الضوضاء هي مشكلة مهملة في المنظمات تؤدي إلى أحكام غير سليمة. كل الانتباه موجه نحو التحيز في حين أن الضوضاء كطريقة تخلق أيضا العديد من المشاكل.
لفهم علل الخطأ في الأحكام البشرية، يجب أن نفهم كل من التحيز والضوضاء أو النشاز أو الشذوذ غير المنضبط بقاعدة.
لفهم علل الخطأ في الأحكام البشرية، يجب أن نفهم كل من التحيز والضوضاء أو النشاز أو الشذوذ غير المنضبط بقاعدة.
الضوضاء يمكن أن تكون متعمدة وغالبا غير مرغوب فيها.
كمية الضوضاء أو الشذوذ في الاحكام غير المرغوب فيها أكبر مما تدركه معظم المؤسسات والذي سيجعل التكلفة كبيرة ماليا واجتماعيا.
كمية الضوضاء أو الشذوذ في الاحكام غير المرغوب فيها أكبر مما تدركه معظم المؤسسات والذي سيجعل التكلفة كبيرة ماليا واجتماعيا.
مثال على الضوضاء عدم الاتساق في في العقوبات الجنائية. نتوقع نفس العقوبة لنفس الجريمة. يظهر التاريخ أن الأمر ليس كذلك دائما ، فنفس الجريمة في نفس المجتمع تتفاوت الاحكام عليها دون اتساق وقد تتفاوت الدوافع الدفينة ، من عنصرية وطائفية وفئوية فهذا يجد تعاطف وذاك لا.
يمكن تقليل الضوضاء وهذا النشاز في الأحكام من خلال إجراء عمليات تدقيق الضوضاء noice audit وتطبيق المبادئ الستة لنظافة القرار أو كما سماه المؤلفون
decision hygiene
decision hygiene
كيف تتغلب على الضوضاء؟
ذكر المؤلفون ستة مبادئ يجب على المنظمات أو الأفراد اتخاذها إذا أرادوا تقليل الضوضاء أو عدم الاتساق في قراراتهم.
١/ تقبل أن القرارات تتعلق بالدقة ، وليس بالتعبير الفردي. فالأمر ليس مجرد انطباعات عاطفية لا تقوم على أسس محددة عند الحكم.
ذكر المؤلفون ستة مبادئ يجب على المنظمات أو الأفراد اتخاذها إذا أرادوا تقليل الضوضاء أو عدم الاتساق في قراراتهم.
١/ تقبل أن القرارات تتعلق بالدقة ، وليس بالتعبير الفردي. فالأمر ليس مجرد انطباعات عاطفية لا تقوم على أسس محددة عند الحكم.
٢/ فكر إحصائيا، وخذ نظرة خارجية على المشكلة.
اعتماد لغة الارقام وفهم الاتجهات الاحصائية وتوزيعها وما تعطيه من توضيح وهي يعني الاحتكام للحقائق والاتجهات.
فعندما يقال الناس تحب كذا، ما الدليل الاحصائي؟
الشعب لا يريد كذا!
كيف تم قياس هذا التوجه.
وهذا مكروه من الكل؟
هل هناك استبانة
اعتماد لغة الارقام وفهم الاتجهات الاحصائية وتوزيعها وما تعطيه من توضيح وهي يعني الاحتكام للحقائق والاتجهات.
فعندما يقال الناس تحب كذا، ما الدليل الاحصائي؟
الشعب لا يريد كذا!
كيف تم قياس هذا التوجه.
وهذا مكروه من الكل؟
هل هناك استبانة
٣/ هيكلة الحكم في مهام مستقلة - ليمكن معرفة العلاقات السببية وهذا هذا يمنع بعض الشيء الحكم العام ويخفف مشكلة التماسك المفرط، حيث يعدل الناس المعلومات التي لا تتناسب مع قصة حادثة لتناسب مايريدون لقوة التداخل.
٤/ يجب على صناع القرار مقاومة التخرص المبكر والاحكام المسبقة. فيبحث عن المعلومات ليصل للحقيقة لا يبحث عن المعلومات التي تؤكد قناعته التي شكلها أو خمنها ابتداءً.
فيكون همهم جمع المعلومات وتحليلها بكل حيادية من الصفر وابعاد انطباعاتهم الأولية عن الحدث أو الواقعة أو الأشخاص.
فيكون همهم جمع المعلومات وتحليلها بكل حيادية من الصفر وابعاد انطباعاتهم الأولية عن الحدث أو الواقعة أو الأشخاص.
٥/ اخذ أحكام مستقلة من عدة اطراف ومستشارون وخبراء متنوعة ومغايرة وأخذها في الاعتبار. لضمان معرفة كل وجهات النظر الممكنه.
فلا يكون الحكم من مجموعة واحدة لها نفس الحكم المسبق أو المنطلقات أو الانتماء الذي قد يتسبب في تشويه رؤيتها للصورة الكاملة.
فلا يكون الحكم من مجموعة واحدة لها نفس الحكم المسبق أو المنطلقات أو الانتماء الذي قد يتسبب في تشويه رؤيتها للصورة الكاملة.
٦/ الاعتناء بالأحكام النسبية، التي تميل إلى أن تكون أقل ضوضاء ، فهي ليست مطلقة بل راعت المعطيات والمقدمات والتوجهات والحقائق.
ناقش الكتاب كيف تضخم أحكام المجموعات هذا الضجيج أو النشاز في الاحكام؟
ذكروا أن الضوضاء في الحكم الفردي سيئة بما فيه الكفاية. لكن اتخاذ القرارات الجماعية يضيف طبقة أخرى من السوء إلى المشكلة. يمكن لأفراد المجموعات أن تذهب في كل الاتجاهات بلا حقائق
ذكروا أن الضوضاء في الحكم الفردي سيئة بما فيه الكفاية. لكن اتخاذ القرارات الجماعية يضيف طبقة أخرى من السوء إلى المشكلة. يمكن لأفراد المجموعات أن تذهب في كل الاتجاهات بلا حقائق
كل منهم يعتمد جزئيا على العوامل التي يجب أن تكون غير ذات صلة كعاطفته أو أحكامه المسبقة أو تحيزاته الخاصة. وارتهان عدد منهم لمن يتحدث أولا، ومن يتحدث أخيرا، ومن يتحدث بثقة، واسلوب كل متحدث وقدراته الخطابية ومستوى اقناعه للآخرين كل هذه العوامل، وغيرها الكثير، تؤثر على النتائج.
الكتاب غني بالأمثلة والسيناريوهات التي تقع في الكيانات والأفراد في الضوضاء وكيف تتعاظم اذا اجمعت الضوضاء مع التحيزات والفرد مع المجموع، فتخرج الأحكام غير متسقة فلنفس الجرم كل مرة حكم مغاير!.
هذا عرض يسير لكتاب ممتع صدر حديثا ، وفي حدود علمي لم يترجم بعد ، وفكرته نحتاجها كأفراد ومراكز قرار وقيادات.
جاري تحميل الاقتراحات...