𝒌𝒂𝒓𝒍𝒐𝒖𝒔
𝒌𝒂𝒓𝒍𝒐𝒖𝒔

@rtyx_2

21 تغريدة 24 قراءة Nov 03, 2021
فلسفة ابن سينا
‌ ‌ ‌ ‌
كتب ابن سينا على نطاق واسع عن الفلسفة
الإسلامية المبكرة ولا سيما في موضوعات
المنطق والأخلاق والميتافيزيقيا بما في ذلك
الأطروحات المسماة المنطق والميتافيزيقيا ومعظم
أعماله كانت مكتوبة باللغة العربية . ما راح اركز
على حياته الشخصية وانما على نظريته الفلسفية فقط
تبدأ نظريته الفلسفية والمبنية على علم النفس
اذ يقول ابن سينا واصفا للنفس . ان النفس هو كمال
أول لجسم طبيعي آلي ذو حياة بالقوة أي من
جهة ما يتولد وهذا مبدأ القوة المولدة ويربو
وهذا مبدأ القوة المنمية ويتغذى وهذا مبدأ القوة الغاذية
وهذه ما يسمي بالنفس النباتية وهي كمال اول
من جهة ما تدركه الجزئيات وتتحرك بالإرادة وهذا
ما يسميه بالنفس الحيوانية. وهي كمال أول من جهة
ما تدركه الكليات ويعقل بالاختيار الفكري وهذا
ما يسميه بالنفس الإنسانية وأن تعريف النفس
عند ابن سينا يرتكز على ثلاث خيارت وهي
نباتية وحيوانية وإنسانية والمقصود بكمال اول هو مبدأ اول
والمقصود بذي حياة بالقوة يعني ان لدينا جسم مستعد
وطبيعي لتقبل الحياة واما مبادئ النفس النباتية فهي
تنمو وتتوالد وتتغذى ولا يفعل النبات أكثر من ذلك
مبادئ النفس الحيوانية ان تدرك الجزئيات مثلا يدرك
أفعى أمامه إنسان ويتحرك بالإرادة أي فيه إرادة توجهه مثلا الأسد بإرادته ممكن ان يقفز
على انسان ويبتعله وهكذا واما مبادئ النفس الإنسانية تدرك الكليات اختيار فكري أي الحرية الفكرية التي نتوجه
لها للاختيار من بين بدائل مختلفة اما البراهين على وجود
النفس عند ابن سينا هي كالآتي البرهان الطبيعي
ويعتمد هذا البرهان على مبدأ الحركة والتي
هي نوعان حركة قسرية ناتجة عن دفعة
خارجية تصيب جسما فتحركه وايضا يوجد
حركة لاقسرية وهذا ما عناها ابن سينا وهي
أنواع منها ما يحدث على مقتضى الطبيعة كسقوط
حجر من الأعلى إلى الأسفل ومنها ما يحدث ضد
مقتضى الطبيعة وهنا يكمن البرهان كالإنسان الذي
يمشي على وجه الأرض مع أن ثقل جسمه يدعو
إلى السكون هذه الحركة المضادة
للطبيعة ولقوانينها تستلزم محركا خاصا زائدا عن عناصر
الجسم المتحرك وهي النفس البرهان النفسي ويقوم
هذا البرهان على الأفعال الوجدانية والإدراك فالإنسان
يمتاز عن الحيوان بأنه يتعجب ويضحك ويبكي كما أنه
من أهم خواص البشر الكلام واستعمال الرموز والإشارات وإدراك المعاني المجردة واستخراج
المجهول من المعلوم هذه الأفعال والاحوال هي مما
يختص به الانسان وهي ليست راجعة للبدن بل هي قوة
مستقلة كما قال ابن سينا شيء آخر لك ان تسميه النفس
وهذا الجوهر الذي يتصرف في أجزاء بدنك وهو فيك
واحد وهو أنت بالتدقيق اما عن براهين وجود الله فقدم
ابن سينا برهان الصديقين وهي حجه صاغها
ابن سينا لإثبات وجود الله وإعتقد ايضا بأنه لابد ان
يكون واجب الوجود وهو شيء لا يمكن ان يكون غير
موجود ونص برهان الصديقين على ان المجموعة التي
تضم جميع الممكنات لابد ان يكون لها سبب غير ممكن
لانه لو كان ممكنا لأدرج في هذه المجموعة واستنتج
ابن سينا ان واجب الوجود لديه صفات معينه
⬇️
مثل الوحدانية والبساطة ولا مادية والذكاء والقدرة
والكرم والخلق واظهرت الحجج ان هناك واجب الوجود
لكنه يختلف عن الله كما يصوره الاسلام قد يكون
