𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 12 قراءة Oct 29, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️قصص لأبطال اصابع الشيطان المنسيين.. الكتيبة 418 دفاع جوي
🔴 اللواء/ايمن سيد احمد حب الدين .. من ابطال اصابع الشيطان
3️⃣ الحلقة الثالثة
🔘وانتصر الحق وجاءت الأيام الحلوة حرب اكتوبر 1973
 وجاءت الساعة الثانية من ظهر يوم 6 أكتوبر 1973
👇🏻👇🏻
١- لتحمل معها عبور القوات المصرية إلي سيناء وتحرير الارض وإسترداد العرض عبرت القوات المسلحة المانع
المائي الذي كانت تحتمي فيه إسرائيل في 6 ساعات
ودمرت خط بارليف حصن الدفاع المنيع للعدو
وقتلت وأسرت من قواته الكثير من الجنود
ودمرت له الدبابات والأسلحة وأسقطت العديد من الطائرات
٢-ورفعنا العلم المصري علي الارض
والواقع انه لايعلم الحرب إلا من مارس الحرب .. فمن يقرأ ويسمع ليس كمن مارس القتال الفعلي
إن رؤية دم أخ شهيد او صديق جريح أو زميل مصاب تقوي
الهمم وتزيد روح التحدي لدي المقاتل علي مواصلة البذل والتضحية
إن أحداث أكتوبر العظيمة كانت ولاتزال تدرس في
٣-المعاهد العسكرية والإستراتيجية وتعتبر مرجعا تاريخيا عظيما
ومن وجهة نظري أري انة من واجب المعاصرين لها ألقاء الضوء علي بعض من ملامحها لكل من يرغب في الأستزادة منها ومعرفة أسباب النجاح والنصر
🔘 أعمال قتال أحد وحدات
الدفاع الجوي بالصواريخ المضادة للطائرات التي كنت أقودها والتي
٤- إعتبرتها القيادات العليا للقوات المسلحة المصرية المثال البارز لقتال الدفاع الجوي خلال الحرب
وأيضا كان لها تأثير علي تغيير خطط الحرب للعدو التي استهدفت الطرف الشمالي للقناة
وسنتوقف قليلا بعدها لنتعرف أيضا علي سر هذا الجيل للمقاتل المصري 1973 ونستعرض معا بعض من قصص البطولة
٥-للمقاتلين والمواقف الكريمة للمواطنين العالقة بذهني إلي الأبد
والتي تظهر الإمتنان والولاء للوطن
إن نتائج أعمال الوحدات القتالية يجب أن تنسب لجميع من قام به وليس لقائد الوحدة فقط
بمعني أن كل فرد من أفراد الكتيبة 418كان بطلا بحق بدءا من أحدث أو أصغر جندي وحتى قمة الهرم للوحدة
كان
٦-لهم الفضل فيما حدث ويذكر لهم إخلاصهم في التدريب والمحافظة علي المعدات واليقظة والاستعداد الدائم للقتال،تحت ظروف التوتر السائدة وعدو متربص يتحين الفرصة لهزيمتنا مرة ومرات
إن هذا النسيج العظيم ضحي وبذل العرق والدم ما يكفي لأن يوفقه الله إلي تحقيق ما وصلت إليه من نتائج
وكنت أود أن
٧- أذكر أسماء هؤلاء الأبطال ولكن ذاكرتي لاتحملها كلها الآن
 وما لا يدرك كله لا يترك كله .. لذا سأسرد ما استطعت أن أذكره :
⁃ رائد : أيمن سيد أحمد حب الدين .. قائد الكتيبة 418             
⁃ رائد : سعيد العشري ..رئيس عمليات الكتيبة
⁃ نقيب : مصطفي جاد عبد الرحمن ..قائد سرية
٨-الرادار
⁃نقيب :  احمد رضا .. قائد  سرية النيران
⁃نقيب : عبد الله سعد .. فصيلة المعلومات
⁃نقيب : عبد العظيم رشوان .. رادار ب12
⁃م.أول : نبيل قداح .. أقدم ضابط توجيه
⁃م.أول : حسني عطا الله .. ضابط توجيه
⁃م.أول : وجيه أحمد .. ضابط إحداثيات
⁃م.أول : سعد زلط ..
