فاضل يهوذا ) أنه كان في نوبته الليلية لنقل المعلومات عن القوات المصرية إلى الجيش اليهودي فرآه الطبيب المصري وتجاهله ؛ وعند عودة الطبيب إلى المعسكر أخبر زملاءه بوجود ( فاضل ) في المعسكر اليهودي .
اختفى بعد ذلك ( فاضل ) ولم يعد يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضباط المصريين الصلاة .
تطوع أحد الضباط المصريين لخطف فاضل وتسلل مع أحد الجنود الى معسكر الصهاينة ؛ وتمكنا من خطف فاضل وتكميم فمه حتى لا يصيح وينبه اليهود ، وعند وصوله حوكم أمام لجنة عسكرية مصرية من ٣ ضباط
وصدر الحكم بإعدامه رميًا بالرصاص ، ونفذ فيه الحكم فورًا بعد إعلانه .
وقام الضابط المصري الذي خطفه بحمل جثته ليلًا وتسلل إلى قرب المعسكر اليهودي ووضع جثته وعاد .
#انتهى
( الصور تعبيرية وليست للشخصية نفسها )
📚 : جواسيس وخونة
للمؤلف إبراهيم العربي

جاري تحميل الاقتراحات...