ظافر القرني
ظافر القرني

@biolo1433

7 تغريدة 18 قراءة Sep 21, 2022
١
الواجبات المنزلية وفلسفة اليوم الدراسي تحجب المتعلم عن التفاعل الطبيعي مع مجتمعه لاكتساب المهارات الحياتية في إطارها الطبيعي!
إن كثيرا من الطلبة يفتقدون المهارات اللازمة للتفاعل مع البيئة والمجتمع، لذلك يجب دمجهم في المجتمع وليس حجبهم في المنزل بالواجبات.
#المدرسة_فرصة_للتعلم
٢
حتى الأسرة حُجبت بالمنزل بحجة اليوم الدراسي الذي يجب أن تتوقف فيه عن الحياة بسبب المدرسة!
لا أعلم؛ أي المدارس التربوية علمتنا أن نحول منازلنا لسجون من السبت للخميس؟! ومن الخبراء الذين أقنعونا أن الحياة ليست المدرسة الحقيقية؟!
الحياة هي المدرسة، وتم إقناعنا أن المدرسة أهم!!
٣
أولادنا يحفظون جدول الضرب (المدرسة) ويرتبكون عندما يواجهون المحاسب في السوق (الحياة)، فيكون الحل من وجهة نظر #التعليم أن نغرقهم بمزيد من الواجبات!!
أتأملتم ذلك؟!
يفشل الأبناء في السوق، فنعيدهم لحفظ جدول الضرب ثم نفتخر بهم عندما يحرزون درجات عالية
ذلك يسمى انتكاس فكري وتربوي
٤
ضللنا الطريق، فنحن نعد أبناءنا لحفظ الكتب والاختبارات، ولا نعدهم للحياة.
في #المجتمع نلاحظ ضعف مهارات الجيل الحالي الشديد في التعامل مع واقع مواقف الحياة، الكل يشتكي ويشتكي ويشتكي...
ليأتي الحل مجددًا بمزيد من قوانين السجون المنزلية التي تفرضها المدرسة ويصدقها الآباء!!
٥
من سنوات وأنا أكتب في هذا الشأن، وقد يعترض علي البعض في مسألة أن ترك المتعلم يمارس حياته قد يفضي إلى سلوكات غير مرغوبة، لكنني أقول:
وهل واقع أبناءنا الحالي وهم بهذه الشخصيات الانهزامية غير القادرة حتى على ترتيب سرير النوم هو #النجاح الذي نخشى فقدانه؟!
٦
إن تمكين المتعلم من حياته الخاصة خدمة لـ #المعلم لأننا نقدم له متعلم مندمج في الحياة التي تدعمها المدرسة، فيكون دور المعلم واضح في تفاصيله، أما كبت المتعلم بحرمانه من ممارسة حياته يصعب من عمل المعلم ويجعل منه على الدوام شماعة جاهزة لكل فشل، والحقيقة أن فلسفتنا صنعت ذلك الفشل!
٧
متعلم يقضي ٨ ساعات بالمدرسة، ثم نحرمه من ممارسة هواياته في الحياة بفرض الواجبات عليه، هل نتوقع أن يأتي اليوم التالي للمدرسة التي حرمته حياته منجذبًا لها أم كارهًا؟!
هذا الواقع؛ قضينا على المتعلم والمعلم، وبرغم المخرجات التي تؤكد سوء فلسفتنا لانزال مصرين على المضي قدمًا فيها.

جاري تحميل الاقتراحات...