أمضيت البارحة سهرة رائعة بمتابعة لقاء قديم مع الشاعر رضا حليس الرويلي @REDHAHLES ، في برنامج #وينك الذي يقدمه المميز محمد الخميسي @mohd_alkhamisi
المذهل في اللقاء كمية الصدق والبساطة وعمق الإحساس الذي ظهر به الشاعر مقدما فلسفة ناضجة بالحياة، مع اندماج أسطوري في تفاصيل الشعر
المذهل في اللقاء كمية الصدق والبساطة وعمق الإحساس الذي ظهر به الشاعر مقدما فلسفة ناضجة بالحياة، مع اندماج أسطوري في تفاصيل الشعر
ينتمي رضا الى جيل الثمانينات، ذلك الجيل الذي عاش حياة مختلفة مثلت جسرا بين البداوة والحضارة.. كأنما هو القافلة الأخيرة التي قدمت من الصحراء ثم أناخت في المدينة ولم تعد..
عاش ذلك الجيل شوارع وأحداث وأضواء التطور، لكن روحه ظلت معلقة هناك.. بين النجوم والرجوم وأخفاف الإبل!
عاش ذلك الجيل شوارع وأحداث وأضواء التطور، لكن روحه ظلت معلقة هناك.. بين النجوم والرجوم وأخفاف الإبل!
وبالإضافة إلى التقديم الهادئ الذي يتميز به الخميسي وأدبه الرفيع في إعطاء مساحة للضيف، بكرم نفس وحسن أسلوب، فإن إجابات رضا ولفتاته ونظراته كانت حالة خاصة.. تظهر شخصاً مختلفاً.. شاعرا بالفطرة، كأنما قضى حياته يحلل الأشياء من حوله: الوجوه والأصوات والكلمات والمعاني والدلالات
شكراً اللقاء.. والشعر..
@REDHAHLES @mohd_alkhamisi
شكرا على كل هذه الحياة المخزونة في 50 دقيقة
youtu.be
@REDHAHLES @mohd_alkhamisi
شكرا على كل هذه الحياة المخزونة في 50 دقيقة
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...