قصة قصيرة تزيد الحيرة
من عالم الخيال والعقل معها يختال
في ليلة من ليالٍ الشتاء جلس الأب وعائلته على العشاء
فكان ما قُدم ليلتها للأكل آخر ما تبقى
من كسرة خبز وفول على ذاك الاناء
فالأب مسرح من عمله
وقد ضاع للرجوع إليه أمله
فخرج في الصباح ككل مرة يبحث ويسعى
حتى وصل إلى المقهى
من عالم الخيال والعقل معها يختال
في ليلة من ليالٍ الشتاء جلس الأب وعائلته على العشاء
فكان ما قُدم ليلتها للأكل آخر ما تبقى
من كسرة خبز وفول على ذاك الاناء
فالأب مسرح من عمله
وقد ضاع للرجوع إليه أمله
فخرج في الصباح ككل مرة يبحث ويسعى
حتى وصل إلى المقهى
فكانت نفسه تتووق إلى فنجان قهوة
فتذكر أن جيبه خالي وفنجان القهوة بالنسبة إليه غالي
هنا لم يحتمل الأب صبرا
والقلب يعتصر عصرا
فدارت في رأسه الأفكار
وكان في إتخاذ القرار محتار
ايُقعل أن يصل بي الحال إلى أن أسرق؟
نعم سوف أسرق
فالجياع الذين في الدار قد اعياهم الانتظار
والجوع كافر
فتذكر أن جيبه خالي وفنجان القهوة بالنسبة إليه غالي
هنا لم يحتمل الأب صبرا
والقلب يعتصر عصرا
فدارت في رأسه الأفكار
وكان في إتخاذ القرار محتار
ايُقعل أن يصل بي الحال إلى أن أسرق؟
نعم سوف أسرق
فالجياع الذين في الدار قد اعياهم الانتظار
والجوع كافر
سرق المسكين لأول مرة في عمره
ولسوء حظه كُشف أمره
فُحكم عليه في العلن بأنه لص وجبت معاقبته وسجنه ومحاسبته
فعيّر الناس أهله وولده ووصفوهم بأبناء المجرم السارق
دون مراعاة للأسباب ولم يلتفت إليه الأصحاب
وفي نفس الوقت كان هناك من يختلس الأموال العامة
ولسوء حظه كُشف أمره
فُحكم عليه في العلن بأنه لص وجبت معاقبته وسجنه ومحاسبته
فعيّر الناس أهله وولده ووصفوهم بأبناء المجرم السارق
دون مراعاة للأسباب ولم يلتفت إليه الأصحاب
وفي نفس الوقت كان هناك من يختلس الأموال العامة
فُكشف أمره ولم يذكر أسمه وهنا الطامة
فقد أُُعلن على نشرة الأخبار
اكتشاف المختلسين دون ذكر إسم السارقين...
خوفا على مشاعر أهلهم ونفسيات عيالهم
فهذه من العادات الأصيلة ومن شيم الرجال النبيلة
وما بين أصيلة ونبيلة زاد الأحتيال وكثرة الحيلة
فقد أُُعلن على نشرة الأخبار
اكتشاف المختلسين دون ذكر إسم السارقين...
خوفا على مشاعر أهلهم ونفسيات عيالهم
فهذه من العادات الأصيلة ومن شيم الرجال النبيلة
وما بين أصيلة ونبيلة زاد الأحتيال وكثرة الحيلة
جاري تحميل الاقتراحات...