فرنسا أصبحت عاصمة الإسلاموفوبيا في الغرب ورأس الحروب الصليبية من جديد
قبل ألف عام انطلقت الحروب الصليبية من كليمرموت فرنسا و وقف البابا أوربان الثاني معلناً بدء الحملات الصليبية على العالم الإسلامي وكان جل جنود الحروب الصليبية من ( فرنجه ) فرنسيين
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه367
قبل ألف عام انطلقت الحروب الصليبية من كليمرموت فرنسا و وقف البابا أوربان الثاني معلناً بدء الحملات الصليبية على العالم الإسلامي وكان جل جنود الحروب الصليبية من ( فرنجه ) فرنسيين
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه367
هزمت وكسرت كل الحملات الصليبية وتقهقرت وجاء عصر جديد ونوع جديد من الحروب وهو الإستشراق وإرسال الجواسيس لبلاد المسلمين الذي سبق مرحلة الإستعمار ظلت بلدان إسلامية كثيرة تعاني من ويلات الإستعمار الفرنسي بالذات أكثر من بقية الدول الأوروبية فهو استعمار يستهدف الجذور والهوية واللغة
صعدت على الساحة الدولية قوى عالمية مثل ألمانيا وروسيا وبريطانيا وأمريكا وبعد الحرب العالمية واجتياح هتلر لفرنسا تزلزت مكانة فرنسا فأصبحت عاجزة عن الدفاع عن نفسها فاستعانت بالحلفاء وبسكان المستعمرات ! المسلمين الذين استوطنوا لاحقاً فرنسا ، تراجعت مكانة فرنسا كقوة عالمية
ظلت فرنسا تحتفظ بنفوذها في مستعمراتها السابقة في أفريقيا المسلمة ، تدفق عدد من المهاجرين المسلمين الذين أفقرت فرنسا بلدانهم ونهبت ثرواتهم فاصبحوا يركبون قوارب الموت نحو فرنسا لعلهم يجدوا شيئاً من فتات ثرواتهم المنهوبة
انتشر الإسلام في فرنسا بطريقة عكسية
ذهبت فرنسا بجنودها لعواصم المسلمين ورحلت الأيادي العاملة المسلمة نحو فرنسا تمدد الإسلام كما تمدد في كل مكان يدخله فهو أسرع الأديان انتشاراً لسهولة عقيدته وتماشيه مع العقل والفطرة وجد الأسلام أرض خاوية من الإيمان وكنائس مهجور فانتشر ليملأ الفارغ
ذهبت فرنسا بجنودها لعواصم المسلمين ورحلت الأيادي العاملة المسلمة نحو فرنسا تمدد الإسلام كما تمدد في كل مكان يدخله فهو أسرع الأديان انتشاراً لسهولة عقيدته وتماشيه مع العقل والفطرة وجد الأسلام أرض خاوية من الإيمان وكنائس مهجور فانتشر ليملأ الفارغ
أصبحت فرنسا وبريطانيا
تفكران في مجدهمها القديم وامبراطورياتهم البائدة خرجت بريطانيا من الإتحاد الأوروبي لتلتحق بالركب الأمريكي لتجد لها عبر أمريكا سلماً لتعود وتبني امبراطوريتها ، أما فرنسا تريد أن تجعل من الإتحاد الأوروبي حصان تركبه وتعود لمستعمراتها ومكانتها السابقة
تفكران في مجدهمها القديم وامبراطورياتهم البائدة خرجت بريطانيا من الإتحاد الأوروبي لتلتحق بالركب الأمريكي لتجد لها عبر أمريكا سلماً لتعود وتبني امبراطوريتها ، أما فرنسا تريد أن تجعل من الإتحاد الأوروبي حصان تركبه وتعود لمستعمراتها ومكانتها السابقة
بعد خروج بريطانيا
