جهاز مكافحة الارهاب العراقي ،،منهم من يقول سادس اقوى جهاز في العالم ،،ومنهم من يقول سابع او ثامن ،،وذهبت مجلة فوربس الى ابعد من ذلك فوصفته انه اقوى قوه وتجهيز وتدريب في الشرق الاوسط ،،وقد صدق البعض ،،والاخر من كان يقارن بشكل ساخر مع بعض الوحدات في المنطقه
وسمعنا وراينا مافعله هذا الجهاز في معارك داعش وحقيقه انه اعطى الشهداء في سبيل تحرير المدن وقد احبه الشعب العراقي في المناطق المخربه والتي ابيح فيها التخريب والحرق والقتل كما حصل في الموصل التي شابهت معركتها معارك ستالينغراد ،،وقد استبشرنا خير بان هذا الجهاز سيكون بالمرصاد لداعش
وماعش والمليشيات في العراق وحدود منطقتنا ،،وذهبنا في التفاؤل كثيرا حين انتهت معركة داعش (بالنصر المبين ) والاحتفال بذلك سنويا ،،وبعدها شعرنا بعد معركة الناصريه واختفاء الناشطين في البصره ايضا وفي ساحة التحرير بان الجهاز سيقوم بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تعكير
صفو الامن والمجتمع ومن يقمع الشباب في التظاهر وقتل الصحفيين والناشطين بشتى المحافظات ،،وبنفس الوقت كنا نتابع عملياته في الصحراء الغربيه ومكحول ووادي حوران وووو بانه جهاز لايقهر اذا علمنا بان الجندي الواحد ييكلف يوميا الدوله ،١٠٠دولار والضابط ٢٠٠دولار من طعام وتجهيز وتنقل ووو
كذلك بان رواتبهم هي ضعف تقريبا راتب الجندي في الجيش وكذلك الضابط وانا شخصيا اعرف قسم منهم في رتب صغيره ويمتطي سيارات فارهه غاليه الثمن مثل الرانج والجي كلاس وهو لم يتجاوز رتبة نقيب وانا لم اكن يوميا حاسدا ابدا لاننا اكيد نعرف انهم يحملون ارواحهم على كفوفهم فهم نمور الجزيره
والموصل والبيجي وتكريت والحقلانيه وغيرها ،،وصفق العديد لقائده القديم ثم لقائده الجديد الذي اعاده الشباب بطلبه بالاسم في التظاهرات وبساحة التحرير وكل مناطق التظاهر ،،،نتفاجيء اليوم بان واجبه الذي نعرف قد تغير كثيرا فقام بمساعدة العوائل بالفرار من بطش بدر وحزب الشيطان وعصائب الشر
يحملون الناس بعجلات عسكريه ويرموهم في الجوامع والساحات والمليشيات تحرق وتنهب وتسلب والعشائر تصفق وتشجع وتتلو البيانات ،،وقام الحهاز بتصوير البساتين كيف تحرق وتجرف وكيف تهرول العجائز والشياب هلعا في الشوارع وبين النيران وقصف الهاوانات ،،لتحرق قرى المقداديه بعيدا عن تدخل الجهاز
فكما فعل سابقا بترك الشباب تقتل وتعتقل وتعذب امام مرأى الناس والاعلام والعالم وتركهم يقتلون ويحرقون في كربلاء والنجف والناصريه والبصره وبغداد واليوم في المقداديه ،،ماذا يفعل هذا الجهاز الذي يكلف الدوله مليار دولار من الميزانيه بدون حركات وحشد الاجرام يكلف الدوله مثلها وحين
يحتاجهم الشعب لايجدهم وحين يستغيثهم لايغيثون احد ،، ولو كانوا دفاع مدني لاغاثوا الناس واطفئوا حرائقهم ،،بمن يغاث هذا الشعب ،من يغيثهم هل علينا ان ننتخب العامري لنامن او الخزعلي او مؤنس ،،هل رايتم ايها الشعب اذن من هو ماعش ومن هو داعش ومن هو الذي يقتلكم ،،فهو شريك لمن لايغيثكم
ولذلك يجب على الجهاز اما يحل نفسه لان الك،،،،،ب اشرف منهم لانهن ان طلب احد اغاثه منهن اكاد اقسم انهن لايقصرن ابدا ،،ولم هذه الاموال فلنعطيها لقيس والعامري والكتائب وننام امنين بدون ناموسيات وملابس داخليه فالامان اكيد مستتب ،،ان كان لديكم باقي شرف اجلسوا ببيوتكم فرواتبكم حرام
وشرابكم من الفراتين حرام ،وطعامكم من ارض العراق حرام ،،وعليكم رمي ملابسكم العسكريه في التحرير والمقداديه وقراها واعتذروا للشعب العراقي وللشهداء والجرحى ولكل دمعة طفل عسى الناس تغفر لكم وعسى الله ان لايريكم مما شاهدوا ،،صدقوني انتم شهود زور وخوانيين لمهنتكم ولشرف العسكريه وضمائركن
وطوبى للشهداء المظلومين والصابرين ،،وطوبى لاهلنا في المقداديه واسال الله ان ينصركم ،،لاتبرحوا الجوامع وارفعوا ايديكم لله جل وعلا فانه قادر بعزته وجبروته ان يقصم ظهور الجبارين ونحن معكم داعين ،،والله على نصركم لقادر فحوبتكم ستحرق كل خوان جبان،والله ثم والله ستنتصرون ولو بعد حين ،،
جاري تحميل الاقتراحات...