تعريف الانبثاق والبناء !
الأحكام الشرعية جميعها منبثقة عن العقيدة سواء كانت ادلتها قطعية أم ظنية .. وسواء استندت الى الاجتهاد أم لا ..
انبثقت عن العقيدة أي أن العقيدة جاءت بها ..
فلا يأخذ اي حكم ما لم يأتي به الوحي .. فالتشريع له مصدر واحد هو الوحي
الأحكام الشرعية جميعها منبثقة عن العقيدة سواء كانت ادلتها قطعية أم ظنية .. وسواء استندت الى الاجتهاد أم لا ..
انبثقت عن العقيدة أي أن العقيدة جاءت بها ..
فلا يأخذ اي حكم ما لم يأتي به الوحي .. فالتشريع له مصدر واحد هو الوحي
القرآن والسنة وما أرشدا إليه فالأنبثاق يعني أن الحكم من جنس الفكرة ويحمل مكوناتها ويعبر عنها وليس مشابها لها فقط
أما الأفكار فتبنى على العقيدة ولا يشترط أن تنبثق عنها .. أي ليس شرطا لأخذها أن تأتي بها العقيدة كتعريف النهضة والمجتمع والمفاهيم والدوافع والميول.
أما الأفكار فتبنى على العقيدة ولا يشترط أن تنبثق عنها .. أي ليس شرطا لأخذها أن تأتي بها العقيدة كتعريف النهضة والمجتمع والمفاهيم والدوافع والميول.
والبناء هنا يقتضي ان تجعل العقيدة وما جاءت به مقياسا .. وليس مصدرا .. لتحديد الموقف من الأفكار .. فما يتعارض معها يترك وما لا يتعارض معها يؤخذ وان كان مصدره مفكر غربي ان كان مطابقا للواقع.
فحتى تضع حجرا فوق حجر لتبني جدارا لا يشترط أن يكون كل حجر من جنس الحجر الذي سيوضع فوقه ...
فحتى تضع حجرا فوق حجر لتبني جدارا لا يشترط أن يكون كل حجر من جنس الحجر الذي سيوضع فوقه ...
بل يشترط أن يوافقه فيصلح لبناءه عليه بشكل ثابت ومستقر ومنسجم.
القانون ينظر لمصدره .. ان كان مصدره العقيدة الاسلامية واخذ على هذا الاساس وكان من جنسها ويحمل خصائصها فهو من الاسلام.
واما ان كان مصدره واساسه المصالح والمنافع وحرية البشر فهو كفر وان وافق العقيدة وما جاءت به.
القانون ينظر لمصدره .. ان كان مصدره العقيدة الاسلامية واخذ على هذا الاساس وكان من جنسها ويحمل خصائصها فهو من الاسلام.
واما ان كان مصدره واساسه المصالح والمنافع وحرية البشر فهو كفر وان وافق العقيدة وما جاءت به.
أما الفكر .. فلا ينظر الى مصدره ... وانما ينظر على مطابقته للواقع والى عدم تعارضه مع العقيدة . . لانها الفكرة الكلية التي يجب ان لا تعارضها افكار فرعية
وهذه البلورة لكيفية أخذ الأحكام ولكيفية اخذ الأفكار تجعلنا ندرك بوضوح ما يجوز اخذه من غيرنا وما لا يجوز أخذه
وهذه البلورة لكيفية أخذ الأحكام ولكيفية اخذ الأفكار تجعلنا ندرك بوضوح ما يجوز اخذه من غيرنا وما لا يجوز أخذه
وهذه البلورة لكيفية أخذ الأحكام ولكيفية اخذ الأفكار هي التي تمكننا من المحافظة على نقاء الاسلام فلا يعلق به ما يناقض
وان الاسلام جاء بعلم كامل يمكننا من تجسيد النقاء والمحافظة عليه بشكل دائم وهو علم اصول الفقه
لذلك كان علم اصول الفقه علما سياسيا ومصيريا في حياة الأمة
وان الاسلام جاء بعلم كامل يمكننا من تجسيد النقاء والمحافظة عليه بشكل دائم وهو علم اصول الفقه
لذلك كان علم اصول الفقه علما سياسيا ومصيريا في حياة الأمة
جاري تحميل الاقتراحات...