80 تغريدة 127 قراءة Nov 02, 2021
الرد على من يستدل بالسنة على استنقاص المرأة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...
أما بعد:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَٱعْلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ
#ثريد
👇
وَأَنَّهُۥٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}الأنفال.
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِين}المائدة.
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن
👇
يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}الأحزاب.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ
👇
وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} النساء.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ
👇
لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا * فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}النساء.
مع الأسف الشديد نرى كثيراً من أمة محمد في هذا
👇
الزمان ينتسبون للدين والإسلام، وهم أول المحاربين له، وهم أعوان الغرب والعلمـ ـانيين والليبـ ـراليين من شياطين الإنس والجن، ويريدون أن يؤمنوا ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، وهذا غير مقبول شرعاً.
دافعهم فيه مرض الفطرة والشهوات، ومرض القلوب والشبهات، يسير في هذا الطريق كل مراهـ ـق
👇
ومـ ـراهقة ممن ابتلاهم الله بهذا، ودعاة الفتنة، من المنافقين وذيولهم، ومن المندسين بيننا الذين يدعمهم الغرب في الغرف المغلقة لإشاعة الفحشاء والمنكر بين المسلمين، مدعين الإصلاح {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} البقرة.
👇
ولا يرون إيمان المؤمنين الا إنحرافاً {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ}.البقرة
وهم أهل الجدل والكلام والفلسفة {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي
👇
قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ* وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ* وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}.البقرة.
👇
ونلاحظ أن جُل الأحاديث التي يستدلون بها على استنقاص المرأة لا تخلوا من:
1_أحاديث ضعيفة ومنكرة، وبعضها مأخوذ من كتب الشيعة وغيرها، وأكاذيب النصارى على الإسلام.
2_أقوال من الآثار وليست من الأحاديث غير معلوم صحة بعضها، ومع ذلك لا يفهمونها على الوجه الصحيح.
3_أحاديث صحيحة ولكنهم
👇
لم يفهموها بجهلهم.
4_أحاديث صحيحة وليس فيها أدنى شبهة لتقوية فكرتهم، فقط يضعونها لأجل إكثار الأحاديث التي يزعمون أنها تؤكد ما أرادوا.
5_محاولة التدليس وأخذ طرف من الحديث فيما يدعون موافقته لزعمهم، ويتركون باقي الحديث.
فمن واجبي وواجب كل مسلم غيور على دينه أن لا يترك فرصة
👇
لأمثال هؤلاء أن يضللوا الناس.
تعليقي على سلسلة أحاديث جاءت أمامي، ولا أقصد الإستيعاب.
ملاحظة:
-أكتفي بالتعليق على الصحيح، أما الضعيف فيكفي بيان ضعفه ولا فائدة من شرحه.
-الكلام بين القوسين هو من تعليقي، وغيره منقول.
-وضع علامة (...) تكون لإختصار الكلام رغم تضمنه
👇
لكلام مهم أحياناً.
1_[المرأةُ عورةٌ فإذا خرجتِ استشرفَها الشَّيطانُ] الألباني تخريج مشكاة المصابيح ٣٠٤٥ • إسناده صحيح.
تعليق: هذا فيه دليل على حفظ الإسلام للمرأة وصيانتها من الفساق والمعتدين، وصيانتها من افتتانها وافتتان مرضى القلوب بها.
والعورةُ: كلُّ ما يُسْتحيا منه
👇
إذا ظهَرَ، والمرأةُ إذا ظهَرَت يُسْتَحيا منها، وقيل: سُمِّيت المرأةُ عورةً؛ لأنَّ مِن حَقِّها أنْ تُستَرَ (بالحجاب كما أمر الله)، والمعنى: أنَّ المرأةَ عورةٌ يُسْتَقْبَحُ تبرُّزُها وظُهورُها للرِّجالِ الأجانبِ عنها، (وليس المراد به أنها عورة مثل الفرج وما شابه والعياذ بالله).
👇
«استشرَفَها الشَّيطانُ»، أي: تَطلَّعَ إليها الشَّيطانُ، فزيَّنَها للنّاسِ، ورفَعَ البصرَ إليها، ...؛ ليَغْوِيَها أو يغوِيَ بها غيرَها، ...، أو كليْهما في الفتنةِ. ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المُرادُ بالشَّيطانِ أهْلَ الفُسوقِ والخِيانةِ، ...ِ، بمعنى: أنَّهم إذا رأوْها بارِزةً
👇
استشرَفُوها، وطمَحوا بأبصارِهم نحوَها، ...، بإغواءِ الشَّيطانِ وتسويلِه.
