الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

18 تغريدة 49 قراءة Nov 01, 2021
إنجيلا ميركل دون ثوب الإنسانية: عداء للإسلام والمسلمين :
شاهدنا التطبيل الإعلامي الناطق باللغة العربية للمستشارة إنجيلا ميركل مع نهاية حقبتها ، إلا أن صوت الحقيقة دائما ما يعلوا على صوت الطبل
البداية كانت مع رسولنا الكريم فهذه المجرمة في سنة ٢٠٠٦ انتقدت إيقاف عرض أوبرا يسيء لرسولنا وقالت يجب أن لا نخشى الإسلاميون واعتبرت الإساءة للرسول جزء من حرية التعبير
لم تكتفي بهذا الموقف ففي سنة ٢٠١٠ كرمت الرسام الدنماركي الذي رسم رسوما مسيئة لرسولنا الكريم واعتبرت أن أوروبا فقط هي التي تسمح برسم شيئا كهذا
وعلى ذلك سار الرئيس الفرنسي ماكرون في تكريم الإستاذ الذي نشر رسوما مسيئة للرسول
التطابق بين ميركل وماكرون تجاه الإسلام تجاوز المواقف إلى المصطلحات فكلا الشخصين استخدما مصطلح " الإرهاب الإسلامي " وهو مصطلح خبيث القصد منه تعميم الجرم على كل المسلمين لتبرير إستهدافهم
{ تشابهت قلوبهم }
السياسة تفرض أن تدلي ببعض التصريحات الجميلة لتخفي حقدها على الإسلام كما فعل ماكرون بعد أن رأى ردة فعل المسلمين بتصريحاته حول الإسلام والرسول
أيضا لتلك التصريحات قصد أمني فهي تخشى ردة فعل المسلمين في ألمانيا المتمثله بالذئاب المنفردة فيما لو هاجمت الإسلام لذا مواقفها تجاه الإسلام تغيرت بعد أن استقبلت آلاف المهاجرين بينما قبل ذلك لم تكن تبالي في استفزاز المسلمين كتكريمها لمن أساء للرسول
هذا ما يؤكده تقرير مؤسسة راند
أوروبا بشكل عام يبدو أنها تعتمد سياسة موحده تجاه الإسلام لهذا تصريحاتهم متقاربة
فميركل تطالب علماء الإسلام بتوضيح صورة الإسلام الحقيقية
والرئيس الفرنسي السابق هولاند يصرح أن الإرهابيين يريدون الإساءة للإسلام
يتظاهران بالدفاع عن الإسلام وكلاهما عدو للإسلام
سبق لهولاند أن سار على ما سارت عليه ميركل في تصريحاتها تجاه الإسلام :
🔴 فتارة للإسلام مكانة في فرنسا
🔴 وتارة أخرى يستخدم مصطلح الإرهاب الإسلامي
( يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم )
وبعد ذلك كله تسعى ميركل إلى أن تؤسس لنا دعاة وأئمة مساجد لمواجهة التطرف الإسلامي
بينما وزيرة العدل في حكومتها تتهمها بعرقلة قوانين ضد التطرف الاوروبي اليميني !!
" الإسلام الألماني " هو مشروع حزب ميركل " حزب الإتحاد الديموقراطي المسيحي " والذي يرعى هذا الإسلام هي وزارة الداخلية التي يعتبر وزيرها أن الإسلام لا ينتمي لألمانيا !!
حاقد ويريد أن يتحكم بالإسلام
ملاحظة : الإسلام الأوروبي إحدى وصايا مؤسسة راند
لم تكتفي بمحاربة الإسلام في أوروبا فقد أرسلت جيشها ليقاتل المسلمين في مالي وأفغانستان والعراق تحت غطاء مكافحة الإرهاب والتطرف
سنة ٢٠١٣ اعترفت الحكومة الألمانية أنها قد باعت للنظام السوري مواد كيميائية تستخدم في تصنيع الأسلحة الكيميائية من سنة ٢٠٠٢ إلى سنة ٢٠٠٦ ووعدت أنها ستنفق ٢ مليون يورو لتدمير هذه الأسلحة التي أستخدمت ضد الشعب السوري
لكن هل توقفت ألمانيا عن إرسال تلك المواد ؟
تقارير مؤكدة أن شركات ألمانية قد زودت النظام السوري بمواد أولية تستخدم في تصنيع غاز السارين
غاز السارين هو الذي تسبب بمجزرة خان شيخون
فهم يهجرونك من بلدك ثم يمنون عليك باللجوء " الإنساني "
وهذا يذكرنا بتمنن فرعون على موسى عليه السلام عندما قال له {ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين }فقال له موسى عليه السلام{وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل}ففرعون هو الذي تسبب بأن تلقي أم موسى بولدها في اليم وهذا حال الدول الغربية مع اللاجئين
بل حتى اللجوء "الإنساني" الغاية الرئيسية منه تعويض نقص العمالة وتعويض نقص المواليد الذي يهدد الإقتصاد الألماني منذ سنوات
شاهد تواريخ الخبر
وهنا وثائقي لقناة الجزيرة يحكي تواطؤ الشركات الأوروبية منها الألمانية في تزويد النظام السوري مواد كيميائية تستخدم في تصنيع الأسلحة الكيميائية أثناء الحرب
youtu.be
تأييدها المطلق لإسرائيل لدرجة أن أول رحلة لها بعد إنتهاء حياتها السياسية كانت لإسرائيل فهي محبوبة الصهاينة وداعمه لهم بشكل مطلق
هذا جزء بسيط من خبث هذه المرأة تجاه الإسلام والمسلمين التي يصورها الإعلام الغربي بصورة المرأة الإنسانية الكيوت المدافعه عن حقوق الإنسان
وإن كانت هذه المرأة قد أجادت شيئا فهو قدرتها على المكر والظهور بمظهر الكيوت لدرجة أن الكثير من المسلمين مخدوع بها

جاري تحميل الاقتراحات...