طلبني مديري وسأل عن المهام اللي نسويها وتخدم هدف المنظمة، وعلمني مفهوم (GET ON THE BALCONY) وهو ببساطة التوقف عن أداء المهام ونشوف من فوق "الشرفة/ البلكونة" لنعرف الأساس المنطقي للمهام اللي المفروض نركز عليها بدل التركيز على الأعمال اللي ما تساعد بشكل مباشر بتحقيق الأهداف.
6/2
6/2
مفهوم (منظور الشرفة) مشهور في بيئة الأعمال وخاصة بين المدراء التنفيذيين، لإعادة توجيه الأهداف من التشتت الطبيعي اللي يتواكب مع طول مدة تنفيذ أهداف المنظمة.
هذا المفهوم جميل لكن هل ممكن نطبقه على حياتنا الشخصية؟
6/3
هذا المفهوم جميل لكن هل ممكن نطبقه على حياتنا الشخصية؟
6/3
تقوم الصباح وتمارس دورك الطبيعي مع أسرتك وعملك وبعدها تمر بفترة رتابة المهام التي تعملها بتلقائية، وتفقد التركيز وحلاوة اللحظة عن تحقيق أهداف حياتك الحقيقية. كيف تعيد توجيه البوصلة إلى الوجهة الحقيقة لك؟
تمرين توجيه البوصلة (منظور الشرفة) هو تمرين مستمر تسويه كل فترة.
6/4
تمرين توجيه البوصلة (منظور الشرفة) هو تمرين مستمر تسويه كل فترة.
6/4
قسّم أهدافك إلى (اجتماعية – عملية – روحية – مالية) شاهد وحلل تصرفاتك ومشاعرك من خلال أدوات من أهمها (كتابة مذكرات/تأمل).
بتلقى جواب لسؤال إيش اللي قاعد أسويه كل يوم؟، وراح يبين سمات عامة لحياتك وأكثر الأشياء اللي تأخذ من وقتك وتشغلك عن أهدافك الحقيقية برحلة النجاح في حياتك.
6/5
بتلقى جواب لسؤال إيش اللي قاعد أسويه كل يوم؟، وراح يبين سمات عامة لحياتك وأكثر الأشياء اللي تأخذ من وقتك وتشغلك عن أهدافك الحقيقية برحلة النجاح في حياتك.
6/5
بعد عمل التمرين بتقدر:
- تقول (لأ) لأي شئ ما يقربك لأهدافك.
-تحدد غايتك من الحياة، وبيزيد وعيك بنفسك وأولوياتك.
-تستوعب إن الحياة معبر والآخرة موطن، فإعرف أهدافك الحقيقية.
قال القائل: العبرة ليست بمكان تواجدنا الآن، ولكنها بالاتجاه الذي نبحر إليه.
انتهى.
6/6
- تقول (لأ) لأي شئ ما يقربك لأهدافك.
-تحدد غايتك من الحياة، وبيزيد وعيك بنفسك وأولوياتك.
-تستوعب إن الحياة معبر والآخرة موطن، فإعرف أهدافك الحقيقية.
قال القائل: العبرة ليست بمكان تواجدنا الآن، ولكنها بالاتجاه الذي نبحر إليه.
انتهى.
6/6
جاري تحميل الاقتراحات...