٩-قائد فصيلة قواذف
⁃م.أول :أحمد عبد الدايم .. قائد فصيلة رادر
⁃م.أول : فاروق منصور .. ضابط فصيلة رادار
⁃م.أول:  عبد الرحمن .. قائد فصيلة مولدات قوي 
⁃م. ثان : وحيد الدين جلال السنباري .. قائد فصيلة قواذف
 🔘من مذكرات  إيريل شارون
أخطاء تكتيكية فادحة :
دفعنا ثمن غلطنا
١٠- عندما تركنا المصريين ينقلون صواريخهم (أرض جو) إلى القناة ولم
تنشر وحدات الدبابات على طول القناة ولم يصدر أمر بإخلاء تحصينات بارليف
فكان الناجون من الحامية يطلقون استغاثات يائسة ولم تكن جهود الطواقم مجدية إذ قتلوا جميعا تقريبا وخسرنا في اليوم الأول ثلثي الثلاثمائة دبابة
١١-المتوفرة في الخطوط الأولى
لقد كان الجندي المصري عنصرا مهما في هذا الصراع احتار الدارسين في سر تفوقه فقد كان يحارب وفي يده السلاح الدفاعي الذي تيسر له .. وعدوا يحمل احدث ماانتجته الترسانة الغربية من الاسلحة الهجومية
🔘 اولا : الاستعداد للحرب
بعد استعراضنا في السابق عن الاحوال
١٢-قبل اكتوبر 1973 اصبح التركيز لدينا الأن علي دور ومهام الكتيبة "418 د.جو" في ألإعداد  للحرب ثم ماذا تم خلال تواجد الكتيبة في بور سعيد
وإذا تعمقنا أكثر فقد بدا التدريب النظري يأخذ مجالا جديا للوصول الي اعلي درجة من الكفاءة لضباط التخصصات
وقد كان عيبا كبيرا أن يحدث عطل لضابط تخصص
١٣- ولايستطيع إصلاحه في الوقت المخصص
أو ان يصل ضابط إصلاح اللواء قبل أن تكون أجهزة ومعدات التخصص جاهزة – وذلك يوضح مدي تقدير المسئولية الملقاة علي عاتق كل فرد وإحساسة بها
كانت المنافسات دائما تزيد من الحماس .. وكان ضابط التخصص لايغادر الوحدة الا بعد الاطمئنان علي ان تخصصه سليم
١٤-ولم يكن ذلك من فراغ ولكنه الشعور بعبئ المهمة الملقاة علي عاتقنا وبحجم المسئولية لتحرير الأرض ومنع العدو الغاشم من التلذذ بحلاوة نصره في 1967 ويرجع ذلك في المقام الأول إلي الشحن المعنوي الكبير للضباط والجنود وتوعيتهم بأهميتهم ودورهم الأساسي وتلاحم القيادات علي كل المستويات مع
١٥- جنودهم لتكون المعركة القادمة هي معركة الكل يحارب فيها القائد كتفا إلي كتف مع الضباط والي جوارهم الجنود كل يؤدي واجبه
وعلي مستوي القيادة كان طاقم تفتيش رئاسة وحدات الصواريخ والمدفعية المعروف بإسم طاقم "عصام رياض" في ذلك الوقت دور مهم جدا في ان تحافظ الكتائب علي دوام إستعدادها
١٦-وصلاحية معداتها للعمليات
ولم يتوقف عند هذا الحد بل قام بدراسةمتأنية لقواعد الرمي وربطها بأحداث قصف مواقع الصواريخ عام1967
ثم أعمال الاشتباكات التي تلتها ودعمتها تقارير المخابرات الحربية والاستطلاع تمده بأحدث ما وصل إلي العدو من أسلحة وذخائر
ثم تعرفه بأساليب التدريب التي تنفذها
١٧-قواته الجوية خلال الطلعات المختلفة
وبعد تلك الدراسة يقوم بتلخيص الإجراءات التي علي الكتيبة القيام بها وكانت تسمي الإجراءات المضادة أو منشورات الصواريخ والمدفعية
لم يهدأ هذا الطاقم منذ إنشاؤه وحتى اليوم من المرور اليومي علي الوحداتت
كما يرجع له الفضل أيضا في عقد دورة تدريبية
١٨-مكثفة لمراكز قيادة كتائب الصواريخ وقادة الكتائب في اغسطس 1973لتدريب ومراجعة قواعد الرمي وتعميم الخبرة المكتسبة في حرب الاستنزاف وكذلك خبرة قتال حرب فيتنام
أضف إلي ذلك المرور المفاجئ علي الكتائب من قيادات اللواءات سواء من أطقم الإصلاح أو من قائد اللواء بنفسه والاهتمام بالمحافظة
١٩-الدائمة علي صلاحية الوحدات واستعدادها الدائم للقتال مما يساعد علي رفع مستوي الكفاءة القتالية والروح المعنوية للوحدات المقاتلة
ولإبعاد الملل عن الجنود أقيمت المباريات التنافسية للاستعداد القتالي والوصول للأزمنة القياسية في الأداء المهني كأعمال الفك والتركيب للأجهزة والمعدات
٢٠-والتحرك عبر الأراضي الوعرة و الغرز وإخلاء المواقع
وإن كانت هذه المباريات التنافسية ساعدت علي إكساب الأفراد مهارات القتال بطريقة غير مباشرة
