فالقرآن الكريم لم يحدثنا عن علاقة إبراهيم عليه السلام بكلدان ولا بالشام، بل حدثنا عن ارتباطه بهذه الأرض المباركة وهي أقدس البقاع في الأرض.
فإذا بالبعض يترك ما جاء في القران ويتعلق بالاسرائيليات. وهذا لا ينفي امكانية أن إبراهيم ذهب فترة لبلاد الرافدين أو الشام والقبط.
فإذا بالبعض يترك ما جاء في القران ويتعلق بالاسرائيليات. وهذا لا ينفي امكانية أن إبراهيم ذهب فترة لبلاد الرافدين أو الشام والقبط.
والبادية ممتدة إلى حدود الجزيرة العربية شمالا وتدخل فيها اليوم أجزاء من العراق والأردن وسوريا وفلسطين وسيناء (وهي أراضي قبائل العرب حتى يومنا هذا) وإن كانت معظم أرض البادية المطلقة هي في السعودية.
الخلاصة أن بلد منشأ إبراهيم عليه السلام تحديدا مجهول لنا، لكن ما عرفناه هو ارتباطه القوي والأصيل بهذه الأرض المباركة. ولا يمنع أنه انتقل للعيش في أراض عدة للدعوة إلا الله. والراجح عندي أنه عربي ولغته العربية ومنشأه بلد العرب ودعوته امتدت طبقا لانتشار العرب في البوادي المحيطة.
ولا يظنن أحد أن اليهود اليوم هم من ذرية يعقوب أو إبراهيم، فلم تكن الديانة عرقا، فمنهم من هم من ذريتهم عليهم السلام والغالبية هم من ذرية الذين اتبعوهم من أعراق شتى حتى حُرّف دينهم.
فلو قلنا بلغة أعجمية أو بالسُّريانية فكيف لاسماعيل أن يتحدث بتلك اللغات وهو لم يتعلمها كونه شب على العربية التي هي موجودة بالأساس وهذا دليل على قدمها.
أو أن إبراهيم عليه السلام تعلم العربية ليتحدث مع ابنه!
والأصح أن كليهما لانهم واحدة وهي العربية.
أو أن إبراهيم عليه السلام تعلم العربية ليتحدث مع ابنه!
والأصح أن كليهما لانهم واحدة وهي العربية.
جاري تحميل الاقتراحات...