سهم يام Sahm yam
سهم يام Sahm yam

@dammam1231

7 تغريدة 21 قراءة Oct 29, 2021
أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم؛ هو الفصل ليس بالهزل، مبيناً أن من تركه تجبراً قصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله ومن التمس العز بغيره أذله الله ومن طلب النصر بدون التحاكم إليه أرداه الله هو حبل الله المتين
القرآن هو الصراط المستقيم لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عن كثرة الرد ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.
أن الله تكفل لمن عمل بالقرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة قال تعالى: {فَمَنِ تَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشقَى. وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَة ضَنكا وَنَحشُرُهُ يَومَ لقِيَـمَةِ أَعمَى}
{ قال رَبِّ لِمَ حَشَرتَنِي أَعمَى وَقَد كُنتُ بَصِير.قَالَ كَذلِكَ أَتَتكَ ايَـتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ اليَومَ تُنسَى * وَكَذَلكَ نَجزِي مَن أَسرَفَ وَلَم يُؤمِن بِـايَـتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبقَى}.
اخواني نحن اليوم في زمن كثرت فيه الفتن وتلاطمت فيه أمواج المحن واستحكمت فيه الشهوات وكثرت الشبهات وتعددت المشكلات والتحديات وكثر دعاة البدع والمنكرات وإنه لا خلاص من هذا كله ولا شد لأزر ولا رسوخ لقدم إلا بأن يتحه المسلمون بكامل أحاسيسهم ومشاعرهم بقلوبهم وقوالبهم إلى كتاب الله
اخواني نحن اليوم في في زمن أعرض كثير من الناس عن القرآن ونأوا عنه فمن تأمل حياة كثير منهم وجد أنها لا تمتّ إلى القرآن بصلة والعياذ بالله، فما أكثر المخالفات الموجودة وما أعظم الواجبات المفقودة.
اخواني أن الرفعة والقيادة والكرامة والريادة والعزة والسيادة في هذه الحياة الدنيا وفي الآخرة إنما هي لحملة كتاب الله العاملين به وهذا ما دل عليه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد جاءت السنة المطهرة منوهة بما حملة كتاب الله من الأجر والمكانة في الآخرة والأولى

جاري تحميل الاقتراحات...