سَـارَّة.
سَـارَّة.

@00_saronah00

8 تغريدة 35 قراءة Nov 01, 2021
ثريد |
• الأسباب المُعينة على حِفظ الحديث :
١- إخلاص النيّة
قال ابنُ عبّاسٍ - رضيَ الله عنهُما - : إنّما يحفظُ الرّجل على قدرِ نيّته .
٢- تركُ الذنوب
قال رجلٌ للإمام مالك: يا أبا عبدالله، هل يصلحُ لهذا الحفظِ شيء؟ قال: إن كان يصلُح لهُ شيءٌ فتركُ المعاصي .
٣- العمَل بالحَديث
فهُو من أسباب ثبَاته ، قال وكيِع : كنّا نستعينُ على حِفظ الحديث بالعملِ به .
٤- اختيَار الوقت المُناسب للحِفظ
قال إسماعيلُ بن أبي أوَيس : إذا همَمت أن تحفظ شيئاً فنم ثمّ قم وقت السّحر فأسرِج وانظُر فيه فإنّك لاتنساهُ بعدُ إن شاء الله .
٥- استِغلال زمَن الشبَاب
لأنّ الذهن فيهِ أفرغ قال عَلقمة: ما حفِظت وأنا شابّ، فكأنّي أنظرُ إليهِ في قرطاسٍ أو وَرقة .
٦- الإكثار من التّكرار للمحفُوظ أثناء الحِفظ
قال ابنُ الجوزيّ رحمه الله: الطّريق إلى إحكامهِ كثرةُ الإعادة، والنّاسُ يتفاوتُون في ذلك :
- فمنهُم من يثبتُ معه المحفوظ مع قلّة التّكرار ، ومنهُم من لا يحفظُ إلا بعد التّكرار الكثير ، وكانَ أبو إسحاق الشيرازي يعيدُ الدّرس مائة مرة ، وقال لنا الحسنُ بن أبي بكر النيسابُوري الفقِيه : لايحصلُ الحِفظ إليّ حتى يُعاد خمسِين مرة .
- وحكَى لنا الحسنُ أنّ فقيهاً أعاد الدّرس في بيته مراراً كثيرة، فقالت لهُ عجوزٌ في بيته: قد واللهِ حفظتهُ أنا! قال أعيدِيه فأعادتهُ، فلمّا كان بعد أيّام قال: يا عجُوز أعيدِي ذلك الدّرس فقالت مَا أحفظهُ، قال: إنّي أكرّر عن الحفظِ لئلا يُصيبَني ما أصابكِ .
٧- تعاهدهُ بالمُراجعة وعدمِ الإنقطاعِ عنه
قيل للأصمَعي: كيف حفِظت ونسيَ أصحابُك؟ قال: درستُ وتركُوا .
٨- تكرارُ النّظر في كتُب العِلم
قال الحافظُ أحمد بنُ الفُرات: لم نزل نسمعُ شيُوخنا يذكُرون أشياء في الحِفظ، فأجمعُوا أنّهُ ليس شيءٌ أبلغَ مِن كثرةِ النّظر .
- أخيراً وأهمّ:
قال الضياء المقدسِي: أوصاني العمادُ المقدسي فقال: أكثر من قراءة القُرآن ولا تتركهُ فإنه يتيسّر لك الذي تطلبهُ على قدرِ ما تقرأ، قال فرأيتُ ذلك وجرّبته كثيراً فكنت إذا قرأتُ كثيراً تيسِر لي سماعُ الحديث وكتابتهِ الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسّر لي .
د. منصور الصقعوب

جاري تحميل الاقتراحات...