فاطمة مشالي Fatma Mashali
فاطمة مشالي Fatma Mashali

@SMXETJXvIFFnH2V

11 تغريدة 2 قراءة Oct 30, 2021
أم حكيم بنت الحارث أنعم الله عليها بأحمد الصفات،وأفضل الخصال فأصبحت رمزا للتضحيةوالفداء،ومثلا ف الإخلاص والوفاء.ف وقت المحن والملمات صابرةمحتسبة وفي زمن الجهاد والغزوات فارسة منتصرة.استشهد أزواجها الثلاثة ف سبيل الله،وكان آخرهم أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب،أما زوجهاالأول فقد يتبع 1
مضت في أثره، حتى عثرت عليه في اليمن،لتبلغه خبر عفو النبي صلى الله عليه وسلم عنه وعاد مرة أخرى إنسانا جديدا،يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدارسول الله.
هي أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية، تزوجت من ثلاثة رجال نالوا جميعا شرف الشهادةتزوجت في صباها من ابن عمها عكرمة 2
بن أبي جهل.عاشت معه وفية مخلصة، شاغلها الأول أن يدخل زوجها في دين الله،فيدخل الجنة وينجو من النار.
تصدى عكرمة خلال فتح مكة لسرية من جيش المسلمين على رأسها ابن عمه وصديق شبابه خالد بن الوليد. اشتد القتال بينهما ولما شعر باقتراب الهزيمة فر هاربا وأهدر الرسول دمه.سعت أم حكيم إلى 3
النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه العفو عن زوجها وكانت قد دخلت الإسلام في فتح مكة، قبل فرار زوجها.
بحثت عن زوجها في كل طريق،وعلمت أنه مضى إلى البحر في طريقه إلى اليمن.٠مضت الزوجة المحبة الوفية في أثر زوجها، حتى لحقت به في اليمن، ولما أدركته قالت له مبشرة: جئتك من عند أوصل الناس
وأكرمهم،وقد أمنك أي أعطاك عهدا بالأمان.
عاد الزوجان ومضى عكرمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رأى نور الإسلام في وجهه، فقام إليه وعانقه وقال:مرحبا بالراكب المهاجر.كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى رؤيا تؤكد ما جرى ووقع وأن عكرمة سيدخل دين الله، ويدافع عن حياضه ويكون6
من أهل الجنة.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت لأبي جهل عزقافي الجنة،فلما أسلم عكرمة قال يا أم سلمة هذا هووالعزق هو جزء من النخلة(العرجون مع الشماريخ)أي أن الأب الذي كفر في نار جهنم والابن الذي أسلم في جنات الفردوس.تألم عكرمة، وذهب إلى الرسول 6
صلى الله عليه وسلم شاكيا بعد أن كناه بعض الناس بابن عدو الله، فنهاهم الرسول.وقال لهم: لا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي الحي.استشهد عكرمة في سبيل الله،وأتمت أم حكيم عدتها،فتقدم إليها خاطبا بطل آخر من أبطال الإسلام وأحد السابقين إلى دين الله، هو خالد بن سعيد بن العاص.
وما إن عقد 7
عليها حتى نادى منادي الجهاد، قالت له:لو تأخرت حتى يهزم أعداء الله”فقال لها:إنه يشعر أن الأجل قريب،وأنه سيلقى وجه ربه في هذه الغزوة فأذنت له فدخل بها عند قنطرة قريبة، عرفت باسمها فيما بعد.أعد البطل وليمة لأصحابه،وما إن فرغوا منها حتى أقبل الأعداء فخرج إليهم وقاتل قتال الفرسان حتى8
استشهد في سبيل الله.كانت أم حكيم تسقي الجنود، وتداوي الجراح فلما رأت ما وقع لزوجها نزعت عمود خيمتها، وانطلقت تقاتل به،قتال الأبطال وقتلت من جنود الروم سبعة رجال،وأدخلت بشجاعتها الرعب في قلوب الأعداء،ورفعت معنويات فرسان الإسلام،حتى أحرزوا النصر أعجب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب 9
بشجاعتها وإخلاصها،وعاشت معه مدة قصيرة انتقل بعدها إلى جوار ربه،بعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي بخنجر مسموم،وهو قائم يصلي في المحراب إماما للمسلمين في صلاة الفجر.استجاب الله لدعاء أمير المؤمنين، وحصل على ما تمناه في المحراب وهو يصلي بصحابة رسول الله.وهي الشهادة أم حكيم بنت الحارث 10
زوجةالشهداء الثلاثةسبقت إلى الإسلام لكنها لم تترك زوجها ف طريق الضلال أو تطلب الانفصال لكنها أحست بالمسؤوليةتجاهه،ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلب الصفح عنه وانطلقت في أثره برا وبحرا حتى وصلت إليه ف بلاداليمن لتبلغه بالبشرى الطيبةفتجده قد تحول إلى إنسان جديد،مؤمن موحد11

جاري تحميل الاقتراحات...