1. ملخص بحث:
لماذا بدأت شركات التقنية الكبرى من مثل علي بابا وأمازون وفيسبوك وجوجل وتنسنت بالدخول في عالم الخدمات المالية؟
ولماذا بعض السياسيين والجهات الرقابية والنشطاء يحذرون من ذلك؟
لماذا بدأت شركات التقنية الكبرى من مثل علي بابا وأمازون وفيسبوك وجوجل وتنسنت بالدخول في عالم الخدمات المالية؟
ولماذا بعض السياسيين والجهات الرقابية والنشطاء يحذرون من ذلك؟
3. فعبر هذه المنصات الحصرية، تسهل الشركات التفاعلات المباشرة بين عدد كبير من المستخدمين. وأحد المنتجات الثانوية الأساسية لهذه المنصات هو مخزونها الكبير من بيانات المستخدم (أمازون تعرف شنو شريت ومتى وبكم وكم مرة والبنوك خبر خير👀)
4. وكلما ازداد استخدام المستخدم لهذه المنصات، ازداد تعلقه بها مما يعني بيانات أخرى جديدة وانتشار أوسع لهذه المنصة ومستخدمين جديد. حلقة التعزيز الذاتي بين البيانات والعوامل الخارجية للشبكة والأنشطة، هي الحمض النووي لهذه الشركات.
5. فاستغلت هذه الشركات تلك البيانات ودخلت في الخدمات المالية ، بما في ذلك المدفوعات وإدارة الأموال والتأمين والتمويل. على الرغم من أن هذه الخدمات المالية لا تمثل إلا سوى جزء صغير من أعمالها إلا أن لديها القدرة على إحداث تغيير سريع في القطاع المالي.
6. باستخدام البيانات الضخمة وتحليل بنية الشبكة لاتصالات المستخدم في أنظمتها الأساسية، يمكن لشركات التقنية الكبرى تقييم مخاطر المقترضين بشكل أفضل، مما يقلل الحاجة إلى ضمانات لضمان السداد.
9. على الرغم من الفوائد ، يمكن أن يكون لاستخدام البيانات آثار جانبية ضارة. فهذه الشركات تستطيع أن تهيمن وتحتكر السوق خلال المزايا التي توفرها حلقة أنشطة شبكة البيانات، مما يزيد من مشكلات المنافسة وخصوصية البيانات.
11. فالناشط يحذر من استغلال الخصوصية والجهات الرقابية حذرة من مغبة انهيار هذه الشركات على النظام المالي والسياسي إما راكب الموجة أو فعلا قلق من ذلك والبنوك على أعصابها 😋.
ب.ن.
نسخة من التقرير هنا.
bis.org
ب.ن.
نسخة من التقرير هنا.
bis.org
جاري تحميل الاقتراحات...