عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

6 تغريدة 127 قراءة Dec 01, 2021
من مبادئ الدين البرتستنتي أن الإيمان وحده بغير الأعمال يبرر الإنسان،فعلى هذا يجوز للناس أن تكسر الشرائع الإلهية بأسرها دون أن يعدموا بذلك البرارة ولقد اوضح مارتن لوثر أن الله لا يخلص إلا الخطاة ولو اننا كل يوم نزني ونقتل الف مرة سنتبرر وكان يقول أن الزنا مع الإيمان لا يحتسب خطيئة
إن المسيحية ليست إلا ممارسة متصلة للإحساس بأنك لا ترتكب خطيئة على الرغم من أنك تقترفها وأن خطاياك إنما توضع على كاهل المسيح ...حتى لو ارتكبنا ألف جريمة قتل وزنى فهذه بشرى طيبة على حصولك على الخلاص وليس شيئ آخر يغفر خطاياك غير الإيمان فقط
يقول مارتن لوثر : عندما يغوينا الشيطان بإلحاح مزعج فقد يكون من الحكمة أن نستسلم لإغرائه ونقترف ذنباً أو اثنين فعلى الإنسان أن يشرب ويزني وينطلق بفحش فلت بد للمرء ان يقترف الخطايا احتقاراً للشيطان
ثم يقول : بودي لو كان باستطاعتي ان أجد ذنباً عظيماً حقاً يقذف بالشيطان!!
وبالتالي فيجب على المسيحيين أن لا يعرضوا عن اللهو لأن فيه أحياناً فظاظة وفحشاً، فما أحراهم من أجل هذه الأسباب نفسها أن يتخلوا عن الكتاب المقدس !!
يقول الإصلاحي البروتستانتي ميلانكتون :
" إن كنت سارقا أو زانيا أو فاسقاً، فلا تهتم لذلك، فقط لا تنس أن الله هو شيخ متزايد في الطيبة، وأنه قد سبق وغفر لك خطاياك قبل أن تخطئ بزمن مديد،
ويقـول الإصلاحي اكـريكولا من تلاميذ لوثيـروس: «كن زانيـا ولصـاً وسارقاً..الخ وآمن، تخلص.
البروتستانت يرون الإيمان فقط هو من يخلص الإنسان ،ولا يهتمون بكل ما عدا الإيمان وهنا يعتمدون على عبارة « آمـن بـالرب يسوع فتخلص .. » ( أع 16 : 31 ) . ويرون أنه بمجرد إيمان الإنسان يخلص في نفس لحظة إيمانه،
📕
فيرون أن المؤمن لا يمكن أن يهلك مهما سقط ومهما فعل من خطايا.

جاري تحميل الاقتراحات...