يا صاحبي،
لا تحسبَنَّ أنكَ استقمتَ في الطريق إلى الله بقوتك،
بل هو فضل الله عليكَ!
فسل الذي أقامكَ في طريقه أن لا يستغني عنكَ لاحقاً!
لا تحسبَنَّ أنكَ استقمتَ في الطريق إلى الله بقوتك،
بل هو فضل الله عليكَ!
فسل الذي أقامكَ في طريقه أن لا يستغني عنكَ لاحقاً!
ولستُ أُيئِسُكَ من الله، معاذ الله!
ما كان هذا دأبي معكَ، ولا هو ظنِّي بربي!
ولكني أردتُ أن أقول لكَ أن كل الذين زاغت قلوبهم بعد الهداية،
إنما حسبوا أنهم اهتدوا بأنفسهم،
ثم أمنوا الفتنة، فلم يسألوا الله الثبات!
ما كان هذا دأبي معكَ، ولا هو ظنِّي بربي!
ولكني أردتُ أن أقول لكَ أن كل الذين زاغت قلوبهم بعد الهداية،
إنما حسبوا أنهم اهتدوا بأنفسهم،
ثم أمنوا الفتنة، فلم يسألوا الله الثبات!
يا صاحبي،
لو استغنى أحدٌ عن الدعاء بالثبات لكان النبيُّ ﷺ
ولكنه كان يلحّ بقوله:
اللهم يا مُقلب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك
هذا وهو نبيُّ، فكيف بي وبكَ؟!
لو استغنى أحدٌ عن الدعاء بالثبات لكان النبيُّ ﷺ
ولكنه كان يلحّ بقوله:
اللهم يا مُقلب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك
هذا وهو نبيُّ، فكيف بي وبكَ؟!
يا صاحبي،
تأمل معي هذه الآية:
﴿ وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
تأمل دقة التعبير: أن تزل قدم بعد ثبوتها!
تأمل معي هذه الآية:
﴿ وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
تأمل دقة التعبير: أن تزل قدم بعد ثبوتها!
لم يقل بعد مشيها في الطريق خطوة،
ولم يقل بعد إيمان متذبذب،
وإنما بعد ثبوتها!
تخيَّلْ أن تثبتَ، وتستقيم، وتهتدي، ثم بعد ذلك تزيغ!
ولم يقل بعد إيمان متذبذب،
وإنما بعد ثبوتها!
تخيَّلْ أن تثبتَ، وتستقيم، وتهتدي، ثم بعد ذلك تزيغ!
يا صاحبي،
لا تأمن الأيام على إيمانك،
ولا تأمن الحوادث على دينك،
فِرَّ من مواقع الفِتن فراركَ من الأسد إذا رأيته في الغابة!
لا تمتحن نفسك، قلما ينجو إنسان من الامتحان!
ولا تُلقِ قلبكَ في مواطن الشُبهات فتكون كالراعي يرعى حول الحمى،
فإنه من رعى حول الحِمى يوشك أن يقع فيه!
لا تأمن الأيام على إيمانك،
ولا تأمن الحوادث على دينك،
فِرَّ من مواقع الفِتن فراركَ من الأسد إذا رأيته في الغابة!
لا تمتحن نفسك، قلما ينجو إنسان من الامتحان!
ولا تُلقِ قلبكَ في مواطن الشُبهات فتكون كالراعي يرعى حول الحمى،
فإنه من رعى حول الحِمى يوشك أن يقع فيه!
جاري تحميل الاقتراحات...