الدرر السنية.
2_ [ما رأيتُ مِنْ ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذَوِي الألبابِ وذوِي الرأْيِ منكُنَّ قالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ وما نقصانُ عقولِنا ودينِنا؟ قال: شهادَةُ المرأتَيْنِ منكُنَّ بشهادَةِ رجلٍ
👇
وَنُقْصانُ إِحْداكُنَّ الْحَيْضُ، تَمْكُثُ الثَّلاثَ والْأَرْبَعَ وَلا تُصَلِّي] الألباني تخريج كتاب السنة ٩٥٦ • إسناده جيد.
تعليق: يذكرون الحديث مبتوراً ليدلسوا المعنى، ويكتفوا بناقصات عقل ودين؛ ليظهروا أن الإسلام يحتقر المرأة، ظلماً وزوراً، وقد بين النبي ﷺ معنى النقصان،
👇
وهو ليس إحتقاراً بل إخباراً بفطرة الله وخلقه لهن على هذه الهيئة الفطرية، ولا يلزم منه أن يكون الرجال دائماً أفضل منهن في هذا، فهناك من الرجال من لا تقبل شاهدته أصلاً، وهناك من هو في النار بفسقه والمرأة الصالحة في الجنة، فلا دليل لهم في هذا الحديث.
3_ [حديثُ يقطعُ الصلاةَ 
👇
المرأةُ والحمارُ والكلبُ] ابن باز، مجموع فتاوى ابن باز ٩٠/١١ • صحيح.
تعليق: الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يَقِفُ فيها العَبدُ بيْن يَدَيْ رَبِّه سُبحانَه، فيَنبَغي عليه أنْ يُراعِيَ أسبابَ الخُشوعِ، ... وقد أُمِرَ المُصَلِّي باتِّخاذِ سُترةٍ عِندَ الصَّلاةِ، حتى لا يَمُرَّ
👇
مِن أمامِه ما يَقطَعُ عليه صَلاتَه.
القطع هنا يعني: يُقلِّلُ ثَوابَها، فيَكونُ المُرادُ بالقَطعِ نَقصَ الصَّلاةِ؛ لِشَغلِ القَلبِ بهذه الأشياءِ، وليس المُرادُ إبطالَها، والمَعنى: ... وإنَّما خُصَّ هؤلاءِ الثَّلاثةُ بالقَطعِ؛ لِأنَّ المَرأةَ تَفتِنُ، والحِمارَ يَنهِقُ،
👇
وقد لا يُؤمَنُ أنْ يَفجَأَه بنُهاقِه عِندَ مُحاذاتِه إيّاه، ...، والكَلبُ يُرَوِّعُ فيَتَشوَّشُ المُتفَكِّرُ في ذلك، ...، حتى تَنقَطِعَ عليه الصَّلاةُ، فلَمّا كانت هذه الأُمورُ تُؤدِّي إلى القَطعِ، كان ينبغي الحذر منها، (وليس لمقارنة المرأة بالكلب والحمار والعياذ بالله،
👇
ولكن لشغل النفس بها عن الخشوع، وهذا لا شك أنه ليس فيه أي شبهة إهانة للمرأة).
الدرر السنية
4_[لن يُفْلِحَ قومٌ ولَّوْا أمرَهَمُ امرأَةً] الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الجامع ٥٢٢٥• صحيح • أخرجه البخاري (٤٤٢٥)
تعليق: خلَقَ اللهُ المَرأةَ، وجعَلَ لها طَبيعةً تَختلِفُ عن
👇
طَبيعةِ الرَّجلِ، وقدْ أخبَرَ اللهُ تعالَى في كِتابِه أنَّ الرِّجالَ قَوَّامونَ على النِّساءِ، وثمَّةَ أُمورٌ لا يَصلُحُ أنْ تَقومَ بها المَرأةُ؛ نظَرًا لطَبيعتِها الخاصَّةِ.
