إذا أردت أن تعرف معنى "الإله" انظر إلى استجابة الأنبياء و الملائكة والعرب القدامى عندما تلقوا كلمات الله :
-قرأ رسول الله سورة النجم أمام كفار قريش، وكانت أول سورة استعلن بها، قال ابن عباس في البخاري: "سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد المسلمون معه، والمشركون، والإنس والجن."
-ولما قرأ فصلت حتى وصل {أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود}، قام عتبة إلى رسول الله ووضع يده على فمه وهو يقول :يا محمد! یا محمد! ناشدتك الله والرحم إلا تسكت.
-وانظر إلى موسى عليه السلام لما خرّ صعقا.
-وإلى عيسى لما قال له ربه { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} ورد عن ميسرة : أنه أرعدت مفاصله. وعن الحسن بن
صالح : أنه زال كل مفصل له من مكانه خيفة.
صالح : أنه زال كل مفصل له من مكانه خيفة.
-وإلى الملائكة الذين لم يرفعوا رؤوسهم منذ أن خلق الله السماوات والأرض، ويرفعونها يوم القيامة، فإذا رفعوا رؤوسهم نظروا إلى وجه الله عز
وجل فقالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
وجل فقالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
-وإلى الأعرابي الذي سمع {فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} فصاح وقال : يا سبحان الله ! من الذي أغضب الجليل حتى حلف ! ألم يصدقوه في قوله حتى ألجئوه إلى اليمين ؟ فقالها ثلاثا وخرجت بها نفسه.
-وإلى عبدالله بن حرام لما كلمه الله كفاحاً، وقال له : ياعبدي تمنى علي أعطك، فقال : يارب تحييني فأقتل فيك ثانية.
-وإلى أطيط السماء، مافيها موضع شبر إلا وعليه ملك راكع أو ساجد.
وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى من آيات ربه الكبرى، فما مال بصره يمينا وشمالا عما رأى، ولا جاوز ما أمر به، ولا ارتفع عن الحدّ الذي حُدّ له.
جاري تحميل الاقتراحات...