من الإتحاد الأوروبي فرنسا وألمانيا هما من تقودان أوروبا فالسياسية التي تتبناها فرنسا تعوم على كل القارة الأوروبية ، تحوي فرنسا أكبر كتلة من اليمين المتطرف والذي يركز في أدبياته بكراهية وعداوة الإسلام والمسلمين
من الإتحاد الأوروبي فرنسا وألمانيا هما من تقودان أوروبا فالسياسية التي تتبناها فرنسا تعوم على كل القارة الأوروبية ، تحوي فرنسا أكبر كتلة من اليمين المتطرف والذي يركز في أدبياته بكراهية وعداوة الإسلام والمسلمين
جاء ماكرون للرئاسة الفرنسية
كممثل للوسط روج لنفسه بأنه محافظ وليس يميني وليبرالي مؤيد للحقوق وليس في أقصى اليسار ، لكن ماكرون رأى أن الناخبين وصعود اليمين المتطرف تذهب أصواتهم نحو من يتبنون عداء الإسلام وكراهية المسلمين مثل المرشحين مارلين لوبان وإيرك زمور
كممثل للوسط روج لنفسه بأنه محافظ وليس يميني وليبرالي مؤيد للحقوق وليس في أقصى اليسار ، لكن ماكرون رأى أن الناخبين وصعود اليمين المتطرف تذهب أصواتهم نحو من يتبنون عداء الإسلام وكراهية المسلمين مثل المرشحين مارلين لوبان وإيرك زمور
أراد ماكرون منافسة
هاذين العدوين اللدودين للإسلام فاستدعى بدوره في حكومته وزراء يفوح منهم الحقد على المسلمين مثل وزير الداخلية و وزيرة الهجرة و وزير التعليم ، وهاجم الإسلام وجاء بمشروع قانون الإنفصالية الذي يستهدف المسلمين في أبسط حياتهم اليومية
هاذين العدوين اللدودين للإسلام فاستدعى بدوره في حكومته وزراء يفوح منهم الحقد على المسلمين مثل وزير الداخلية و وزيرة الهجرة و وزير التعليم ، وهاجم الإسلام وجاء بمشروع قانون الإنفصالية الذي يستهدف المسلمين في أبسط حياتهم اليومية
من هنا زاد المنافسين لماكرون
في سباقهم من الأشد عداوة للإسلام والمسلمين وزاد إيريك زمور وذهب بعيداً ووعد بمنع اسم محمد على المسلمين وبجعل المسلمين في فرنسا مسلمين كاثوليكيي! وهدد باجتثاثهم كما فعل الصرب ، أصبحت الإنتخاب الفرنسية المقبلة منافسة على عداوة الإسلام لكسب أصوات اليمين
في سباقهم من الأشد عداوة للإسلام والمسلمين وزاد إيريك زمور وذهب بعيداً ووعد بمنع اسم محمد على المسلمين وبجعل المسلمين في فرنسا مسلمين كاثوليكيي! وهدد باجتثاثهم كما فعل الصرب ، أصبحت الإنتخاب الفرنسية المقبلة منافسة على عداوة الإسلام لكسب أصوات اليمين
وهذه الكراهية
التي تصعد في فرنسا ستعوم على بقية القارة الأوروبية بحكم أن فرنسا قائد في الإتحاد الأوروبي والله أعلم وسيفهم الناخبين من كلا اليمين واليسار أن عداء المسلمين واضطهادهم والإسلاموفوبيا ستجلب أصوات الناخبين
وهكذا تعود فرنسا من جديد عاصمة الحروب الصليبية في القرن 21
التي تصعد في فرنسا ستعوم على بقية القارة الأوروبية بحكم أن فرنسا قائد في الإتحاد الأوروبي والله أعلم وسيفهم الناخبين من كلا اليمين واليسار أن عداء المسلمين واضطهادهم والإسلاموفوبيا ستجلب أصوات الناخبين
وهكذا تعود فرنسا من جديد عاصمة الحروب الصليبية في القرن 21
جاري تحميل الاقتراحات...