(وسبب الحادثة أنها بشارة من النبي ﷺ لهزيمة الفرس حيث ولو إمرأة عليهم، ومعروفة بطبعها أنها لا تقوى
👇
على المواجهات والظهور والقوة بفطرتها) يَعني: لنْ يَفوزوا بما يَطلُبونَ إذا وَلَّوْا ومَلَّكوا أمْرَهمُ امْرأةً؛ وذلك لنَقصِ المَرأةِ وعَجزِها، والوالي والأميرُ مَأْمورٌ بالظُّهورِ للقيامِ بأُمورِ رَعيَّتِه، والمَرأةُ عَوْرةٌ لا تَصلُحُ لذلك، فلا يَصِحُّ أنْ تُوَلَّى الإمامةَ،
👇
ولا القَضاءَ.
الدرر السنية
5_[لا يَفعَلَنَّ أحدُكم أمرًا حتّى يَستشيرَ، فإنْ لَم يجِدْ مَن يستشيرُه فلْيَستشِرِ امرأتَه، ثمَّ لْيُخالِفْها؛ فإنَّ في خلافِهنَّ البرَكة]َ.
الشوكاني، الفوائد المجموعة ١٣٠ • ضعيف جدا, مع أنه منقطع.
6_[فاتقوا شرار النساء. وكونوا من خيارهن على
👇
حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر] (منسوب للإمام علي، نهج البلاغة ج ١ - الصفحة ١٢٩) ولا شك أن كتب الشيعة غير معترف بها عندنا، وفيها كثير من المناكير والإنقطاعات.
7_[الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبائل الشيطان]. الألباني، السلسلة الضعيفة ٢٤٦٤• ضعيف.
👇
8_[إنْ كانَ الشُّؤْمُ في شيءٍ فَفِي الفَرَسِ، والْمَسْكَنِ، والْمَرْأَة]ِ.
صحيح مسلم ٢٢٢٥ • [صحيح] •
تعليق: المقصود هو مظنة وجود التشاؤم يكون بهذه الأشياء الثلاثة، لأهميتها في حياة الإنسان، فلو كانت المرأة ناشزاً غير وفية ولا صالحة فهي تعكر صفو الحياة الزوجية، وتفسد على
👇
الرجل حياته، فتكون بمثابة الشؤم له، وكذلك المركب والبيت كلن بحسبه.
وهذا لا يعني جواز التشاؤم بهن، فالتشاؤم كله محرم، وقد قدر الله المقادير، ولا يقدم ولا يؤخر تشاؤم الإنسان وتفاؤله، الا وجود الراحة او عدمها نفسياً وجسدياً.
فهذا فيه إخبار بالواقع الذي يعيشه الإنسان، وليس فيه
👇
إباحة للتشاؤم بالمرأة كما يظن بعض الجهلة.
الدرر السنية(منقول بتصرف).
9_[مثلُ المرأةِ الصّالحةِ في النِّساءِ كمثلِ الغرابِ الأعصمِ بين مائةِ غرابِ].
العراقي، تخريج الإحياء ٢/٥٨ • إسناده ضعيف • أخرجه الطبراني (٨/٢٣٨) (٧٨١٧).
👇
10_[عن عائشة أم المؤمنين: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ ﷺ بسَرِفَ، وقد نَفِسْتُ وأنا مُنَكِّسةٌ، فقال لي: أنَفِسْتِ؟ فقُلْتُ: نَعم، يا رسولَ اللهِ، ولا أحسَبُ النِّساءَ خُلِقْنَ إلّا للشرِّ، فقال: لا، ولكنَّه شيءٌ ابْتُليَ به نساءُ بَني آدَم]َ.
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند ٢٤٥٦٥•
👇
إسناده ضعيف • أخرجه أحمد (٢٤٥٦٥).
تعليق: على الرغم من ضعفه الا أنه فيه رد عليهم، لأن كلمة خلقن الا للشر من كلام عائشة وليس من كلام الرسول، وفي ذات الحديث، نفى الرسول فيما روي عنه هذه المقولة.
👇
11_ [ثلاثةٌ إنْ أَكرمْتَهمْ أَهانوكَ المرأةُ والعبدُ والفلاحُ]
محمد بن محمد الغزي، إتقان ما يحسن ١/٢١١ • ليس في المرفوع. لا يصح رفعه للرسول ﷺ.
