أحمد مخيمر
أحمد مخيمر

@ahmedmokhmer

14 تغريدة 6 قراءة Dec 24, 2021
#ريحانة_جباري أحد قصص معاناة #السنة في #إيران
ریحانه جباری ملایری (1988 - 2014) مصممة ديكور إيرانية، أدينت عام 2007 بتهمة قتل موظف إستخبارات إيراني سابق قالت أنها قتلته "دفاع عن النفس" بعد ان حاول اغتصابها..
ولكن المحكمة في إيران لم تأخذ بما قالته ريحانة حيث لم تقدم أدلة قوية تؤكد حدوث الاعتداء عليها بحسب قول المحكمة، وأتهمتها بالقتل العمد وتمت إدانتها بالإعدام شنقاً.
أثارت هذه القضية حالات من الإستنكار والتعاطف من العديد من الجهات والهيئات في دول العالم وأصبحت محط اهتمام الرأي العام
شككت الأمم المتحدة في نزاهة المحاكمة، وطالبت منظمة العفو الدولية العفو عنها وقام بعض الناشطين بجمع 200 ألف توقيع لمنع إعدام ريحانة، ووسط هذه الضغوط الدولية قامت الحكومة الإيرانية بتأجيل تنفيذ الحكم ولكن كل جهود الوساطة لم تنجح وتم تنفيذ حكم الإعدام في 25 أكتوبر 2014.
قالت #ريحانة_جباري في حيثييات القضية أنها في عام 2007 قام رجل مخابرات اسمه مرتضى عبد الله سرابندي، والذي خدعها واقتادها إلى بيت فارغ بحجة أخذ رأيها في كيفية تصميم وترتيب مكتبه حيث أنها تعمل مصممة ديكور ولم تكن قد تجاوزت وقتها 19 عامًا، وحاول الاعتداء عليها..
وأثناء محاولتها للدفاع عن نفسها قامت بطعنه بسكين أودت بحياته.
بعد إلقاء القبض عليها، تم حبسها في زنزانة فردية لمدة شهرين دون إخطار أهلها أو وجود محام، أعترفت ريحانة انها قامت بطعن المجني عليه مرة واحدة بعد ان حاول اغتصابها، ولكنها قالت أنها قامت بالفرار .
وفي عام 2007 تم تحويلها للمحكمة الجنائية، ولم تأخذ المحكمة بالأدلة وأقوال ريحانة بشأن الأعتداء عليها، وأتهمتها بالقتل العمد وتمت إدانتها بالإعدام شنقاً. وأيدت الحكم المحكمة العليا في إيران رفضت جميع محاولات العفو عنها.
في أبريل 2014 اتهم أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الأدلة، وأن اعترافات جباري انتزعت منها قسرا، التي احتجزت في زنزانة انفرادية لمدة شهرين، قبل أن يسمح لمحاميها مقابلتها!
أطلق ناشطون إيرانيون في مجال حقوق الإنسان حملة تنادي بوقف حكم الإعدام، كما أطلقت العديد من الأحتجاجات من قبل المجتمع الدولي على الحكم بحق جباري، وأدانت منظمة العفو الدولية أيضا تنفيذ الحكم واصفة إياه بـ "وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الإنسان في إيران"، وبأنه "إهانة للقضاء".
واعتبرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأن القتل المزعوم كان عملا يشكل دفاعا عن النفس، في مواجهة مغتصب، وقالت المفوضية بأن جباري لم تحصل على محاكمة عادلة.
أدانت الولايات المتحدة إعدام جباري، وشككت في نزاهة إجراءات المحاكمة..
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي، إن "هناك شكوك جدية حول عدالة المحاكمة والظروف التي تحيط بهذا الملف وضمنها تقارير تشير إلى الحصول على الاعترافات بموجب ضغوط شديدة".
أُجِّل إعدامها لشهر أكتوبر بعد مناشدة من الأمم المتحدة وعريضة للعفو عنها وقع عليها 200.000 شخص
تم تنفيذ حكم الإعدام في صباح يوم 25 من أكتوبر عام 2014 في سجن جوهردشت في مدينة كراج غرب طهران.
وفي 27 أكتوبر 2014 كشفت وسائل الإعلام عن وصية ريحانة لأمها، حيث قالت: "لا أريد أن أتعفن في التراب"، مبينة أن وصيتها الأخيرة هي أن يتم التبرع بأعضائها بشكل سري "لمن هو بحاجة إليها".
وطلبت من والدتها ألا تنوح عليها وتلبس السواد "كنت أتمنى لو احتضنتك حتى ألفظ أنفاسي".
وتوضح الوصية التي تسلمتها والدتها أن ريحانة كانت تعرف أنها لو لم تطعن رجل الأمن الذي هاجمها بمطواة في ظهره، فعذابها كان سينتهي بقتلها.
وكتبت في وصيتها قائلة: "كانت جثتي سترمى في زاوية ما من المدينة". وواصلت: "وبعد أيام كانت الشرطة ستقتادك إلى زاوية المكتب لتتعرفي على جثتي، وهناك ستعرفين أنه تم اغتصابي أيضًا"، وتضيف: "ولن يُعرف القاتل أبدًا؛ لأننا لا نملك ثروتهم وسلطتهم".
وأوصت والدتها بعد النواح عليها رحمها الله

جاري تحميل الاقتراحات...