أيام دراسة الطب في جامعة بغداد وتشاركا في السكن في تلك الفترة..
ثم افترقا بعد تخرجهما، حتى جمعهما العمل الدعوي مرة أخرى ليكتب الله على يديه إسلام مئات الألوف من البشر في رواندا وجنوب السودان في جبال النوبة في بدايات الثمانينات.
(2)
ثم افترقا بعد تخرجهما، حتى جمعهما العمل الدعوي مرة أخرى ليكتب الله على يديه إسلام مئات الألوف من البشر في رواندا وجنوب السودان في جبال النوبة في بدايات الثمانينات.
(2)
كان رحمه الله مدرسة في الزهد وكان واضحا عليه عندما تقلد منصب وزير الصحة في شمال كردفان قبل انفصال جنوب السودان حيث لم يجلس على مكتبه ولا تجد ما يدل على أنه فعلا وزير لا في مسكنه ولا ملبسه ولا في مركبه.
(3)
(3)
أذكر كثيرا من المرات عندما كنا نخرج للدعوة يصر أن يجلس معنا في حوض السيارة (الوانيت) وهو قد تجاوز الستين من عمره، ويريدنا أن نجلس في الأمام.
رحمة الله عليك يا عم مكين، وغفر لك، وجمعنا بك ووالدينا في دار كرامته.
(4)
رحمة الله عليك يا عم مكين، وغفر لك، وجمعنا بك ووالدينا في دار كرامته.
(4)
رجائي لكم ..
دعواتكم الخالصة له ما وسعكم ذلك..
أخوكم عبدالله عبدالرحمن السميط
(5)
دعواتكم الخالصة له ما وسعكم ذلك..
أخوكم عبدالله عبدالرحمن السميط
(5)
جاري تحميل الاقتراحات...