ونقلها الغزالي عن الشافعي غير متثبت من صحته بلفظ "المرأة والخادم والنبطي". (اسلام ويب:رقم الفتوى ٧٥٤٨٧)
12_ [علِّقوا السَّوطَ
👇
حيثُ يَراه أهلُ البَيتِ]
الألباني، صحيح الجامع ٤٠٢١ • صحيح .
تعليق: (هذا الحديث عام لجميع أهل البيت ذكوراً وإناثاً، ولا يخص المرأة بعينها).
وهذا مِن بابِ وَعظِ الأهلِ والـخَدَمِ، وهو مَـحمولٌ على الترهيبِ في ذاتِ اللهِ؛ لِئلّا يَقَعوا فيما لا يَنبَغي، وإنما أراد به
👇
الـمُبالغةَ في تأْديبِ أهلِ البيتِ مِن النِّساءِ والـخَدَمِ والأولادِ، وليس المقصودُ به الضَّربَ دائمًا؛ وإلّا فقدْ أُبِيحَ الضَّربُ بالمعروفِ على ما فيه صلاحُ أهلِ البيتِ.
الدرر السنية
13_[لا يُسألُ الرجلُ فيما ضربَ امرأتَه].
الألباني، ضعيف أبي داود ٢١٤٧ • ضعيف.
👇
14_[اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ؛ فإنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساء]ِ.
أخرجه البخاري (٣٣٣١)، ومسلم (١٤٦٨).
تعليق: (هذا الحديث فيه رد على من
👇
يستدلون به على أن الإسلام يذم المرأة، وكالعادة يستخدمون التدليس في هذه الأحاديث، ولا يذكرونها بتمامها، والحديث فيه إخبار بما خلق الله المرأة وبطبيعتها التي جاءت منها وهو الضلع الأعوج) والمعنى: أنَّ في خَلْقِهن عِوَجًا وضَعْفًا مِن أصْلِ الخِلْقةِ...وكذلك المرأَةُ إنْ أَردْتَ
👇
منها الاستِقامةَ التّامَّةَ في الخُلُقِ أدّى الأمرُ إلى كسْرِها، وكسْرُها طَلاقُها، (وهذا من طبيعتها التي خلقها الله عليها، وهذا أيضاً من باب الإخبار، والشاهد هو أن الرسول ﷺ يوصينا بالإحسان إلى النساء والصبر عليهم، وأن نتواصى فيما بيننا على ذلك، وهذا فيه رد على عليهم،
👇
وليس فيه دليل لهم).
15_[اسْتَعينُوا على النساءِ بالْعُرْيِ، فإنَّ إحداهنَّ إذا كثرتْ ثيابُها، وأحسنتْ زينتُها، أعجبَها الخروجَ].
السيوطي، الجامع الصغير ٩٨٢ • ضعيف.
16_ [ليس للنساءِ نصيبٌ في الخروجِ، إلا مُضْطَرَّةً يعني ليس لها خادمٌ إلا في العِيدَيْنِ: الْأَضْحى،
👇
والْفِطْرُ، وليس لهن نصيبٌ في الطُّرُقِ إلا الحَواشِي]. الألباني، ضعيف الجامع ٤٩٢٣ • ضعيف جداً.
17_ [أيُّما امرأةٍ استعطَرَت فمرَّت على قومٍ ليجِدوا من ريحِها؛ فَهيَ زانيةٌ].
الألباني، جلباب المرأة ١٣٧ • إسناده حسن.
تعليق: والمرأةُ إذا استَعطَرَت»، أي: وضَعَت الطِّيبَ
👇
علَيها ثمَّ خرَجَت مِن بيتِها، «فمرَّت بالمجلِسِ»، أي: الَّذي به رجالٌ، «فهي كذا وكذا، يَعني: زانيةٌ»، أي: مُتعرِّضةٌ للزِّنا مُتسبِّبةٌ فيه، حيثُ جعَلَت الرِّجالَ يُشْرِفون للنَّظرِ المحرَّمِ إليها، وهو زِنا النَّظرِ، ولَرُبَّما طُوِّر الأمرُ
👇
بعدَها للزِّنا الحقيقيِّ.
الدرر السنية
18_[مَن كانَ يؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخرِ فلا يدخُلِ الحمّامَ إلّا بمِئزرٍ ومَن كانَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُدخِلُ حليلتَهُ الحمّامَ]. الألباني، غاية المرام ١٩٠ • حسن.
