١- استغلال ثغرات القانون (وهي الفجوات التي تقبل أكثر من تفسير) ولمستغلي الثغرات القانونية مجال واسع،
من ضمنه ما يسميه بعض المحاسبين (تستيف الأوراق) وهو التحايل والتلاعب بالأرقام والسجلات لإخفاء مصادر أو حركة الأموال كي تبدو نظيفة أو خادعة بقلب الخسارة إلى ربح أمام القانون.
من ضمنه ما يسميه بعض المحاسبين (تستيف الأوراق) وهو التحايل والتلاعب بالأرقام والسجلات لإخفاء مصادر أو حركة الأموال كي تبدو نظيفة أو خادعة بقلب الخسارة إلى ربح أمام القانون.
ومن ضمنه النيل من الآخرين لفظياً أوسلوكياً بطرق ملتوية مقصودة، الهدف منها إيقاع الأذى أو تشويه السمعة أو التحريض،
كل ذلك بأسلوب يعفي المتعدي من العقوبة النظامية لاستخدامه ألفاظاً عائمة تقبل أكثر من تفسير
مثل قولهم: (فلان الله يستر عليه) فالظاهر دعوة بريئة والواقع رسالة بعكس ذلك
كل ذلك بأسلوب يعفي المتعدي من العقوبة النظامية لاستخدامه ألفاظاً عائمة تقبل أكثر من تفسير
مثل قولهم: (فلان الله يستر عليه) فالظاهر دعوة بريئة والواقع رسالة بعكس ذلك
٢- (أنا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب)
وكم من مصائب حصلت تحت هذا المبرر الذي يحمل ظاهراً سليماً وواقعاً مؤلماً، كإزهاق أنفس وتضييع حقوق،
مع أن النبيﷺ علمنا كيفية نصرة الظالم بقوله: (..تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه) ولكن أصحاب (المعاذير) يفعلون عكس ذلك.
وكم من مصائب حصلت تحت هذا المبرر الذي يحمل ظاهراً سليماً وواقعاً مؤلماً، كإزهاق أنفس وتضييع حقوق،
مع أن النبيﷺ علمنا كيفية نصرة الظالم بقوله: (..تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه) ولكن أصحاب (المعاذير) يفعلون عكس ذلك.
٣- (هو الذي بدأ)
وهذه من أكثر الصور فشلاً وسذاجة لتبرير الأخطاء،
فإذا كان خصمك مخطئاً فليس ذلك عذر لترد عليه بالخطأ ذاته، بل إن الواجب إصلاحه.
٤- وقريب منها المبادرة بالحكم على الآخر والانتقام الاستباقي منه، بحجة أن تركه سيسمح له بالخطأ أو الأذى.
وهذه من أكثر الصور فشلاً وسذاجة لتبرير الأخطاء،
فإذا كان خصمك مخطئاً فليس ذلك عذر لترد عليه بالخطأ ذاته، بل إن الواجب إصلاحه.
٤- وقريب منها المبادرة بالحكم على الآخر والانتقام الاستباقي منه، بحجة أن تركه سيسمح له بالخطأ أو الأذى.
٥- أما أحقر تبريرات الأخطاء المبررات المادية، فيقول أحدهم لنفسه: (مالمانع من بيع نفسي أو مبادئي لأعيش حياة سعيدة ثم أتوب وأنا غني)
وكم حقيراً خان أهله أو وطنه أو دينه تحت هذا المبرر الرخيص الذي يرفع قيمة المال على كل القيم الأخرى،
فيعيش ذليلاً مرتزقاً لاهثاً خلف رغباته الدنيئة
وكم حقيراً خان أهله أو وطنه أو دينه تحت هذا المبرر الرخيص الذي يرفع قيمة المال على كل القيم الأخرى،
فيعيش ذليلاً مرتزقاً لاهثاً خلف رغباته الدنيئة
رتبها لو سمحت @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...