هذا الواجب هو الكون بذاتة والعديد من واجبات
الوجود دون ان يكون الله منهم واعطى ان ابن سينا
مبررا لوحدانية الله عن طريق البساطة والتوحيد
واستخدم ابن سينا ايضا لاثبات وحدانية واجب الوجود
البرهان بالتناقض وبمعنى ادق ان القائل بوجود واجب
الوجود سيقع في التناقض فاذا افترضنا ان هناك واجب
الوجود (أ) و (ب) فسيكون هناك احتمالين وهو ان كان
(أ) سيختلف عن (ب) بسبب شيء ناتج عن وجود واجب
الوجود فأن (ب) سيقر بواجب الوجود ايضا
وبذلك لن يكون (أ) يختلف عن (ب) في النهاية اما ان
كان الاختلاف ليس ناجما عن واجب الوجود فأن
عامل الاختلاف في هذه الحالة سيكون عله على (أ)
وبهذا الطريقة لن يكون (أ) واجب الوجود وفي كلتا
الحالتين وقعنا في التناقض وبهذا يثبت ابن سينا
صحت حجته وبنفس الطريقة استخدم ابن سينا البرهان
في التناقض لاثبات بساطة واجب الوجود اي بمعنى
انه ليس مركبا لانه لو كان الواجب مركبا لاقتضى ذلك
وجود صفه تميز أجزائه ببعضها عن بعض ولكن تلك
الصفه لا يمكنها ان تكون واجبة الوجود لأن ذلك يقتضي
الاشتراك في نفس الصفة دون اختلاف وهذا سيكون
تناقض وفي نفس الوقت لا يمكن ان تكون عارضه
او محتاجة لسبب خارجي لأن ذلك سيتناقض مع كونها
واجبة الوجود ويبرهن ابن سينا على صفات اخرى
لواجب الوجود وقد بين ان واجب الوجود يجب ان يكون
غير مادي وعاقل وقدير وكريم ومحض الخيرية وغني
وقيوم وغيرها من الصفات وبشكل عام يعتمد
ابن سينا في إثبات لهذه الصفات على جانبين من واجب الوجود
الاول يتمثل في ضرورته او وجوبه وبذلك يمكن الاستدلال
على وجوده المطلق ونفي ان يكون له سبب او ان يكون
متعدد اما الثاني فيتمثل في حيث كونه سبب لغيره
من الموجودات ومن هذا الجانب يمكن الاستدلال على
مجموعة من الصفات مثل المعرفة والقدره اما بخصوص
مفهوم المعرفة عند ابن سينا فيرى ان هناك
ثلاث مصادر للمعرفة وهي الحواس والعقل والحدس
الداخلي فالمعرفة الحسية الظاهره هي ما يتم ادراكه
من خلال الحواس الخمسة اما المعرفة الحسية الباطنية
هي ما يتعلق بالحواس الباطنية بداخل الانسان
كالشعور بل ألم والخوف وغيرها اما العقل فينتمي
الى المعرفة العقلية التي تنقسم الى نوعين وهما
الافكار الفطرية البديهية في العقل واما النوع الثاني
فهو التخيل وهي تعتمد على المعلومات الموجودة
مسبقا في الذاكره اما المعرفة المبنية على الحدس الداخلي
فهي لا تحصى من خلال المعلومات الموجودة مسبقا
في الذاكرة او بسبب قواعد او بديهية بل هي من
قبيل تكوين فكرة في الذهن مثل الالهام
واجه بعض الانتقادات من قبل الفلاسفة الإسلاميين
امثال ابن رشد وابو حامد الغزالي فأعتقد ابن رشد ان
اثبات وجود الله يجب ان يبنى على اساس العالم الطبيعي
كما فعل ارسطو سابقا وبالنسبة لابن رشد يجب ان يستند
الدليل الى الطبيعة لا الى الافكار الميتافيزقية
كما هو الحال في برهان الصديقين
واما عن ابو حامد الغزالي اذ يقول ان هذا
البرهان به ثغرة على سبيل المثال بأن لا يكون
الله صفات او افعال من الممكنات لأنه لا تجعل
منه واجب الوجود بالمطلق وبناء على ذلك ان
خلقه للكون كان امراً واجبا الزميا على الله وليس
امراً ممكن وهذا يتعارض مع مفهوم الارادة الحرة لله في افعاله
@rattibha لطفا رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...