تعليق: (الحديث عام للرجال والنساء وليس للنساء فقط
👇
كما يدلسون ويبترون، ومعناه لا كما يفهمون) والمُرادُ بالحمّامِ: المكانُ العامُّ الذي يُجتمَعُ فيه الرِّجالُ أو النِّساءُ للاستِحمامِ، لأنَّ مِثلَ تلك الحمّاماتِ مَحِلٌّ لتكشُّفِ العَوْراتِ، والرَّجُلُ والمرأةُ مَأْمورانِ بسَتْرِ العَوْراتِ وحِفظِها عن الأجانِبِ.
👇
(وهذا الحديث فيه دليل على أهمية حفظ الجسد وستر العورات الا لما أحل منه، وليس فيه أي شبهة لإنتقاص المرأة والحط من قدرها كما زعموا).
الدرر السنية
19_ [لا يَجْلِدُ أحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ، ثُمَّ يُجامِعُها في آخِرِ اليَومِ]. البخاري، صحيح البخاري ٥٢٠٤ • [صحيح]
👇
تعليق: (وهذا الحديث فيه رد على أصحاب هذه الدعوى الباطلة، وهم يحسبون أن الحديث حجة لهم؛ لأن النبي ﷺ نهى أن تضرب المرأة هذا الضرب الشديد، بل لابد من الرفق مع ضرب التأديب إن دعت الحاجة كما أمر الله، ولا يكون ضرباً مبرحاً، ونهى الرجل الذي فعل هذا الفعل السيء أن يجامع زوجته بعدها
👇
لأن نفسها تكون في نفور عنه، فهو في غاية الرفق بالمرأة والتقدير لها).
20_إذا باتَتِ المرْأَةُ هاجِرَةً فِراشَ زَوْجِها؛ باتَتْ تَلْعَنُها الـمَلائِكةُ -قال ابنُ جَعْفَرٍ- حتى تَرْجِعَ]. • أخرجه البخاري (٥١٩٤)، ومسلم (١٤٣٦).
تعليق: (هذا فيه دليل ظاهر على أهمية تأدية الحقوق
👇
الزوجية من الطرفين كما هو معلوم من أدلة الكتاب والسنة، ومن هذه الحقوق حاجة الفراش، فهو حق مشروع لكليهما، وما جاء في الحديث من باب التغليب، وعليه فلا حجة لهم في هذا، وليس فيه دليل على احتقار المرأة أو ما شابه من هذه الشبه السقيمة).
21_[ألا واسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ خيرًا،
👇
فإنَّما هُنَّ عَوانٌ عندَكُمْ، ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إِلّا أنْ يأتينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فإنْ فَعَلْنَ، فاهْجُرُوهُنَّ في المضاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سَبيلًا، ألا إِنَّ لَكُمْ على نِسائِكُمْ
👇
حَقًّا، ولِنِسائِكُمْ عليكُمْ حَقًّا، فَحَقُّكُمْ عليهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهونَ، لا وحَقُّهُنَّ عليكُمْ أنْ تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ].
الألباني، صحيح الترغيب ١٩٣٠ • حسن لغيره.
👇
تعليق: (هذا الحديث بيان للآية الواردة في القرآن، وفيه من الوصايا في الإحسان للنساء، وحتى ضرب التأديب الذي أمر الله به، لا يكون ضرباً شديداً، وفيه تكليف الرجل بكثير من الواجبات التي تجب عليه لزوجته، وليس فيه أي دليل لهم، بل هذا الحديث حجة عليهم كما العادة، ولكنهم يحاولوا بتر 👇
الأحاديث وتحريفها، والله المستعان).
22_[للنساءِ عَشْرُ عَوْراتٍ، فإذا زُوِّجتِ المرأةُ سَتَر الزوجُ عورةً، وإذا ماتتِ المرأةُ سَتَر القبرُ تِسْعَ عَوْراتٍ].
الألباني، السلسلة الضعيفة ١٣٩٧ • منكر.
23_[أيُّما امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا من غيرِ بأسٍ، فحرامٌ عليْها
👇
رائحةُ الجنَّةِ]الألباني، صحيح الترمذي ١١٨٧ • صحيح.
