سأنقل لكم بعض النصوص للمغفور له عبدالله القصيمي. تجعلنا نقترب أكثر من معرفة مفهومه للإرادة.
" لا فرق بين المؤمن والزنديق ،كلاهما لا يفعل إلا إرادته "
"إن المؤمن إنسان أراد فسمى إرادته إلهاً، أو صورها بصورة إله، فذهب يؤمن بها، ويصلي لها، ويقاتل الآخرين ويعاديهم من أجلها. إن دفاعه عن الآلهة أو عن الدين، ليس إلا دفاعاً عن إرادته"
"لقد أراد الملحد كما أراد المؤمن، ولكنه عبر عن إرادته تعبيراً مختلفاً.."
"رجل افتتح متجراً لبيع اللحوم، ورجل آخر افتتح متجراً لبيع الخبز. إن أحدهما ليس أفضل أو أتقى من الآخر بسبب اختياره لنوع تجارته.. إن كليهما افتتح متجراً لإرادته ، لا لبيع الخبز أو اللحم"
خلاصة أقوال القصيمي أعلاه: أن المؤمن والملحد سواء ، كلاهما لم يختر شيئا مما آمن به. وإنما المؤمن آمن تحت إملاء الإرادة، والملحد ألحد تحت إملاء الإرادة أيضا.
فلا داع للجدل المتشنج
فلا داع للجدل المتشنج
جاري تحميل الاقتراحات...