السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
تُحدِّثني عن الأحقاد،
وتسألني: لماذا يكرهني فلان ولم أفعل له شيئاً؟
الكراهية شعور مقيت يا صاحبي،
وأعان الله الكاره المليء بالأحقاد على نفسه،
فهو إنسان عاجز عن حُبِّ نفسه أولاً،
لهذا لا تنتظر منه أن يُحبَّ الآخرين!
تُحدِّثني عن الأحقاد،
وتسألني: لماذا يكرهني فلان ولم أفعل له شيئاً؟
الكراهية شعور مقيت يا صاحبي،
وأعان الله الكاره المليء بالأحقاد على نفسه،
فهو إنسان عاجز عن حُبِّ نفسه أولاً،
لهذا لا تنتظر منه أن يُحبَّ الآخرين!
ولا تخلط بين الأناني والحقود!
الأناني لا يكره الآخرين ولكنه يُحبُّ نفسه أكثر منهم،
وهذا وإن كان مستقبحاً إلا أنه مفهوم وله مبرر ما،
فهذه النفس البشرية إن لم تُلجم بلجام التقوى جمحتْ!
الأناني لا يكره الآخرين ولكنه يُحبُّ نفسه أكثر منهم،
وهذا وإن كان مستقبحاً إلا أنه مفهوم وله مبرر ما،
فهذه النفس البشرية إن لم تُلجم بلجام التقوى جمحتْ!
أما الحقود فلا يُحبُّ أحداً حتى نفسه،
إنه صغير بعين نفسه،
يجد فيها وضاعة،
وما كراهيته للآخرين إلا كراهية نفسه التي فاضتْ على الآخرين بعدما امتلأ هو بها!
إنه صغير بعين نفسه،
يجد فيها وضاعة،
وما كراهيته للآخرين إلا كراهية نفسه التي فاضتْ على الآخرين بعدما امتلأ هو بها!
يا صاحبي،
من قال لكَ أن الكاره يحتاج إلى مبررات،
كره إبليسُ آدم عليه السلام قبل أن ينفخ الله تعالى فيه الروح،
هكذا دون أي مواجهة بينهما ولا احتكاك!
وعندما جاء أمر الله تعالى للملائكة بالسجود،
ومن بينهم إبليس ضمناً لأن الأمر للشريف أمرٌ للأقل منه!
من قال لكَ أن الكاره يحتاج إلى مبررات،
كره إبليسُ آدم عليه السلام قبل أن ينفخ الله تعالى فيه الروح،
هكذا دون أي مواجهة بينهما ولا احتكاك!
وعندما جاء أمر الله تعالى للملائكة بالسجود،
ومن بينهم إبليس ضمناً لأن الأمر للشريف أمرٌ للأقل منه!
فمثلاً إذا قلتَ للوزراء عندما يدخل رئيس الدولة قفوا له احتراماً،
فهذا لا يعني أبداً أن يقوم الوزراء ويبقى مرافقوهم جالسين،
لقد دخلوا في الأمر بحكم منطق الأشياء!
فهذا لا يعني أبداً أن يقوم الوزراء ويبقى مرافقوهم جالسين،
لقد دخلوا في الأمر بحكم منطق الأشياء!
رفضَ إبليسُ السجود حقداً وحسداً،
لأنه لامس وضاعة قد وجدها في نفسه،
وعقدة نقص تجاه آدم عليه السلام لم يستطِعْ أن يكتمها،
إذ صار الأمر علنياً هذه المرة!
لأنه لامس وضاعة قد وجدها في نفسه،
وعقدة نقص تجاه آدم عليه السلام لم يستطِعْ أن يكتمها،
إذ صار الأمر علنياً هذه المرة!
يا صاحبي،
إن الكاره أخطر أنواع البشر على الإطلاق،
الأناني يمكن أن ترضيه بأن تعطيه حصةً أكبر،
والغاضب يمكن أن ترضيه بأن تعتذر منه،
والعدواني يمكن أن تتقي شره بالابتعاد عنه
إن الكاره أخطر أنواع البشر على الإطلاق،
الأناني يمكن أن ترضيه بأن تعطيه حصةً أكبر،
والغاضب يمكن أن ترضيه بأن تعتذر منه،
والعدواني يمكن أن تتقي شره بالابتعاد عنه
أما الكاره فإن تركته تبعكَ،
وإن أغلقتَ بوجهه الباب جاءكَ من النافذة،
لا شيء يرضيه مهما حاولت معه،
ذلك أن المشكلة فيه بالأساس لا فيك!
والسلام لقلبكَ
وإن أغلقتَ بوجهه الباب جاءكَ من النافذة،
لا شيء يرضيه مهما حاولت معه،
ذلك أن المشكلة فيه بالأساس لا فيك!
والسلام لقلبكَ
جاري تحميل الاقتراحات...