أ.د عبدالسلام السحيمي
أ.د عبدالسلام السحيمي

@Alsuhaimy_net

4 تغريدة 7 قراءة Oct 30, 2021
لبست الكهانة في هذا العصر لبوسًا جديدًا، واتَّخذت من وسائل الإعلام المعاصرة طريقًا للتأثير في نفوس الجماهير وعقولهم، والمصيبة تكمن في مَن يُصدِّقها، ومِن هنا جاء النهي عن الذَّهاب إلى الكهان والعرافين وتحريم تصديقهم؛ لأنهم كذَبة، ويُريدون أن يسير الناس ضمن مايكذبون عليهم
جاء في الحديث الذي رواه مسلم: "من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما"
وفي الحديث الذي رواه ابوداود: "من أتى كاهنا فصدقه بمايقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ. " ومن أمثلة الكهانة المعاصرة
1.   دوراتُ (البَرمجةِاللُّغويةِ العَصَبيةِ)
2. التنويم المغناطيسيُ:
3." تحليلُ شخصيتِكَ" من خلالِ توقيعِكَ، ويُلحقُ بالكَهانةِ إذا تضمنَ ادعاءَ معرفةِ أحداثِ الماضي، أو المستقبلِ، أو مكنوناتِ الصدرِ دونَ قرينةٍ صحيحةٍ.
4.العلاجُ بالطاقةِ الكونيةِ – دجَلاً-بوضعِ اليدِ على أجزاءٍ من الجسمِ دونَ تدليكٍ، ويزعمونَ أنه من الطبِ البديلِ.
5.قراءةُالكفِ والفنجان لخداع المريض
6.دعوَى تحضيرِ أرواحِ الأمواتِ.
وأفضل دواء لهذاالداءالتوكُّل على الله تعالى، وعدم الذهاب اليهم اوتصديقهم لكي لايخسر دينه واستحضار قوله تعالى: ﴿ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوالكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)

جاري تحميل الاقتراحات...