2- ....إلى الأمير محمد بن عائض، متوسلين في ذلك بمذهبهم الزيدي المخالف للوعي الديني السائد في عسير، ومثرّبين على هؤلاء العلماء والولاة كونهم قد انضموا إلى أمراء عسير الذين يتبنّون اتجاهاً دينياً مغايراً!
...يتبع
...يتبع
3- ....وقد حفظت لنا بعض المصادر نصوصاً ورسائل لهؤلاء الأئمة، منها هذه الرسالة التي ورد في مقدمتها ما لفظه:
( هذه الرسالة العظيمة البليغة التي أرسل بها مولانا الإمام أمير المؤمنين المنصور بالله رب العالمين محمد بن عبد الله الوزير، لا زال في حماية الله الملك القدير ...يتبع
( هذه الرسالة العظيمة البليغة التي أرسل بها مولانا الإمام أمير المؤمنين المنصور بالله رب العالمين محمد بن عبد الله الوزير، لا زال في حماية الله الملك القدير ...يتبع
4- لمّا بلغه أن بعض العلماء والعمّال كاتَبَ الأمير محمد بن عايض، ووقع بينه وبينهم محالفة ومعاقدة، فأرسل بها إلى هذه البلدان، ليهتدي بها، ويسترشد من له إيمان، والله أسأل، وبه أتوسل أن ينفع بها، إنه قريب مجيب، حسيب، رقيب، عليه توكلت، وإليه أنيب).
5- مثل هذه الأخبار التاريخية المهمة، المودعة في بطون المصادر ومظانها يجب إظهارها وإبرازها لكونها تبرز حجم تأثير منطقة عسير على المناطق الشمالية من اليمن، ومدى نفوذ أمراء عسير على جهات واسعة من اليمن....يتبع
6- إبرازها وإظهارها في هذا الوقت تحديداً مهمُ للغاية، لأن من شأنه أن يلغي جملةً وتفصيلاً التُرّهات التي يلوكها الحوثيون، وأرباب الكهنوت الإمامي، ويقوّض تماماً سرديتهم، وأوهامهم، وتطلعاتهم المناقضة للواقع والتاريخ في آن معاً!
٧- من الجدير ذكره، أن هذه الرسالة مصدرها مكتبة الصديق الباحث عبد العزيز المتحمي، وفقه الله، وبارك في جهوده..
جاري تحميل الاقتراحات...