🔘 الكتيبة 418 دفاع جوي
الكتيبة "418 د .جوي" تشكلت في 4/12/1964 ضمن الرعيل الأول لكتائب الصواريخ المضادة للطائرات طراز "سام2" والتي حظيت
٢١-بالتدريب المنظم والجيد منذ إنشائها
وترسخت فيها مبادئ التفوق فتوالي عليها قادة هم من خيرة الضباط وأعرفهم بالضبط والربط والتقاليد العسكرية
وفي الخامس من مايو 1972 تسلمت الكتيبة 418 من المقدم "حسين الطحان" وكانت تحتل موقع "عرب صبيح" بمنطقة قليوب لتدافع علي طريق الاقتراب الشمالي
٢٢-للعاصمة القاهرة وكذلك تدافع عن المناطق الصناعية وعقد المواصلات والأهداف العسكرية  بها
وبنظرة سريعة علي الكتيبة وتقديري للموقف أيقنت بإمكاناتها القتالية العالية وانضباط أفرادها ولكن ينقصها ضعف الحالة الفنية للمعدات التي مضي عليها أكثر من عشر سنوات
وكذلك العمل الجماعي لأطقم مركز
٢٣- القيادة وعمال التتبع وهم عصب الاشتباكات مع الطائرات
لذا كان اهتمامي الأول هو رفع كفاءة العمل القتالي لمركز القيادة جنبا إلي جنب رفع كفاءة المعدات
وقد قامت الكتيبة 418 د. جوي بدور فعال في الاعداد للحرب
حيث كان التدريب اليومي علي العمل الجماعي والتنافس بين أطقم القتال بها يجري
٢٤- يوميا في شكل مباريات
طاقم بقيادة قائد الكتيبة وأخر بقيادة رئيس العمليات نقيب "سعيد العشري"
يتباري كل منهم في إعداد طابور إشتباك يمثل القتال الفعلي بين الصاروخ والطائرة ويحاكي المعارك الواقعية المنتظر مواجهتها من خلاله موقف قتالي واقعي من أسلوب وتكتيكات العدو التي كان يستخدمها
٢٥- في حرب ألإستنزاف أو في تدريباته اليومية
وتبرز مهارة كل طاقم في تفهم أساليب العدو الجوي وتكتيكاته المحتمل مواجهتها
وكذلك علي الطرف الآخر عليه أن يبرز أفضل الأساليب لمواجهة الأعمال العدائية الجوية وإسقاط أكبر عدد من طائراته أو إفشال هجماته الجوية
وهنا يربح الفريق الذي يمكنه حل
٢٦- الموقف القتالي ويمكننا تشبيهه بمباريات الاهلي والزمالك بدون تعصب أو خلافات
هذا التنافس الشريف رفع من قدرات أطقم القتال وكذلك رفع من إمكانيات التعامل مع المواقف المختلفة سواء من الناحية الفنية أو الناحية التكتيكية والقتالية وبذلك أيضا حصلنا علي أحسن كتيبة علي مستوي الفرقة
٢٧-الخامسة لعام 1973
وجاء دور الكفاءة الفنية .. وقررت قيادة الدفاع الجوي تبديل المعدات القديمة بأخرى جديدة وإجراء التعديلات المتطورة التي تزيد من قدرة المعدات علي مقاومة التشويش الراداري والاشتباك علي الارتفاعات المنخفضة
ففي أوائل عام 1973 أرسلت الكتيبة إلي ورشة الصواريخ الرئيسية
٢٨-بالماظة للتسليم والتعديل وخرجت منها بعد ذلك لتحتل موقع رقم 72 بغرود الخانكة
في يوم 20أغسطس 1973 قامت أطقم التفتيش برئاسة وحدات الصواريخ والمدفعية بقيادة قوات الدفاع الجوي بالإغارة علي كتائب تجميع القاهرة التي تحت قيادة تشكيل الفرقة الخامسة د. جو والمرور المفاجئ للوقوف الواقعي
٢٩- علي الإستعداد القتالي
خرجت جميع الأطقم بتكليف من قائد قوات الدفاع الجوي وهدفها الرئيسي هو اختيار كتائب احتياطي قائد قوات الدفاع الجوي
وبدأت بالتفتيش عن مدي صلاحية المعدات وعن استكمال أطقم القتال والخدمة بعد ساعات العمل الرسمية وعن مدي الانضباط والالتزام للوحدة
ثم أيضا عن مدي
٣٠-معرفة قائد الكتيبة وإلمامه بموقف الصلاحية للمعدات وقدراتها القتالية في التحرك والتمركز والقتال
وكان ذلك من نصيب الكتيبة 418 د. جو.التي كانت تحتل الموقع رقم 72بغرود الخانكة/ بأنشاص ومسئولة عن الدفاع عن الاتجاه الشمالي الشرقي لتجميع القاهرة بما يشمله من المطارات مثل مطار القاهرة
٣١- الدولي ومطار الماظه والقواعد الجوية مثل قاعدة انشاص الجوية وقاعدة بلبيس الجوية والعاصمة السياسية للدولة بأهدافها الحيوية
الى اللقاء والحلقة الرابعة باذن الله من قصة الكتيبة 418 دفاع جوي الاسطورة
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...