تعليق: في الحديث التحذير من طلب المرأة الطلاق بدون سبب مقنع أو ضرر، لأن في فتح هذا الباب الكثير من المفاسد في إنعدام المسؤولية وضياع الأسر وتفرقها، ولما فيه من هدم الكيان الذي يسعى الإسلام إلى تأسيسه وتقويته، لما فيه من
👇
المقاصد الشرعية السامية، وهذا كالعادة ليس فيه شيء من استنقاص المرأة، بل على العكس إذا كان يقع عليها ضرر أو بأس فيحق لها ذلك.
الدرر السنية، منقول بتصرف.
24_ [أيُّما امرأةٍ ماتت وزوجُها عنها راضٍ؛ دخلتِ الجنةَ]
الألباني، تخريج مشكاة المصابيح ٣١٩٢ • منكر.
25_[إنَّ النساءَ
👇
سفهاءٌ؛ إلا التي أطاعتْ زوجَها]
الألباني، السلسلة الضعيفة ٦٠٥١ • منكر.
26_[ثلاثةٌ لا تجاوِزُ صلاتُهم آذانَهم: العبدُ الآبقُ، وامرأةٌ باتَت وزَوجُها عليها ساخطٌ، وإمامُ قَومٍ وهم له كارهون]َ.
النووي، الخلاصة ٢/٧٠٣ • الأرجح أنه حسن.
تعليق: (كما هو معلوم في الشريعة
👇
الإسلامية أن طاعة المرأة لزوجها في المعروف واجبة، وللتأكيد على هذا، جاء التهديد والوعيد للمرأة الناشز بالباطل، أن لا تقبل منها صلاتها على وجه الوعيد، حتى ترجع لزوجها وتتصالح معه، وهذا كله لهدف إستمرار الحياة الزوجية على أكمل وجه، وهذا ما يوافق الفطرة السليمة للمرأة، فهي
👇
أهم شيء في حياتها زوجها، وفطرتها تدعوها إلى عدم تركه غاضب حتى تتفاقم المشكلات، ومن تفعل هذا فهذا دليل على ضعف دينها وانحراف فطرتها، والله المستعان، وليس فيه أي وجه لاستنقاص قدرها).
👇
27_[لا يصلحُ لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبَشَر، ولو صلحَ لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها؛ مِن عِظَم حَقِّه عليها، والذي نفسُ محمد بيده لو كان من قدَمِه إلى مَفرقِ رأسِه قُرحةٌ تنبَجِسُ بالقيح والصديدِ ثم تستقبِلُه تلحسُها ما أدَّت حَقَّه]. الرباعي،
👇
فتح الغفار ١٤٨٩/٣ • إسناده جيد.
تعليق: (في هذا الحديث كما سبق من تعظيم شأن طاعة المرأة لزوجها، وهو أمر محسوم في الشريعة الإسلامية وموافقة لفطرة المرأة السليمة، بعيداً عن دخائل النسـ ـوية والليـ ـبرالية بين المسلمين، الذين يلحدون في آيات الله وينكرونها، وجاء اللفظ بهذه
👇
القوة لمزيد من التأكيد على أهمية هذا الأمر الفطري والمعين على استمرار الحياة، وما في الحديث الا ضرب للمثال بالأسلوب العربي البديع الذي لا يفهمه كثير من جهلة الليـ ـبراليين والنسـ ـويين، ولا يقصد به حقيقة لحس القيح والصديد، ولا يقول به عاقل، ولكن لبيان شدة الأمر، وليس فيه دليل
👇
على احتقار المرأة، فإن مكانتها عالية في الإسلام بموجب أدلة كثيرة يصعب حصرها هنا).
28_[لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها]
الألباني، صحيح الترمذي ١١٥٩ • صحيح.
تعليق: (تقدم الحديث عن مثل هذا في الحديث السابق، وكما هو معلوم أن السجود
👇
لغير الله محرم، ولكن لضرب المثل لبيان عظمة الأمر وأهمية الطاعة كما تقدم).
29_ [إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها، وصامَت شهرَها، وحَفِظَت فرْجَها، وأطاعَت زَوجَها، دخَلتِ الجنَّةَ]. الألباني، صحيح الجامع ٦٦١ • صحيح.
تعليق: (يستدلون بهذا الحديث على إهانة المرأة والإستنقاص
👇
من قدرها، ولا أدري أين وجه الإستنقاص؟!!، الا أنهم يريدوا إكثار الشبه بزعمهم، والله المستعان).
