حين أدعو:" الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا؛ فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي" ينتابني شعور مؤلم لحال المستضعفين، في مشارق ومغارب الأرض، وفي بلاد عربية مسلمة؛ بين سجين، وطريد، ومعذب، ومهجر، ولاجئ.. لسنوات طوال.. وحال أهليهم!
لا تنسوهم في دعائكم..
ولا تستهينوا بفعل الدعاء!
لا تنسوهم في دعائكم..
ولا تستهينوا بفعل الدعاء!
احمَد، ثم اذكر{ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً}؛ تحت احتلال صهيوني، وأنظمة قمع؛ عسكرية، طائفية، شيوعية، بوذية، هندوسية، والجاليات في الغرب، وادع ﷲ أن يكفيهم، ويؤويهم، ويحفظهم، ويسترهم، ويؤمنهم، ويفرج همهم، وينصرهم، ويكف أيدي البغي عنهم.
الحمد لله الذي ملّكنا أمضى وأخطر وأذكى سلاح؛ متاح في كل وقت وظرف ومكان، مجاني، آمن لكل الفئات، سهل الاستخدام، لا يتطلب تدريباً، متكيف تبعاً للحاجة، صالح في حال السر والعلن، لا تكشفه أجهزة المراقبة، ولا يمكن لأحد تجريدنا منه!
فلا تستهن بعظيم ما لديك، بمقولة:" لا أملك إلا الدعاء"!
فلا تستهن بعظيم ما لديك، بمقولة:" لا أملك إلا الدعاء"!
@rattibha لو تكرمت مشكوراً
جاري تحميل الاقتراحات...