30_[ليسَ للمرأةِ عطيَّةٌ إلّا بإذنِ زوجِها]. ابن باز، فتاوى نور على الدرب لابن باز ٢١/١٦٦ • ضعيف.
31_[تصدَّقْنَ يا معشرَ النساءِ ولو من حُلِيِّكِنَّ فإنكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ
👇
فقامت امرأةٌ ليست من عليةِ النساءِ فقالت: لم يا رسولَ اللهِ قال: لأنكُنَّ تُكثرنَ اللعنَ وتكفرنَ العشيرَ].
أحمد شاكر، مسند أحمد ٥/١٩٦ • إسناده صحيح.
تعليق: (واضح في معنى الحديث وظاهره، أن المراد في كونهم أكثر أهل النار هو السبب الذي جعلهم كذلك وهو الإكثار من اللعن
👇
وهو محرم، وكفران العشير وهو الزوج وهو أيضاً محرم، وليس لكونهم نساء فهم أكثر أهل النار، بل للسبب كما تقدم، وعليه إن كانت المرأة قليلة اللعن وفية للعشير فإنها تخرج من هذا، وتكون من أهل الجنة بصلاحها،،،
وكثير منهم يبترون الحديث ويكتبون: إنكن لأكثر أهل النار؛لأجل التدليس على بعض
👇
الجهلة وضعاف النفوس).
32_[أُرِيتُ النّارَ فَإِذا أكْثَرُ أهْلِها النِّساءُ، يَكْفُرْنَ قيلَ: أيَكْفُرْنَ باللَّهِ؟ قالَ: يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ويَكْفُرْنَ الإحْسانَ، لو أحْسَنْتَ إلى إحْداهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شيئًا، قالَتْ: ما رَأَيْتُ مِنْكَ
👇
خَيْرًا قَطُّ]. • أخرجه البخاري (٢٩)، ومسلم (٩٠٧).
تعليق: (ذات الجواب في الحديث السابق، وإنما يضعونه فقط لزيادة العدد، وليس فيه دليل لهم).
33_[إنَّ أقلَّ ساكني الجنَّةِ النِّساءُ]. ابن حبان (ت ٣٥٤)،• أخرجه في صحيحه برقم ٧٤٥٧.
تعليق: أي: إنَّ النِّساءَ قَليلاتٌ في الجنَّةِ؛
👇
وذلك لأنهنَّ يُكْثِرْنَ اللَّعنَ ويَكْفُرْنَ العشيرَ، ولإفْسادِهنَّ آخِرَتِهنَّ بما يُقدِّمْنَ مِن أعمالٍ في الدُّنيا؛ وذلك: لِما يَغلِب على أكثرهنَّ مِن الهَوى والميلِ إلى عاجِلِ زِينةِ الدُّنيا؛ فيَضْعُفْنَ عن عَملِ الآخِرَةِ، والتأهُّب لها؛ لميلهنَّ إلى الدُّنيا
👇
والتزيُّنِ بها ولها؛ فهنَّ لذلِك أقْوى الأَسبابِ التي تُصرِفُ الرِّجالِ عن الآخِرةِ، فأكثرُ النِّساءِ مُعرِضاتٌ عن الآخِرةِ بأنفسهنَّ، صارفاتٌ عنها لغيرهنَّ، ويَنخدعْنَ بسُرعةٍ للدُّعاة المُعرِضينَ عن الدِّين، وعَسيراتُ الاستجابةِ لِمَن يدعوهنَّ إلى
👇
الآخِرة وأعمالِها.
الدرر السنية
34_[مِنْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ امْرَأَةً، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَبَقِيَّتُهُنَّ فِي النَّارِ. فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
👇
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمُسْلِمَةَ إِذَا حَمَلَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُ الْقَائِمِ الصَّائِمِ، الْمُحْرِمِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ فَإِنَّ لَهَا بِأَوَّلِ رَضْعَةٍ تُرْضِعُهُ أَجْرَ حَيَاةِ نَسَمَة]ٍ. قال الألباني في
👇
السلسلة الضعيفة تحت رقم 6256: إسناد ضعيف جداً.
35_[خير نسائكم الودود الولود]. •الألباني •صحيح الجامع ٣٣٣٠.
تعليق: (وهذا أيضاً ليس بحاجة إلى بيان، لأنه ليس فيه أي وجه من أوجه الإستدلال على استنقاص المرأة في الإسلام، بل فيه مدح لهم لاسيما التي تكثر نسل المسلمين، وتساهم في
👇
تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية).
36_[سوداء ولود خير من حسناء لا تلد]. الألباني، •ضعيف الجامع ٣٢٩١، •ضعيف.
👇
37_ [ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء]. صحيح البخاري ٥٠٩٦.
تعليق: لا أحَدَ أقدَرُ على فتنةِ الرَّجُلِ وإغوائِه مِنَ المرأةِ السُّوءِ؛ لقُوَّةِ تأثيرِها عليه عاطفيًّا؛ ولذلك فإنَّ المرأةَ إذا كانت صالحةً أصلحت المجتَمَعَ، ... ، وإن كانت فاسدةً أفسَدَت المجتَمَع
👇
والبَيتَ، إلّا مَن عَصَمه اللهُ بقُوَّةِ الدِّينِ والعزيمةِ والإرادةِ.
وهذا الحديثُ فيه تَحذيرٌ ...، وأنَّها أكثرُ الفتنِ ضَررًا على الرِّجالِ، ووَجْهُ فِتنتِهم:
1_أنَّ المرأةَ إذا كانت زوجةً فإنَّها قد تُكَلِّفُ الرَّجُلَ مِنَ النَّفقةِ ما لا يُطيقُ أحيانًا، فتَشغَلُه عَن
👇
طَلبِ أمورِ الدِّينِ، وتَحمِلُه على التَّهالُكِ على طلَبِ الدُّنيا.
2_وتكونُ فِتنتُهنَّ أحيانًا بِإغراءِ الرِّجالِ وإمالتِهم عَنِ الحقِّ إذا خرَجْنَ واختَلَطْنَ بهم؛ خُصوصًا إذا كُنَّ سافراتٍ مُتبرِّجاتٍ، ممّا قد يُؤدِّي إلى الوقوعِ في الزِّنا بدَرجاتِه؛ ... ومِصداقُ هذا
👇
الحديثِ قولُ اللهِ تعالى: {زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ والْبَنِينَ} [آل عمران: 14] الآية، فقدَّمَ شَهْوةَ النِّساءِ على جَميعِ الشَّهواتِ.
(فاتضح البيان بأن القصد التحذير من خطر الفتنة فيهن وبهن، وليس المراد أن المرأة بذاتها ضرر وما شابه، فليس فيه
👇
وجه للإستنقاص).
الدرر السنية
38_[إذا تزوَّجَ أحدُكمُ امرأةً أوِ اشتَرى خادمًا فليقلِ اللَّهمَّ إني أسألُكَ خيرَها وخيرَ ما جبَلتَها عليهِ وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما جبلتَها عليهِ].النووي، الأذكار 357 إسناده صحيح.
تعليق:(هذا الحديث فيه الحث على طلب البركة والدعاء بالخير
👇
على كل ما نقدم عليه) علَّمَنا النَّبيُّ ﷺ أن نَدعُوَ اللهَ ونَسأَلَه الخيرَ والبرَكةَ في كلِّ أحوالِنا، ومِن ذلك عِندَ البيعِ والشِّراءِ، والزَّواجِ.
(فأين الإستنقاص الذي يزعمونه في هذا الحديث؟!)
الدرر السنية
39_[معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ نواقص
👇
العقول].(منسوب للإمام علي، نهج البلاغة ج ١ - الصفحة ١٢٩) ولا شك أن كتب الشيعة غير معترف بها عندنا، وفيها كثير من المناكير والإنقطاعات.
هذا ما ظهر لي من أحاديث وشبهات وآمل أن أكون قد وُفِّقت فيما كتبت بفضل الله ومنه.
وصية: أوصي جميع إخواني وأخواتي كل من يقع أمامه شبهة
👇
للمنافـ ـقين والنسـ ـويين والليـ ـبراليين، أن لا يتركها يتلقفها ضعاف النفوس بل بادروا في الرد والبيان، كتب الله أجركم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ
👇
آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}غافر.
وصل اللهم على نبينا محمد... .
الكاتب: أحمد النصر.
تم بحمد الله بتاريخ: 1/11/2021

جاري تحميل الاقتراحات...